أهمها السفر إلى دول تنتشر فيها المخدرات ومخالطة أصدقاء السوء

    6 أسباب تدفع الشباب إلى فخ المواد المخدرة

    صورة

    حددت مديرية مكافحة المخدرات، التابعة للقيادة العامة لشرطة أبوظبي، ستة أسباب رئيسة تدفع الشباب إلى الوقوع في فخ تعاطي المواد المخدرة وإدمانها، أهمها السفر إلى دول ينتشر فيها تعاطي المخدرات، ومخالطة أصدقاء السوء، والاعتقاد الخاطئ بأن المخدرات تعالج وتقضي على القلق والاكتئاب.

    وأكدت المديرية، في مطويات إرشادية توزعها على الشباب والطلبة، ضمن حملاتها التوعوية بأخطار الإدمان، أنه لا تقام دعوى جزائية على متعاطي المخدرات أو المؤثرات العقلية إذا ما تقدم من تلقاء نفسه، أو عن طريق أي من أقاربه حتى الدرجة الثانية، بطلب نقل إلى وحدة علاج الإدمان، أو النيابة العامة أو الشرطة لإيداعه بالوحدة للعلاج، لافتة إلى أنه في جميع الأحوال لا تزيد مدة العلاج والتأهيل والرعاية للمدمن، في وحدة علاج الإدمان، على السنتين.

    وتفصيلاً، أعدت إدارة التوعية والمتابعة اللاحقة، بمديرية مكافحة المخدرات التابعة للقيادة العامة لشرطة أبوظبي، منشورات توعوية متنوعة عن أسباب ومخاطر إدمان المخدرات، لتوزيعها على الفئات المستهدفة من شباب وطلبة، ضمن مبادرات الوقاية من انتشار المواد المخدرة، من خلال خدمة «أمان» من أجل تعزيز الدور المجتمعي في مجتمع آمن ومستقر.

    وتضمنت المنشورات التوعوية، مطوية تحمل عنوان «ماذا تعرف عن المخدرات؟»، ذكرت أن تعاطي المواد المخدرة من أخطر الممارسات والجرائم بحق الإنسان.

    وصنّفت المطوية التوعوية، تعاطي المواد المخدرة إلى أربعة أنواع، الأول تعاطي تجريبي أو استكشافي، الذي غالباً ما يأتي بدافع الفضول أو المجاملة أو التجربة، بينما الثاني هو التعاطي المتقطع أو المرتبط بالمناسبات، ويقصد به تكرار التعاطي في المناسبات الخاصة أو الاجتماعية.

    ولفتت إلى أن النوع الثالث من أنواع التعاطي، هو «المنتظم»، وهو تناول مادة مخدرة معينة على فترات منتظمة، وفقاً لاحتياج داخلي نفسي واهم، وهي مرحلة متقدمة يتعلق فيها المتعاطي بالمادة المخدرة، موضحة أن النوع الرابع والأخير هو «التعاطي المتعدد»، الذي يقصد به تعاطي الشخص الواحد أكثر من مادة مخدرة مختلفة التأثير بزعم زيادة التركيز.

    واعتبرت المطوية الإدمان ظاهرة عرضية قابلة للعلاج، من خلال التعامل مع المدمن بهدوء وحكمة مدروسة بعناية، والابتعاد عن القسوة والتعنيف، مع الحرص على تحقيق أعلى قدر من التأثير الإيجابي في المتعاطي، وضرورة طلب المساعدة من الجهات المتخصصة في هذا العلاج.

    وأشارت إلى أن مدمن المخدرات يجد صعوبة في الإقلاع عن التعاطي من تلقاء نفسه، وذلك يرجع إلى بعض عوامل الاعتياد النفسي أو الجسدي أو كليهما، لاسيما في ظل تشجيع أصدقاء السوء، موضحة أنه لابد من إبعاد المتعاطي عن هؤلاء الأصدقاء، باعتبار أن ذلك أولى خطوات العلاج، مع التأكيد على أهمية دور الأسرة في تشجيعه على الالتزام بالبرنامج العلاجي.

