بلدية أبوظبي تفتتح شاطئ «ع البحر»

    افتتحت بلدية مدينة أبوظبي منطقة السباحة لشاطئ (عَ البحر) على كورنيش أبوظبي، وأصبح متاحاً أمام الجمهور بالكامل يوم 14 أكتوبر الجاري، والذي يأتي ضمن خطة تطوير كورنيش أبوظبي الهادفة إلى تعزيز إمكاناته السياحية، بهدف تعزيز سلسلة الشواطئ العالمية في أبوظبي، والتي تستهدف تقديم أرقى معايير الترفيه، وأفضل مستويات الأمن والسلامة والبيئة لمرتادي شواطئ الإمارة.

    وأكدت بلدية مركز المدينة أنها أنجزت افتتاح منطقتي سباحة بمساحة 7650 متراً مربعاً للمنطقة الواحدة، ما يسمح للزوار بالاستمتاع بالسباحة ومياه البحر والاسترخاء على الشاطئ.

    وتتيح بلدية مدينة أبوظبي للجمهور الدخول مجاناً لشاطئ «عَ البحر»، حيث تتوافر فيه مناطق عصرية مفتوحة للزوار للاسترخاء والاستمتاع بأشهى المأكولات.

    كما يضم الشاطئ ملاعب لكرة السلة والكرة الطائرة وكرة القدم، بالإضافة إلى تجهيزات رياضية موجودة في الهواء الطلق، ومنطقة ألعاب أطفال، وممرات للمشي على امتداد الشاطئ.

    وأكدت البلدية أن الشاطئ الجديد تتوافر فيه جميع الخدمات التي تحقق السعادة لمرتاديه، مشيرة أنها راعت في ذلك أهمية إيجاد معايير الأمن والسلامة للجمهور، من خلال توفير فريق إنقاذ مدرب ومؤهل من الرجال والسيدات، لمساعدة الأشخاص الذين قد يحتاجون لأي مساعدة أثناء ممارستهم رياضة السباحة والتمتع بالشاطئ الجميل والأنيق.

    وأشارت البلدية إلى أن الشاطئ الجديد شأنه شأن الشواطئ الأخرى في أبوظبي، يسمح لمرتاديه بالسباحة حتى مغرب الشمس، وبعد هذا التوقيت بإمكان رواد الشاطئ قضاء أجمل الأوقات على الشاطئ خارج المياه.

    وأهابت البلدية برواد الشواطئ الإسهام في الحفاظ على شواطئ أبوظبي العالمية، من حيث الالتزام باللوائح والقوانين المنظمة لارتياد الشواطئ، خصوصاً ما يتعلق بالنظافة العامة للشاطئ ومظهر المدينة، وحماية البيئة البحرية، والعمل مع البلدية والجهات المختصة من أجل الإبقاء على شواطئنا بأبهى وأرقى صورها.

    الجدير بالذكر أن شواطئ أبوظبي، ذات المواصفات والمعايير والخدمات العالمية، قد نالت عن جدارة واستحقاق شارة العلم الأزرق، وهي شارة دولية لا تمنح إلا للشواطئ التي تحقق كل معايير البيئة والسلامة والأمن والخدمات الراقية، وهذا الأمر يشكل مصدر فخر واعتزاز بإنجازات أبوظبي وتميزها على المستوى العالمي، ويلقي علينا مسؤولية كمجتمع، كي نحافظ على هذا الإنجاز ونطوره، ونرتقي به إلى أعلى المراتب، تحقيقاً لقيم المسؤولية المجتمعية والشراكة في صون مرافقنا الترفيهية والخدمية.

    طباعة