التطوع في تنظيم انتخابات «الوطني» يحسّن فرص التوظيف

    المتطوعون ساعدوا في إنجاح العملية الانتخابية. تصوير: أحمد عرديتي

    أفاد شباب تطوعوا في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019، بأن حرصهم على المشاركة جاء بهدف تقوية سيرهم الذاتية، واكتساب مزيد من الخبرات، إضافة إلى خدمة الوطن، عبر المساعدة في تسهيل عملية الاقتراع على أعضاء الهيئات الانتخابية.

    وأشاروا إلى أن التجربة كانت مفيدة، وصقلت خبراتهم، كما أنها زادت فرصهم في الوصول إلى وظائف أفضل.

    وبلغ عدد المتطوعين في تنظيم انتخابات المجلس الوطني 1170 متطوعاً، تمثلت مهمتهم في تسهيل عملية التصويت على أعضاء الهيئات الانتخابية، وتوفير الدعم لمختلف فرق عمل المراكز الانتخابية.

    وأكد المتطوع محمد المدحاني أن التطوع في الانتخابات كانت له أهداف متعددة بينها بشكل رئيس تقوية السيرة الذاتية.

    وأضاف أن العمل التطوعي في الانتخابات ساعده في تطوير نفسه، وفهم بعض استراتيجيات الإدارة.

    وأفاد المتطوع ماجد النعيمي بأن هناك عاملين رئيسين دفعاه للتطوع في تنظيم عملية الانتخابات، هما الحس الوطني والرغبة في المشاركة بهذا الحدث الكبير، إضافة إلى اكتساب مزيد من الخبرات والمعارف والعلاقات، من خلال التعامل مع عشرات المتطوعين الآخرين، والتفاعل مع الناخبين، مؤكداً أنه يشعر بأنه أنجز الكثير عبر هذا العمل التطوعي.

    وذكرت المتطوعة منيرة الكتبي أنها كانت حريصة على المشاركة في خدمة الوطن، عبر المشاركة في تسهيل عملية التصويت باللجان، إضافة إلى اكتساب خبرات جديدة، ما يقوي سيرتها الذاتية، ويضيف إليها مزيداً من عناصر الخبرة.

    وأشارت المتطوعة علياء العامري إلى أن تطوعها أكسبها مزيداً من الفرص، مؤكدة حرصها على تعزيز التجربة الديمقراطية للدولة.

    من جانبه، أكد مدير المركز الانتخابي بالخوانيج بدبي، خالد الكعبي، أن المتطوعين على مستوى إمارات الدولة هم «الجنود المجهولون»، الذين ساعدوا في إنجاح العملية الانتخابية.

    وقال إن الشباب تحملوا عناءً كبيراً من أجل الوطن، فبعضهم جاء من كلباء إلى دبي، واستمروا في العمل لأكثر من 13 ساعة، لكنهم كانوا سعداء بما يقدمونه من خدمة للوطن، مشيراً إلى أن هذه المشاركة التطوعية تكسبهم مهارات وخبرات، تساعدهم في حياتهم العملية.

    طباعة