105 وظائف شاغرة للمواطنين في أبوظبي ودبي

الوزارة طالبت الباحثين عن عمل بتسجيل بياناتهم في بوابة التوطين. من المصدر

تطرح وزارة الموارد البشرية والتوطين اليوم وغداً، 105 وظائف شاغرة لحملة البكالوريوس والماجستير في قطاعات مختلفة بالقطاع الخاص، وتعرض الوظائف المستهدفة في مركزي سعادة المتعاملين في إمارتي أبوظبي ودبي.

وأوضحت الوزارة أن عدد الوظائف المطروحة اليوم في مركز سعادة المتعاملين بدبي، 53 وظيفة تتنوع بين مهندسين ومدرسين ومديرين ومشرفين، وتستمر فعالية التوظيف يوماً واحداً، وتتضمن إجراء مقابلات عمل فورية للشواغر المتوافرة في القطاعات المشاركة.

وأضافت أن مركز سعادة المتعاملين - توطين أبوظبي في منطقة المصفح، سيشهد يومي توظيف (اليوم وغداً)، يُعرض فيهما 52 وظيفة في عدد من القطاعات المختلفة، وتستهدف حملة الماجستير والبكالوريوس لشغل وظائف مبرمج ومهندس ومدير واستشاري قانوني ومحامٍ ومحلل نظام.

وتدعو الوزارة الكوادر الوطنية من الباحثين عن عمل إلى حضور اليوم المفتوح للتوظيف في إمارة أبوظبي، لإجراء مقابلات عمل فورية في قطاعات مختلفة.

وطالبت الوزارة الباحثين عن عمل من المواطنين بضرورة تسجيل بياناتهم في بوابة التوطين، إذ يتم ربط البيانات، وترشيحهم للوظائف المختلفة، بناءً على المهارات والخبرات الموجودة في السير الذاتية.

وكانت الوزارة أكدت أن القرار الوزاري رقم (212) بشأن تنظيم عمل المواطن في القطاع الخاص، يُلزم صاحب العمل بتحديث ملف المواطن العامل لدى شركته في الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات الاجتماعية، أو أي صندوق محلي أو تأميني آخر، وفقاً للأنظمة القانونية السارية في الوزارة.

ولفتت الوزارة إلى توفر معاشات تقاعد في القطاع الخاص، وأنها تلزم الشركات بتسجيل المواطنين العاملين لديها في صناديق معاشات التقاعد، ودفع الاشتراكات الشهرية.

ويفيد القرار بأن الوزارة تتولى توفير الآليات اللازمة لضمان أداء المواطن لعمله في بيئة مناسبة، وإيجاد آلية خاصة بحالات تشغيل المواطنين لتلقي الشكاوى من أطراف علاقة العمل، والتأكد من جديتها، واقتراح وسائل معالجتها، وعرضها على الأطراف، وضمان جودة آلية تنفيذ الحلول التي تُقرّ لدعم إعادة التوازن في علاقة العمل، والمتابعة مع المنشآت لضمان قيامها بالاشتراك عن العامل المواطن في الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات الاجتماعية، أو أي صندوق محلي أو صندوق تأميني آخر، وفقاً للأنظمة القانونية السارية في الوزارة.

طباعة