أبرزها صيد الأسماك بكميات كبيرة وبيعها بأسعار مخفضة

    «الصيادين بأم القيوين» تواجه مخالفات قوارب النزهة بسياج وكاميرات مراقبة

    صورة

    رصدت جمعية الصيادين بأم القيوين مخالفات عدة ارتكبها أصحاب قوارب النزهة في بحر أم القيوين، منها اصطياد كميات كبيرة من الأسماك بالمخالفة للقانون، وبيعها بأسعار منخفضة.

    فيما قررت الجمعية بعد انتهاء المرحلة الثانية للأعمال الإنشائية في ميناء مرسى الميدان، تركيب سياج في الميناء ووضع كاميرات مراقبة، وفرض رسوم مالية بقيمة 20 درهماً لكل قارب نزهة.

    وتفصيلاً، قال رئيس جمعية الصيادين بأم القيوين، جاسم حميد غانم لـ«الإمارات اليوم»: إن «ظاهرة قوارب النزهة في بحر أم القيوين باتت مزعجة ومقلقة للجمعية وللصيادين المواطنين، حيث أصبح أصحابها يتصرفون عشوائياً خلال نزولهم وصعودهم إلى الميناء، كما ينافسون الصيادين المواطنين في عرض البحر، وفي سوق السمك».

    وأوضح أن أصحاب قوارب النزهة استغلوا العمال الذين يعملون على قوارب صيد النوخذة المواطنين مقابل 100 درهم في اليوم لمساعدة مرافقيهم، وتوجيههم نحو المناطق التي يصطاد فيها الصيادون المواطنون في بحر أم القيوين بشكل مخالف لقوانين الصيد. وأضاف أن الجمعية رصدت مخالفات عدة ارتكبها أصحاب قوارب النزهة في أم القيوين، منها اصطياد كميات كبيرة من الأسماك تفوق الكميات التي حددتها وزارة التغير المناخي والبيئة، واتفاقهم مع أصدقائهم في سوق السمك في الإمارة لبيع الأسماك بأسعار منخفضة، والدخول والخروج من الميناء بشكل سريع ما تسبب في تعرض قوارب صيد المواطنين ومعداتهم للتلف، نتيجة ارتفاع الأمواج داخل الميناء.

    وأشار رئيس جمعية الصيادين بأم القيوين إلى أنه ضبط خلال تجوله في سوق السمك بأم القيوين، خلال الأيام الماضية عدداً من صيادي قوارب النزهة يبيعون الأسماك بالاتفاق مع أصدقائهم بطريقة مخالفة داخل السوق، مضيفاً أنه حذرهم، ونبههم إلى عدم بيع أي أسماك غير أسماك الصيادين المواطنين داخل السوق، وأنه سيبلغ الجهات المختصة عنهم حال تكرارهم للمخالفة.

    وأضاف أن بعض الأشخاص يفضلون الاشتراك برحلات الصيد التي ينظمها أصحاب قوارب النزهة في بحر أم القيوين مقابل 150 درهماً للرحلة، باعتبارها رحلة صيد توفر لهم كميات كبيرة من الأسماك تفوق الكميات التي يشترونها من السوق بالسعر نفسه.

    ولفت إلى أنه يوجد في أم القيوين 25 قارب نزهة ثابتة في ميناء مرسى الميدان ومعروفة لدى إدارة الجمعية، فيما يوجد عدد كبير من قوارب النزهة تأتي من خارج الإمارة للصيد في بحر أم القيوين مجهولة بالنسبة للجمعية، وذلك بسبب أن الميناء مفتوح للجميع، ولم يتم الانتهاء من أعمال التشييد داخله وتنظيم عملية دخول وخروج القوارب رسمياً.

    وأشار إلى أن الصيادين المواطنين أكبر المتضررين من قوارب النزهة، حيث يربط أصحاب قوارب النزهة «الفوم» في قواربهم والسير بسرعة ليصطادوا نوعية من الأسماك، ما يتسبب في سحب قراقير الصيادين الثابتة في قاع البحر وإتلافها، لافتاً إلى أن التصرفات العشوائية تسببت في تدمير البيئة البحرية.

    وأشار إلى أن الجمعية تعتزم بعد انتهاء المرحلة الثانية للأعمال الإنشائية في ميناء مرسى الميدان، تركيب سياج في الميناء ووضع كاميرات مراقبة، وفرض رسوم بقيمة 20 درهماً لكل قارب نزهة خلال عملية النزول والتصعيد لقوارب في الميناء، موضحاً أن الغرض من ذلك وضع آليات لتنظيم قوارب صيد النزهة والتجارية وضبط المخالفة.


    25

    قارب نزهة ثابتة في ميناء مرسى الميدان.

    طباعة