75% من المشكلات النفسية في الدولة سببها الاكتئاب أو القلق

    «أبوظبي الدولي للصحة» يوصي بتغطية شركات التأمين للأمراض النفسية

    المؤتمر أوصى بضرورة الاهتمام بالدعم النفسي لكبار السن وتوفير المراكز التأهيلية لمساندتهم. من المصدر

    أوصى مؤتمر أبوظبي الدولي للصحة النفسية، الذي نظمته مدينة الشيخ خليفة الطبية، بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، على مدار ثلاثة أيام، واختتمت فعالياته أمس، بإدراج الأمراض النفسية ضمن نطاق تغطية كل شركات التأمين الصحي في الدولة، والاهتمام بالدعم النفسي لكبار السن، وتوفير المراكز التأهيلية لمساندتهم ورعايتهم، فيما أظهرت دراسة محلية تم استعراضها في المؤتمر، أن 75% من المشكلات النفسية في الدولة سببها الاكتئاب أو القلق.

    وشملت توصيات المؤتمر ضرورة توحيد الجهود للهيئات ذات الصلة، كوزارة الصحة وهيئات الصحة الأخرى ووزارة التعليم، إضافة إلى المؤسسات الإعلامية والاجتماعية لزيادة الوعي داخل المجتمع بحقيقة التطور الحادث في مجال الصحة النفسية، لإزالة الوصمة الاجتماعية المرتبطة بها، والتأكيد على أهمية تدريب أطباء الرعاية الصحية الأولية والأطباء العاملين في مجال الطب بشكل عام، على الاكتشاف المبكر لأعراض الاضطرابات النفسية.

    وتضمنت التوصيات الاهتمام بالدعم النفسي لكبار السن، بتوفير المراكز التأهيلية وتفعيل دور المؤسسات الاجتماعية في مساندة ورعاية هذه الفئة من المجتمع، وإدراج الأمراض النفسية ضمن نطاق تغطية كل شركات التأمين الصحي، لضمان حصول جميع الأفراد على الدعم النفسي، ما يحافظ على توازن المجتمع واستقراره، بالإضافة إلى إعادة النظر في تصنيف العقاقير النفسية من حيث تأثيرها الإدماني، خصوصاً أن الأغلب والأعم من مضادات الاكتئاب والذهان لا علاقة له بالإدمان، إلا أنها تقع حالياً ضمن الأدوية المقيدة، ما يزيد تعقيد إجراءات كتابة هذه الأدوية وصرفها وتكرارها للمرضى.


    7 % من النساء مصابات بالقلق

    كشف أخصائي الصحة العامة في هيئة الصحة بدبي، الدكتور كاظم العبادي، عن دراسة محلية أجريت في دبي على 300 امرأة من عمر 15 حتى 65 عاماً، أظهرت وجود اضطراب القلق بنسبة 7% لديهن، وبتعميم هذه النسبة على عدد السكان، يكون العدد 30 ألفاً و159 امرأة عام 2014، مصابات بنوع من أنواع القلق، مشيراً إلى أن دراسة أخرى أجريت في دبي، أظهرت أن 75% من المشكلات النفسية في الدولة سببها الاكتئاب أو القلق، وأكثر هذه الاضطرابات شيوعاً، حسب الدراسة، رهاب الميادين، أو الخوف من الوجود في الأماكن العامة بين حشود الناس، ويأتي بعده الفوبيا الاجتماعية، واضطراب الهلع، واضطراب الوسواس القهري.

    طباعة