جسر التسامح رمز لمدينة تحتضن كل البشر

يعتبر جسر التسامح في دبي رمزاً لمدينة جمعت ملايين البشر من نحو 200 دولة وجنسية، على أرضها ليعيشوا في أمن وتناغم، متجاوزين حدود الديانات والثقافات واللغات.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وجّه في منتصف نوفمبر 2017 بتسمية أجمل جسر مشاة في إمارة دبي بـ«جسر التسامح»، قائلاً إن «جسورنا دائماً تربط بين البشر مجازاً وحقيقة.. قلوباً وتواصلاً».

ويربط جسر التسامح بين ضفتي قناة دبي المائية، ويعد أحد أهم المعالم السياحية في دبي، ويقصده العديد من الزوار من داخل وخارج الدولة.

ويبلغ طول الجسر 205 أمتار، وعرضه 6.5 أمتار، ونفذت أرضيته على شكل منحنى، على أن يكون جسر المشاة معلقاً بقوس بيضاوي الشكل، بارتفاع 50 متراً، ويستند إلى قواعد خرسانية على جانبي القناة، وتتدلى منه كبلات حديدية حاملة لأرضية الجسر.

وجاء اختيار الجسر عنواناً للتسامح ليعبر عن إمكان التلاقي والتقارب بين الناس من مختلف أنحاء العالم، أياً كانت الاختلافات بينهم.

وتنظم وزارة التسامح على الجسر فعالية «تعابير التسامح» ضمن المهرجان الوطني للتسامح، في محاولة لتعزيز رسالة التعايش والاندماج، إذ يشارك فيها مختلف الشرائح الاجتماعية الموجودة في الدولة ممن يمثلون جالياتهم وثقافاتهم، بحيث ينقلون من خلال الفعالية ثقافات بلدانهم وعادات شعوبهم وتقاليدهم في إطار فني أو ترفيهي أو فلكلوري.

 

طباعة