هزاع المنصوري يذكر أبعاد غير علمية لمهمته الفضائية

أفاد رائد الفضاء الإماراتي، هزاع المنصوري، بأن "مهمة 25 سبتمبر" إلى محطة الفضاء الدولية، والتي شارك فيها، لها أبعاد أخرى غير الأبعاد العلمية التي نفذها، منها إيجاد قدوة جديدة للأجيال العربية القادمة في الإمارات والوطن العربي، تحتذ بها في هذا المجال.

وأضاف: "تصلني رسائل تثلج الصدر من الأطفال في الإمارات، يعبرون فيها عن رغبتهم في أن يكونوا رواد فضاء مثل (هزاع المنصوري)"، لافتاً إلى أن إفصاح أي شخص عن رغبته في أن يكون رائد فضاء لم تكن موجودة قبل ذلك، ولكن الآن الجرأة توافرت، وذلك بفضل توجيهات ودعم قيادتنا، والتي عملت على توفير بيئة محفزة للجميع في الإمارات، كما تلقيت العديد من الرسائل المحفزة من الدول العربية".

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم في مدينة النجوم بروسيا، لرائد الفضاء هزاع المنصوري، ورائد الفضاء الروسي أليكس.

وفي رده على سؤال حول ما سيقوم به بعد انتهاء مهمته الفضائية، وتأثير رحلته على الوطن العربي، والتفاعل معه على الوطن العربي، قال المنصوري: "أنا فخور بتأديتي هذه المهمة وما بعدها، وسوف نستمر في هذا المجال كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فما أنا إلا البداية، وسوف يكون بعدي طوابير، ولذلك عليّ أن أنقل تجربتي وخبرتي التي اكتسبتها إلى هذه الطوابير من بعدي".

وأضاف: "أتعهد لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وقيادة دولتنا أن ينقل سلطان النيادي وهزاع المنصوري العلم والخبرة التي تعلمناها إلى الأجيال القادمة".

وذكر المنصوري أن "العيش في بيئة غير بيئة الأرض صعب جداً، ولذلك عملت في بداية المهمة على متن محطة الفضاء الدولية، على التأقلم على العيش في بيئة جديدة، واستطعت اجتيازها بشكل سريع، كذلك فإن العودة كانت جيدة، والتعافي كان سريعاً، وأبشركم بأن صحتي جيدة، وحالياً أحصل على بيانات نتائج التجارب العلمية بعد المهمة، حتى يتم مقارنتها بنتائج التجارب في المحطة وقبل المهمة".

وفي رده على سؤال حول أول كلمة قالها بعد عودته إلى الأرض: " قلت الحمد لله على الوصول، وقلت لزميلي في رحلة العودة (welcome back)"، مؤكداً أن تجربته على متن المحطة كانت رائعة، ومهمته الآن إيصال المعرفة والخبرة إلى الآخرين.

وتابع المنصوري: "شاركت في 16 تجربة مختلفة، منها ست تجارب على متن المحطة، وبقية التجارب قبل وبعد المهمة، وأجريت التجارب مع وكالات فضاء مختلفة، ومن هذه التجارب تأثير الجاذبية على القلب والوظائف الحيوية في الجسم، وعلى توازن الإنسان، والإدراك الحسي للزمن، وكنت أول عربي تجرى عليه هذه التجارب، وهذا ما يميز مهمتي الفضائية، ورسالتي إلى دول الوطن لعربي أن تشارك بقوة في مجال الفضاء".

طباعة