118 سفارة وقنصلية تستقبل الناخبين اليوم وغداً

    «الوطنية للانتخابات» تتخلى عن شرط «الهوية» للتصويت بالخارج

    صورة

    أعلنت اللجنة الوطنية للانتخابات تراجعها عن شرط إلزامية حيازة المواطنين أعضاء الهيئات الانتخابية، الموجودين خارج الدولة، بطاقة الهوية الرسمية «الصادرة عن الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية»، للإدلاء بأصواتهم في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019، التي تنطلق، صباح اليوم، في 118 سفارة وبعثة دبلوماسية للدولة، مستعيضة عنها بصورة من الهوية وأصل جواز السفر، لتسهيل عملية التصويت على الطلبة والمرضى والمسافرين في الخارج، الذين قد لا يحملون بطاقات الهوية معهم.

    وبالتزامن مع انطلاق عملية التصويت في الخارج، التي تتواصل على مدار اليوم وغداً، كثّف المرشحون حملاتهم الدعائية الموجهة للمواطنين الموجودين بالخارج.

    وتفصيلاً، تفتتح سفارة الدولة في نيوزيلندا اليوم عملية الاقتراع على مستوى الخارج، في تمام الساعة الثانية صباحاً بتوقيت الإمارات (العاشرة صباحاً بتوقيت ويلنغتون)، تليها سفارة الدولة في أستراليا، في الرابعة فجراً بتوقيت الإمارات (العاشرة صباحاً بتوقيت كانبرا)، ثم سفارة الدولة في اليابان، في الخامسة صباحاً بتوقيت الإمارات (العاشرة صباحاً بتوقيت طوكيو)، فيما يبدأ التصويت بالقنصلية الإماراتية في لوس أنجلوس الأميركية، في التاسعة من مساء اليوم بتوقيت الإمارات (العاشرة صباحاً بتوقيت لوس أنجلوس).

    ووفقاً للجنة الوطنية للانتخابات، تستمر عملية التصويت في الخارج بالتنسيق والتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي، اليوم وغداً، بحسب الجدول الزمني للانتخابات، حيث يمتد اليوم الانتخابي للتصويت خارج الدولة من الساعة العاشرة صباحاً حتى الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي للدول التي توجد فيها المراكز الانتخابية، مع إمكانية أن تستمر عملية التصويت بعد الساعة السادسة مساءً، إذا تبين وجود ناخبين في قاعة الانتخاب لم يدلوا بأصواتهم، وذلك حتى يتم الانتهاء منهم، ثم يعلن رئيس لجنة السفارة أو القنصلية انتهاء عملية الانتخاب.

    وأعلن وزير الصحة ووقاية المجتمع وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، عبدالرحمن بن محمد العويس، أن اللجنة الوطنية للانتخابات قررت استثناء المصوت في الخارج من إبراز بطاقة الهوية الأصلية، والاكتفاء بصورة منها مع إبراز جواز السفر أو أي وثيقة رسمية تحتوي على صورة الناخب، وذلك ضمن السعي لتسهيل عملية التصويت خارج الدولة على الطلبة والمرضى والمسافرين، الذين قد لا يحملون بطاقات الهوية معهم.

    وأكد العويس أن فتح باب التصويت خارج الدولة يهدف إلى ضمان المشاركة الأوسع في العملية الانتخابية، من خلال تمكين مختلف أعضاء الهيئات الانتخابية، بمن فيهم الموجودين خارج الدولة للعمل أو الدراسة أو أي مهام أخرى، من المشاركة في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019 وممارسة حقهم الانتخابي لاختيار ممثلين عنهم يحملون قضاياهم واحتياجاتهم إلى أروقة المجلس.

    وقال: «إن حرص مواطني الدولة الموجودين في الخارج من أعضاء الهيئات الانتخابية على المشاركة في العملية الانتخابية، انطلاقاً من ولائهم وانتمائهم الوطني، اقتضى توفير الاستعدادات لضمان الجاهزية الكاملة للمراكز الانتخابية في البعثات الدبلوماسية»، مشيداً بتضافر الجهود بين اللجنة الوطنية للانتخابات 2019 ووزارة الخارجية والتعاون الدولي، لما فيه تحقيق جهوزية مراكز التصويت المنتشرة حول العالم وضمان شفافية ونزاهة ودقة العملية الانتخابية وسيرها بسلاسة وانتظام وفق أفضل المعايير.

    ويوفر موقع اللجنة الوطنية للانتخابات المزيد من المعلومات والتفاصيل لأعضاء الهيئات الانتخابية، حول عناوين البعثات الدبلوماسية للدولة في الخارج، ومراكز التصويت الموزعة على سفارات الدولة ومقار البعثات الدبلوماسية الإماراتية حول العالم، وغيرها من التفاصيل التي تهم الناخبين من آليات وإجراءات التصويت والمشاركة في العملية الانتخابية.

    وذكرت اللجنة الوطنية للانتخابات أنه خلال العملية الانتخابية يتولى السفير أو القنصل، أو من يوكلانه، مهام رئاسة المركز الانتخابي داخل سفارة أو قنصلية الدولة، للتأكد من توافر الإجراءات الفنية والتنظيمية المتطلبة في نظام التصويت المعتمد قبل بدء عملية الانتخاب، وتحرير محضر رسمي موقّع بذلك، وبعد غلق باب الاقتراع يتولى رئيس اللجنة إرسال محضر انتهاء عملية الانتخاب وغلق المركز، إلى لجنة إدارة الانتخابات بعد التوقيع عليه، إضافة إلى جميع المحاضر والمستندات والأوراق والعُهَد التي تم استخدامها في العملية الانتخابية.

    5 حالات تبطل الصوت الانتخابي بالخارج

    حددت اللجنة الوطنية للانتخابات خمس حالات تؤدي إحداها إلى بطلان الصوت الانتخابي في التصويت خارج الدولة، تشمل الأصوات المعلقة على شرط، التي يثبت فيها أكثر من مرشح واحد، والأصوات المثبتة على غير ورقة الاقتراع والمختومة بخاتم لجنة مركز الانتخاب، والأصوات التي تحمل أي علامة تشير إلى شخصية الناخب أو تدل عليه، والأوراق التي بها كشط أو شطب، وتلك التي لا تتضمن إشارة الإدلاء بالصوت الانتخابي.

    وبالتزامن مع بدء عملية التصويت في الخارج تدخل، اليوم، الحملات الدعائية لمرشحي انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، أسبوعها الثالث، وسط تركيز عدد من المرشحين على توجيه خطاباتهم الدعائية للمواطنين الموجودين خارج الدولة، يحثون فيها أعضاء الهيئات الانتخابية على المشاركة الإيجابية في التصويت، ويروجون لبرامجهم وتعهداتهم الانتخابية.

    وكثّف مرشحون من طرح أبرز نقاط برامجهم الانتخابية على منصات التواصل الاجتماعي المعنية بالانتخابات، في فيديوهات خصصوها لناخبي الخارج، في محاولة لاستمالة وجذب أصواتهم الانتخابية، فيما اكتفى آخرون ببث فيديوهات إرشادية تتضمن مواقع السفارات والقنصليات والبعثات الدبلوماسية للدولة في الخارج، والزمن المحدد والوثائق المسموح بها لعملية التصويت.

    طباعة