    وتحدثت مطوية إرشادية أخرى، لمديرية مكافحة المخدرات في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، عن «المؤثرات العقلية»، إذ أوضحت أنها تشمل كل أنواع الحبوب الدوائية العلاجية التي يساء استخدامها. وقسّمت المطوية المؤثرات العقلية إلى ثلاثة أنواع، هي: المهدئات، والمنشطات، والمهلوسات، مؤكدة أن هناك تسعة أعراض يمكن من خلالها معرفة ما إذا كان الشخص يتعاطى مؤثرات عقلية أم لا، أولها شعور المتعاطي ببعض التخيلات اللامعقولة، والثاني نسيان التجارب الحياتية، حيث قد يصل المتعاطي إلى عدم إدراك أن النار تحرق أو السكين تقطع، والثالث رغبة المتعاطي في تناول كميات كبيرة من الماء دون سبب أو حاجة، وكذلك عدم الرغبة في النوم على الرغم من حالة الإرهاق وعلاماته الواضحة عليه.

    كما تضمنت الأعراض، كذلك، التوتر العصبي الشديد، وفقدان القدرة على التركيز، وضعف الذاكرة، خصوصاً في حالة الانقطاع عن التعاطي، بجانب رعشة اليدين، واحتمالية الإصابة بالسكتة القلبية المفاجئة نتيجة سرعة في ضربات القلب من أثر التعاطي، والرغبة في إطالة التحدث إلى الآخرين لفترات طويلة من دون اهتمام بمحتوى الحديث وأهميته، وأخيراً انبعاث رائحة كريهة من الفم وتشقق في الشفاه أحياناً. فيما تطرقت مطوية توعوية ثالثة إلى «أسباب انتشار وتعاطي المخدرات»، ولخّصت أهم الأسباب التي تدفع الشباب إلى تعاطي المخدرات في ست نقاط رئيسة، الأولى، السفر إلى بعض الدول التي ينتشر فيها تعاطي المخدرات، والثانية مخالطة أصدقاء السوء، والتعرف إلى أشخاص جدد من دون معرفة مسبقة بسلوكهم وتصرفاتهم، بينما العنصر الثالث ضعف الوازع الديني والانهماك في اللهو من دون ضوابط، والرابع الفراغ مع وفرة المال والرغبة في خوض تجارب جديدة، وكذلك الاستخدام الخاطئ للأدوية العلاجية من دون الالتزام بإرشادات الطبيب، ما يقود إلى أولى خطوات الإدمان، وأخيراً الاعتقاد الخاطئ بأن المخدرات تعالج وتقضي على القلق والاكتئاب.


    أعراض الإدمان

    ■شعور المتعاطي بتخيلات لا معقولة.

    ■نسيان التجارب الحياتية.

    ■الرغبة في تناول كميات كبيرة من الماء دون حاجة.

    ■عدم الرغبة في النوم.

    ■التوتر العصبي الشديد.

    ■فقدان القدرة على التركيز وضعف الذاكرة خاصة.

    ■احتمالية الإصابة بالسكتة القلبية المفاجئة.

    ■الرغبة في إطالة التحدث.

    ■انبعاث رائحة كريهة من الفم.

    عامان الحد الأقصى لتلقي التأهيل في وحدة علاج الإدمان

    تحدثت مطوية عن «أسباب انتشار وتعاطي المخدرات» عن المرسوم بقانون اتحادي رقم (8) لسنة 2016، بتعديل بعض أحكام القانون الاتحادي رقم 14 لسنة 1995، في شأن مكافحة المواد المخدرة، إذ أفاد بأن المادة 43 منه تنص على أنه لا تقام الدعوى الجزائية على متعاطي المخدرات أو المؤثرات العقلية إذا ما تقدم المتعاطي من تلقاء نفسه، أو عن طريق الزوجة أو الزوج أو الأقارب حتى الدرجة الثانية، بطلب نقل إلى وحدة علاج الإدمان أو النيابة العامة أو الشرطة، لإيداعه بالوحدة للعلاج. وقالت: «في الأحوال التي يتم فيها إيداع المتعاطي الوحدة العلاجية من دون إذن النيابة العامة، يتعين على الجهة المودعة للمتعاطي أخذ الموافقة اللازمة، سواء على دخوله الوحدة العلاجية أو خروجه منها، أو في حال عدم التزامه بالخطة العلاجية أو عدم تسليمه ما يحرزه من مواد مخدرة لاتخاذ اللازم بشأن إقامة الدعوى الجزائية بحقه»، وأكدت أنه لا يجوز في جميع الأحوال أن تزيد مدة العلاج والتأهيل والرعاية للمدمن على السنتين، مشيرة إلى أن أحكام هذه المادة لا تسري على من كان محرزاً لمخدر لم يسلمه إلى الوحدة أو النيابة العامة أو الشرطة عند تقدمه بطلب العلاج.

    طباعة