سجل إلكتروني ذكي لحصول أصحاب الهمم على علاج عالي الجودة

    برامج متخصصة لعلاج أصحاب الهمم في المراكز الحكومية. من المصدر

    كشفت وزارة تنمية المجتمع عن إطلاقها منصة متطورة تجمع بين تقنيات ذكية وأخرى إلكترونية ومرشحة لتطعيمها مستقبلاً بتقنيات الذكاء الاصطناعي، لتستخدمها في وضع الخطط العلاجية المطلوبة لكل حالة من حالات أصحاب الهمم المسجلة في المراكز التأهيلية التابعة للوزارة، بما يضمن تقديمها على أعلى مستوى من الكفاءة والجودة، كما ستمكنها من وضع الحلول الآنية والمرحلية لكل حالة على حدة ولكل أنواع الاعاقات، وفقاً لأحدث المقاييس والبرامج التأهيلية المعتمدة عالمياً، فضلاً عن أنها ستكون بمثابة سجل جامع لكل البيانات وتفاصيل الجلسات العلاجية وكل التحديثات المتعلقة في الحالة، وسيكون متاحاً لاطلاع ومشاركة الأسرة التي يمثل دورها ركناً أساسياً في نجاح العلاج.

    وقالت مدير إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم في الوزارة، وفاء بن سليمان، في لقاء مع عدد من الإعلاميين، إنه تمت تجربة نظام المنصة خلال الفصل الدراسي الثاني في أحد المراكز لرصد كل الملاحظات والتأكد من إمكانية تطبيقه على مستوى الدولة، مشيرة إلى أن النتائج أظهرت فاعلية النظام وضرورة تعميمه على كل المراكز التابعة للوزارة بدءاً من مطلع العام الدراسي الحالي.

    وتابعت أن الوزارة كان هدفها أن تعتمد منهجية الكترونية يمكن من خلالها أن نضمن أن كل طالب من أصحاب الهمم مسجل في مراكزنا يحصل على حقوقه، وأن تقييم حالته كان وفق الأساليب الصحيحة والدقيقة، وأن الأهداف التي وضعت في خطة علاجه وتأهيله، تم وضعها بالشكل المناسب والصحيح.

    وأضافت أن من العناصر المهمة في تطبيق النظام مشاركة الأهل في النظام من خلال قنوات متاحة لمشاركتهم بشكل فعال، مؤكدة أن الأهم من كل ذلك أن النظام يطبق معايير ومقاييس علمية في التعامل مع كل حالة.

    وقالت إن الفريق المختص في علاج الحالة سيتمكن من خلال نظام المنصة أن يختار الخطة المناسبة له بعد الاطلاع على كل البيانات والمتعلقة بعمره ونوع الإعاقة وتطور الحالة ونتائج العلاج وظروف البيئة الاجتماعية، وكل ما هو ضروري مراعاته عند وضع خطة علاجه التأهيلية.

    وتابعت أن هناك خططاً شبه جاهزة مخزنة في النظام مناسبة لكل الحالات والأعمار، والتي يختار الاخصائي إحداها، ويستمر في إدخال أي تعديلات عليها وفقاً للتجربة العملية في علاج الحالة المطبق من قبل الفريق المكون من المعلم وأخصائيي العلاج الطبيعي والنطق، وغيرهم من أعضاء الفريق الذي يتشكل وفقاً لنوع الحالة.

    طباعة