أكدوا أن تأثيرهم في الاختيار للمصلحة العامة

    آباء يحاولون إقناع أبنائهم بالتصويت لأصدقائهم المرشحين في «الوطني 2019»

    الوعي السياسي بالنسبة للطلبة الذين تتجاوز أعمارهم 21 عاماً أصبح كبيراً. الإمارات اليوم

    أفاد عدد من الناخبين الشباب بأن آباءهم يحاولون التأثير عليهم للتصويت لأصدقائهم أو أقاربهم من المرشحين لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019، موضحين أن الزخم الهائل من المقترحات والمطالبات التي يطرحها المرشحون ببرامجهم الانتخابية يجعلهم في حيرة تجاه اختيار المرشح الأكفأ، هل الأفضل ذو الخبرة الكافية، أم المرشح الشاب ليمثل صوتهم.

    من جانبهم، أكد آباء أن تأثيرهم على أبنائهم في اختيار الأصوات لناخبين من أجل المصلحة العامة، فالمرشحون من الشباب دون 30 عاماً قد يكونون أقل خبرة من غيرهم.

    وقالت المواطنة ميثاء عبدالله محمد من إمارة الفجيرة، الطالبة في كلية التقنية العليا، واسمها ضمن الهيئة الانتخابية في التصويت لعضوية مرشح المجلس الوطني: «مع الإعلان عن قائمة أسماء المرشحين للمجلس الوطني الاتحادي، ومع انطلاق الحملات الإعلانية الخاصة بهم، كنت أرى أن المرشحين الشباب هم الأنسب لنقل قضايا من يمثلونهم للجهات المختصة لحلها مستقبلاً، على الرغم من أن أباها يرى أن الخبرة هي التي تعتبر من المتطلبات الأولى في اختيار المرشح لعضوية المجلس الوطني لعام 2019».

    ونوهت بأن الناخبين من فئة الشباب عليهم أن يعطوا المرشحين من الفئة ذاتها ثقتهم، ليصل صوتهم في المجلس الوطني الاتحادي الذي له دور في تغيير القرارات التي قد لا تصب في مصلحتهم كطلبة جامعة وكليات أو خرجين جدد باحثين عن وظائف مناسبة.

    فيما قال والدها عبدالله محمد أحمد من إمارة الفجيرة، إن الوعي السياسي بالنسبة لطلبة الجامعة والكلية، الذين تتجاوز أعمارهم 21 عاماً، أصبح كبيراً، خصوصاً في خوضهم تجربة اختيار المرشح المناسب، لافتاً إلى أهمية أن يشعر الفرد المواطن بهذه الثقة من القيادات، إذ سيعمل جاهداً على رفع اسم دولته.

    وأشار إلى أن طلبة الجامعات والكليات كانوا سابقاً يمتنعون عن المشاركة في التصويت، لعدم معرفتهم بالشخص المناسب، إلا أنهم الآن أصبح لهم رأي في اختيار المرشح الأنسب، خصوصاً مع كثرة الدعايات والبرامج الانتخابية التي يستعرضها المرشحون.

    ولفت إلى أن الشباب قد يكونون متحيزين لمرشحي المجلس الوطني لتقارب الفئة العمرية منهم، ولاعتقادهم بأن السن لها دور في نوعية المطالبات، إلا أنني لا أرى أن هذا الأمر صحيح، إذ الخبرة متطلب رئيس، خصوصاً المرشح الذي قضى وقتاً طويلاً في حل المشكلات الاجتماعية، الذي ستكون نظرته أكثر شمولاً.

    وقال الطالب المواطن عمر محمد السعدي من إمارة الفجيرة، ويدرس القانون في جامعة الفجيرة للعلوم والتقنية، إن «الناخبين من الطلبة يمتلكون وعياً كافياً في ما يتعلق باختيار المرشح الأنسب لعضوية المجلس الوطني»، مشيراً إلى أن إنجازات المرشح ودوره المجتمعي والتطوعي أهم المعايير التي تجعل الناخبين يمنحونه أصواتهم، إلا أن بعض الناخبين، لاسيما فئة الشباب، قد يجبرون على اختيار المرشح الذي يصوتون له، مطالباً بضرورة اختيار الناخب العضو المرشح الذي يناسبه، بدلاً من تأثره بالآخرين في محيطه.

    وترى المواطنة حمدة علي الزعابي (22 عاماً) أنه على الرغم من كثرة الدعايات الانتخابية للمرشحين، إلا أن بعضهم له بصمات في المجتمع، وفي أكثر من محفل، قبل ترشحه للانتخابات، مؤكدة أنها ستصوت للذي يطرح برنامجاً انتخابياً متميزاً، منوهةً بأن معظم زميلاتها سيصوتن للمرشح الذي تربطهن به صلة قرابة، دون البحث عن الأكفأ.

    37 % شباباً

    شهدت مراكز تسجيل المرشحين بانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019 الحضور الأبرز للفئة العمرية من 40 إلى 60 عاماً من حيث عدد المرشحين بنسبة 63%، بواقع 312 مرشحاً ومرشحة، تلتها الفئة العمرية من 21 إلى 40 عاماً، بواقع 183 مرشحاً ومرشحة، وشكّل الشباب 37% من القائمة النهائية للمرشحين.


    الناخبون من الطلبة

    باتوا يمتلكون وعياً

    كافياً في ما يتعلق

    باختيار المرشح الأنسب

    لعضوية المجلس

    الوطني.

    طباعة