والده نصحه بأن يبدأ من الصفر

    عبدالله لوتاه من موظف «خدمة عملاء» إلى مدير «التنافسية والإحصاء»

    لوتاه أكد أهمية وجود القدوة في حياة الشباب. من المصدر

    كشف المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، عبدالله ناصر لوتاه، في محاضرة تفاعلية تحت عنوان «الحياة شغف»، أول من أمس، في كليات التقنية العليا بدبي - الطلاب، نظمتها المؤسسة الاتحادية للشباب، ضمن برنامج «100 موجّه»، أنه بدأ مسيرته المهنية موظفاً في «خدمة العملاء».

    وشرح خلال الجلسة التي شاركه فيها وزيرة الدولة لشؤون الشباب رئيسة مجلس إدارة المؤسسة الاتحادية للشباب، شما بنت سهيل فارس المزروعي، والمدير العام للمؤسسة الاتحادية للشباب، سعيد النظري، ونخبة من الطاقم الأكاديمي والإداري، إضافة إلى الطلاب، أنه اعتمد في انطلاقة حياته العملية على نصيحة من والده بأن يبدأ «من الصفر»، وفق تعبيره، وخاطبه قائلاً: «في القطاع الخاص يمكنك أن تتعرف إلى تجارب جديدة ومختلفة، وأن تحتك بثقافات وجنسيات من جميع أنحاء العالم».

    وقال لوتاه: «استجبت لنصيحة الوالد، وابتدأت مسيرتي المهنية موظفاً للخدمات المصرفية وخدمة العملاء»، مشيراً إلى أن الشباب واليافعين في حاجة دائمة إلى التوجيه والإرشاد، لتنمية قدرتهم على الاختيار السليم، وصقل مهارات اتخاذ القرار لديهم.

    وتابع أنه «اطلع من خلال هذه الوظيفة على أساليب التعامل مع مختلف الأفراد والمؤسسات، وأسهمت هذه المهارات في تسلقه السلم الوظيفي والعمل على مشروعات كبيرة مع أهم الشركات العالمية، ومنها إلى العمل في القطاع الحكومي»، لافتاً إلى أهمية اقتناص الشباب للفرص التي يمكن أن يوفرها القطاع الخاص في بناء المهارات والقدرات المهنية اللازمة لبناء مستقبل مزدهر للمجتمع والوطن. وتحدث لوتاه، خلال الجلسة، عن أبرز مقومات النجاح التي يجب على الشباب الإماراتي التحلّي بها ليكون قائداً فاعلاً في خدمة وطنه، وبناء مستقبله.

    كما تناولت الجلسة محطات مهمة ضمن المسار المهني للوتاه، وتجربته الشخصية التي تناولها بمجموعة من المحطات التعليمية والمهنية، مبيناً كيفية استثمار اللحظات واقتناص الفرص، ومواجهة التحديات لتحقيق النجاح والإنجازات.

    ودارت أسئلة الحوار مع لوتاه حول الشباب ومستقبلهم ومجمل التحديات التي تواجههم وفرص النجاح المتوافرة لديهم، وأهمية وجود القدوة في حياة الشباب، وأهمية العمل الجماعي، وكيفية العمل في نطاق «خدمة العملاء»، والطرق السليمة لتوجيه الشباب.

    وشهدت جلسة الحوار استعراض مواقف مرّ بها خلال حياته العلمية والعملية، وجانباً من توليه العديد من المسؤوليات، إلى جانب طرحه وما يمكن أن يستخلصه من تجاربه للشباب.

    وذكر لوتاه أن رعاية قيادتنا للشباب انعكست في جميع مجالات الحياة، وتم ترجمتها في تشريعات وقوانين تكفل للشباب المستقبل الأفضل، تم ترجمتها في ثقة الدولة بأبنائها وشبابها والأجيال المقبلة، للحفاظ على مكتسباتها ومواصلة إنجازاتها.

    وتابع أن «الإمارات مختلفة تماماً عن بقية الدول، لدرجة أن شعبها والمقيمين على أرضها وصلوا إلى درجة العشق لهذه الأرض الطيبة».

    طباعة