تعمل على ربط الفرص الوظيفية المتاحة بمؤهلاتهم ورغباتهم

    أمانة «تنفيذي دبي» تحصر بيانات المواطنين الباحثين عن عمل في الإمارة

    ملف التوطين يتصدّر أولويات «تنفيذي دبي». تصوير: أشوك فيرما

    أطلقت الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، استبياناً لحصر بيانات مواطني إمارة دبي الباحثين عن عمل، وتوجيههم إلى الفرص التي تناسب مؤهلاتهم ورغباتهم الوظيفية، في خطوة أولى لتنفيذ خطة عمل إمارة دبي بشأن ملف التوطين، والتي اعتمدها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، نهاية شهر سبتمبر الماضي، إعمالاً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، التي أطلقها في رسالة الموسم الجديد.

    ويهدف الاستبيان إلى حصر وتنقيح بيانات المواطنين الباحثين عن عمل في دبي بشكل تفصيلي، ما يتيح الفرصة للوقوف على احتياجاتهم الوظيفية، وسيتم استخدام مخرجات الاستبيان في ربط الباحثين عن عمل بالفرص الوظيفية المتاحة في القطاعين الحكومي والخاص بأسلوب قائم على الدقة في البيانات ومراعاة الكفاءات والمهارات المكتسبة، وأطلق الاستبيان الثلاثاء الماضي وينتهي اليوم.

    وأكدت مديرة مبادرة التوطين في الأمانة، مريم الفلاحي، أن ملف التوطين يتصدر أولويات العمل تنفيذاً لما جاء في رسالة الموسم الجديد لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بشأن ملف التوطين كونه أولوية على أجندة العمل الحكومي، وتجسيداً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، مشيرة إلى أن خطة العمل تولي تأهيل المواطنين وتزويدهم بفرص العمل التي تناسب كفاءاتهم أهمية كبيرة بحيث تتم مواءمة احتياجات سوق العمل مع قدرات الباحثين ومع تطلعات القيادة.

    وقالت إن «توفير الوظائف للمواطنين يعتبر الشغل الشاغل لنا هذا العام، ومن هذا المنطلق فإننا ندرك أهمية ربط مؤهلات المواطنين بمتطلبات سوق العمل، والعمل على تعزيز تنافسيتهم، بهدف الارتقاء بعملية التوطين وفق أسس فعالة، ليجد المواطنون العمل المناسب لهم، وتتجسد رؤية القيادة الرامية إلى استقرار المواطنين وتوفير فرص الحياة الكريمة لهم»، متابعة أن «المسؤولية تقع أيضاً على الباحثين عن عمل باعتبارهم شريكاً رئيساً في إنجاح مبادرات التوطين، وبالتالي تبرز أهمية استكمالهم بيانات الاستبيان بكل دقة مع إبداء رغبتهم في العمل».

    وينطوي الاستبيان على عدد من المحاور التي تدعم في مجملها أهدافه وتسهم في تسهيل عملية ربط الفرص الوظيفية المتاحة بمؤهلات ورغبات المواطنين، وهي المعلومات الشخصية للمواطنين الباحثين عن عمل، ومؤهلاتهم الدراسية، وحالتهم الوظيفية الحالية، ورغباتهم الوظيفية، وأخيراً المهارات التي يتمتع بها الباحث عن عمل.

    وكان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، اعتمد نهاية شهر سبتمبر الماضي، خطة العمل التي قدمتها الأمانة العامة للمجلس التنفيذي بالتعاون مع دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، وغرفة تجارة وصناعة دبي ومجلس المناطق الحرة في دبي بهدف ضمان «وظيفة لكل مواطن».

    وتتضمن الخطة مبادرات نوعية ترتكز على خمسة أسس هي: رصد وتحليل سوق العمل، والأنظمة التعليمية والمهارات، وبرامج التشغيل، والمعلومات والإرشاد والتوجيه المهني، وأخيراً السياسات والتشريعات.

    كما سيتم العمل على إصدار مجموعة من الحوافز التشجيعية للقطاع الخاص، والترويج للجهات الداعمة لجهود التوطين، والتدوير الوظيفي بين القطاعين الحكومي والخاص، والتدريب والانتداب للباحثين عن عمل.

    وترمي الخطة إلى تطوير نظام لتعزيز التحاق الباحثين عن عمل ببرامج تدعم التعلم المستمر، إضافة إلى تعزيز برامج التدريب وإعادة التأهيل عبر توفير البرامج التدريبية الموائمة لاحتياجات سوق العمل وبرامج التدريب العملي، وتعزيز البعثات الدراسية في القطاعات الاستراتيجية.

    طباعة