تمنت أن يكون معها للحظة واحدة أثناء إعلان فوزها في الانتخابات

    مريم بن ثنية: ترشحت لعضوية «الوطني» إهداءً لروح أبي

    مريم بن ثنية كانت تعتزم رفع اللافتة سواء كانت النتيجة في صالحها أم لا. من المصدر

    قالت الفائزة في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة دبي، مريم ماجد بن ثنية: «ترشحتُ لعضوية المجلس إهداءً لروح أبي»، متعهدةً بأن تحقق ما قطعته على نفسها من وعود في برنامجها أثناء حملتها الانتخابية، خدمةً للوطن والمواطن، وسوف تكون متفاعلة مع الجمهور بشكل مباشر، لمناقشة قضاياهم، وإيصال أصواتهم للمسؤولين.

    وقالت لـ «الإمارات اليوم»: «توفي أبي، رحمه الله، في شهر مارس من العام الجاري، وافتقدت برحيله روحي التي بين الضلوع»، مشيرةً إلى أن والدها كان الأقرب إليها، والمؤازر لها في كل أمر، والمشجع الأول لها في كل عمل، «وكان يسعد دائماً بأي إنجاز أحققه، حتى إذا حصلت على شهادة في دورة تدريبية».

    وأضافت: «بعد ثلاثة أشهر من رحيل أبي، قررت أن أرشح نفسي في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، إهداءً لروحه، ووضعت خدمةَ الناس على رأس أهدافي، فهو الذي علمني كيف أكون في عون الآخرين، وحثني على مواصلة مساعدتهم».

    وحول سبب اصطحابها لافتةً تحمل صورة والدها، وعبارة «لتفخر بي يا أبي»، أكدت بن ثنية أنها كانت تعتزم رفع اللافتة بعد إعلان نتائج التصويت، سواء كانت النتيجة في صالحها أم لا، تعبيراً منها عن اعتزازها بوالدها وإقراراً بفضله عليها، مضيفة: «كنت مطمئنة أني فائزة، مهما كانت النتيجة المعلنة، فإذا كانت لصالحي فقد فزت مرتين، بالانتخابات وبحب الناس، وإن لم يكن النجاح حليفي، فأنا فائزة بحب الناس، وهذه هي ثروتي الحقيقية».

    وتابعت: «تمنيت أن يكون أبي معي للحظة واحدة، أثناء إعلان فوزي في الانتخابات، لأرى الفرحة في عينيه، والفخر بابنته على محياه».

    وذكرت أنها كانت تستمد قوتها لمواصلة نشاطها الانتخابي من والدتها التي لازمتها طوال فترة حملتها الاتخابية.

    وتشغل مريم ماجد بن ثنية منصب مدير إدارة الاتصال الحكومي في وزارة الموارد البشرية والتوطين، وشغلت قبل ذلك منصب مدير إدارتي الاتصال وتكنولوجيا المعلومات في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، والعديد من الوظائف ومناصب إدارية في محاكم دبي.

    وتخرجت في كليات التقنية العليا (تخصص إدارة نظم المعلومات) بتقدير امتياز، وحصلت على العديد من الشهادات المهنية في مجال القيادة، ولديها خبرة في مجال التكنولوجيا وقطاع الاتصال تزيد على 22 عاماً.

    طباعة