«شؤون الضواحي» تتسلّم 4 مجالس جديدة

مجالس الضواحي تهدف إلى تعزيز الترابط الاجتماعي. من المصدر

أفادت دائرة شؤون الضواحي والقرى في حكومة الشارقة بأنها تسلمت أربعة مجالس جديدة، هي مجلس ضاحية السيوح، ومجلس ضاحية البستان، في الذيد، ومجلس ضاحية حياوه، في خورفكان، ومجلس ضاحية دبا الحصن، مضيفة أن الدائرة تتولى حالياً إنشاء عدد من المشاريع لمجالس ضواح جديدة، بالتنسيق مع دائرة الأشغال العامة.

وعن المجالس التي شارفت الدائرة على الانتهاء منها، أكد عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى، خميس بن سالم السويدي، إنجاز ما نسبته 75% من مجلس منطقة الحمرية، وإنجاز 65% من مجلس ضاحية الرقة، لافتاً إلى افتتاح المجلسين خلال الفترة المقبلة.

وتواصل الدائرة إنشاء مجالس الضواحي والتوسع في بناء مجالس جديدة في كل مدن ومناطق الإمارة.

وتهدف مجالس الضواحي إلى تعزيز الترابط الاجتماعي بين الأهالي من خلال التقاء بعضهم بعضاً، وتعزيز التقارب بينهم، ومناقشة ملاحظات ومقترحات الأهالي، ورصد ومتابعة احتياجاتهم، وإبلاغ الدائرة بها لاتخاذ ما يلزم في شأنها، علاوة على إقامة أفراحهم وأتراحهم في تلك الضواحي.

وأكد السويدي التوسع في إنشاء مجالس الضواحي لخدمة المواطنين وتعزيز الخدمات التي تقدمها الدائرة لتلبية حاجاتهم، مشيراً الى التعامل معها كمراكز تحقق التواصل بين أفراد المجتمع والمسؤولين، باعتبارها همزة وصل بين الحكومة والمواطنين.

وذكر السويدي أن تصاميم الضواحي متقاربة، إذ تمتد مساحة الضاحية على خمسة آلاف متر مربع، فيما تبلغ مساحة المبنى ألف متر مربع، ويتكون المبنى الرئيس من مجلسين تبلغ مساحة كل منهما 160 متراً مربعاً، إضافة إلى صالة رئيسة بمساحة 220 متراً مربعاً، ومكتب مدير وأربعة مكاتب إدارية ومرافق خدمية خصص بعضها لكبار السن وذوي الإعاقة.

طباعة