بينهم 4 من دبي واثنان من عجمان.. والطعون الانتخابية تحسم 14 مقعداً

    6 فائزين يضمنون مقاعدهم في «الوطني» قبل إعلان القائمة النهائية اليوم

    صورة

    ضمن ستة مرشحين فائزين في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، التي جرت في الخامس من أكتوبر الجاري، مقاعدهم البرلمانية في التشكيلة الجديدة للمجلس، وذلك قبل إعلان اللجنة الوطنية للانتخابات، ظهر اليوم، القائمة النهائية للمرشحين الفائزين في الانتخابات، بعد نظر لجنة الطعون في ستة طلبات طعن بحق مرشحين في خمس من إمارات الدولة.

    وتفصيلاً، تعلن اليوم اللجنة الوطنية للانتخابات القائمة النهائية للمرشحين الـ20 الفائزين في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، لتسدل بذلك الستار على رابع دورة انتخابية تشريعية تشهدها الدولة، منذ انطلاق برنامج التمكين السياسي، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، عام 2015، ودخل حيّز التنفيذ في 2016.

    ووفقاً لمصدر مطلّع، استقبلت لجنة الطعون التابعة للجنة الوطنية للانتخابات، ستة طلبات طعون، بينها طلبا طعن من إمارة أبوظبي، وطلب طعن واحد من كلٍّ من إمارة الشارقة، وإمارة رأس الخيمة، وإمارة أم القيوين، وإمارة الفجيرة، تشمل عمليتي الاقتراع والفرز في بعض اللجان، وكذلك بعض المرشحين الذين وردت أسماؤهم في القائمة الأولية للفائزين بالانتخابات، وبدورها نظرت اللجنة في تلك الطعون من جوانبها الإدارية والقانونية كافة.

    وأبلغ المصدر، «الإمارات اليوم»، بأن اللجنة الوطنية للانتخابات ستعلن القائمة النهائية ظهر اليوم، على أن تشمل 20 فائزاً ضمن الأسماء التي تضمنتها القائمة الأولية، والتي تم الإعلان عنها نهاية يوم الانتخاب الرئيس في الخامس من أكتوبر الجاري.

    وأفاد بأن هناك ستة مرشحين من الفائزين في الانتخابات، عن إمارتي دبي وعجمان، ضمنوا وجود أسمائهم في القائمة النهائية للفائزين في العملية الانتخابية، بينهم أربعة من دبي، هم: «حمد أحمد الرحومي، أسامة أحمد عبدالله الشعفار، مريم ماجد خلفان بن ثنية، وسارة محمد أمين فلكناز»، واثنان من عجمان، هما: «أحمد حمد بوشهاب السويدي، وهند حميد بن هندي العليلي»، مرجعاً السبب إلى عدم تقديم أية طلبات طعون بحقهم أو ضد سير عمليتي الاقتراع والفرز في إمارتيهم.

    وأشار المصدر إلى أنه في حال رأت لجنة الطعون أن طلبات الاعتراض الستة التي نظر فيها الخميس الماضي، غير مؤثرة أو تسببت في إعاقة أو نزاهة وشفافية العملية الانتخابية، بأي شكل من الأشكال، ستعلن اللجنة الوطنية للانتخابات عن تحويل قائمة الفائزين الأولية إلى قائمة نهائية، لتشمل بجانب الأعضاء الستة الذين ضمنوا وجودهم بها، 14 آخرين، بينهم أربعة من أبوظبي، هم: «سهيل نخيرة العفاري، خلفان راشد الشامسي، ناعمة عبدالرحمن المنصوري، وموزة محمد مسلم العامري»، وثلاثة من الشارقة، هم: «حميد علي الشامسي، عدنان حمد الحمادي، وعبيد خلفان الغول»، ومثلهم من رأس الخيمة، هم: «يوسف عبدالله بطران الشحي، سعيد راشد عبدالله العابدي، وأحمد عبدالله محمد الشحي»، بالإضافة إلى عضوين في أم القيوين، هما: «محمد عيسى عبيد الكشف، وعذراء حسن حميد بن ركاض»، وعضوين فائزين في الفجيرة، هما: «محمد أحمد محمد اليماحي، وصابرين حسن سعيد اليماحي».

    وأبدت اللجنة سعادتها البالغة بإتمام الاستحقاق الانتخابي الرابع بنجاح كبير، وارتفاع ملحوظ في معدلات المشاركة السياسية من قبل أعضاء الهيئات الانتخابية في مختلف إمارات الدولة، والتي شهدت زيادة (48.5%)، مقارنة بنسبة التصويت التي سجلت عام 2015، مشددة على أن الناخبين شكّلوا القلب النابض للعملية الانتخابية بحرصهم على المشاركة في الانتخابات، والحضور إلى مراكز الاقتراع والإدلاء بأصواتهم في هذا الاستحقاق الوطني بامتياز.

    كما وجّهت اللجنة خالص شكرها لجميع المواطنين الذين تفاعلوا مع العملية الانتخابية، عبر ترشحهم للانتخابات، سواء في القوائم الأولية أو النهائية، لافتة إلى أنهم جميعاً أخذوا على عاتقهم مسؤولية الترشح لتمثيل قضايا الوطن والمواطن تحت قبة المجلس الوطني الاتحادي، وتعزيز دوره التشريعي الذي يتكامل مع دور السلطة التنفيذية، عارضين برامجهم على أعضاء الهيئات الانتخابية في مختلف أنحاء الدولة.

    وأعربت اللجنة عن تقديرها لوسائل الإعلام بمختلف أنواعها، باعتبارها كانت الداعم للّجنة الوطنية للانتخابات، للوصول إلى شرائح المجتمع، وتعزيز وعيهم بالعملية الانتخابية.

    طباعة