بدء المسح الاجتماعي السادس في امارة دبي خلال الشهر الجاري

أطلقت "هيئة تنمية المجتمع في دبي" مشروع المسح الاجتماعي السادس في إمارة دبي، بالشراكة مع "مركز دبي للإحصاء"، والذي ستبدأ مرحلته الميدانية في 21 سبتمبر من العام الحالي بهدف تعزيز المبادرات والاستراتيجيات والبرامج والسياسات الرامية إلى تحقيق متطلبات واحتياجات الأسر والأفراد في المجتمع.

 

وفي هذا الإطار، قال  أحمد جلفار، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي: "نحرص على إطلاق المسح الاجتماعي بانتظام لقياس أداء القطاع الاجتماعي في إمارة دبي ورصد القضايا والظواهر الاجتماعية وتحليل البيانات والمعلومات التي يتم جمعها عن افراد المجتمع والتعرّف على احتياجاتهم ومتطلباتهم لتطوير البرامج والخدمات الرامية الى تلبية تلك الاحتياجات وصولاً إلى نموذج مجتمعي ريادي يدفع عجلة التنمية المستدامة. ونتطلع من خلال هذا المسح – والذي يجرى بانتظام كل عامين – إلى بناء قاعدة بيانات عن المؤشرات الاجتماعية في الإمارة تسهم في عملية التخطيط المستقبلي وفي إعداد وتطوير السياسات الاجتماعية للارتقاء بالخدمات المجتمعية والخروج بحلول تحقق سعادة المجتمع وتضمن أفضل مستويات الرخاء المجتمعي لأفراده. وسنعمل بالتعاون مع "مركز دبي للإحصاء" إلى تسخير كافة الإمكانات والقدرات وفرق العمل لجمع البيانات والمعلومات عن الأسر والأفراد المواطنة والمقيمة في الإمارة لإلقاء الضوء على القضايا المجتمعية الهامة والاستفادة من المخرجات في بناء منظومة اجتماعية رائدة من نها تعزيز تنافسية إمارة دبي في شتى المجالات لتحقيق الغاية الأسمى وهي سعادة الناس ورضاهم".

 

ومن جهته، قال عارف المهيري المدير التنفيذي لمركز دبي للإحصاء بأن المسح يأتي ضمن المشاريع الإحصائية الدورية الداعمة لعمليات التخطيط وصناعة القرار، وهو المشروع الإحصائي الأهم الدائم لقطاع تنمية المجتمع، مشيداً بالتزام الهيئة بتنفيذ المسح بشكل دوري حيث إن المسح المعلن عنه سيكون السادس من نوعه، ذلك ما يوفر للهيئة بيانات متسلسله ومتكاملة تمكن من المقارنة والوقوف على أنماط الأداء ومستويات التحسن وقياس أثر السياسات والبرامج الهادفة لتنمية المجتمع والتعرف على التحديات والجوانب التي تتطلب تدخلاً خلال المرحلة المقبلة، واعتبر المهيري بأن الشراكة مع هيئة تنمية المجتمع تعتبر نموذجية تتسم بالتكامل والاستمرارية والتطور المستمر ويميزها العمل بروح الفريق الواحد في المشاريع المشتركة، ليصبح المسح الاجتماعي لإمارة دبي اليوم أحد المشاريع المشتركة النموذجية والتي لها مردود استراتيجي قصير ومتوسط وبعيد المدى.

 

وبينت هيئة تنمية المجتمع أن المسح يهدف إلى قياس مؤشرات الأداء لقطاع التنمية الاجتماعية في إمارة دبي، والتعرّف على الواقع الاجتماعي في الإمارة بشكل عام وربطه ببعض المتغيرات الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية. وسيتم من خلال المسح بناء قاعدة بيانات حول الحالة الاجتماعية في الإمارة ودراسة الأوضاع المعيشية لـ 4000 أسرة و500 فرد من تجمعات العمّال بمناطق مختلفة في الإمارة.

 

وسيجري المسح فريق عمل متكون من  74 مشارك موزعين على باحثين ومشرفين ميدانيين ومدققين واداريين حيث ستستغرق عملية جمع البيانات 3  شهور وشهرين آخرين لتحليلها، وسيشمل العديد من المؤشرات الحيوية أبرزها الحصول على بيانات مفصلة لقياس مؤشرات الأداء لقطاع التنمية الاجتماعية في إمارة دبي ، والتعرف على الواقع الاجتماعي في الإمارة بشكل عام وربطه ببعض المتغيرات الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية ، بالإضافة إلى إرساء القواعد المعلوماتية حول الوضع الاجتماعي لاستخدامها في تطوير الاستراتيجيات وصياغة السياسات وللتعرف على متطلبات واحتياجات وآراء المجتمع ورصدها وتقييم آثار السياسات والبرامج المتصلة بها. وبناء قاعدة بيانات حول الواقع الاجتماعي، تتضمن بيانات كمية وآراء عامة ذات علاقة بالواقع الاجتماعي في الإمارة. والتعرف على الأوضاع المعيشية لأسر الإمارة بشكل عام بجنسياتها وأنواعها المختلفة. قياس مؤشرات أداء خطة دبي الاستراتيجية للقطاع الاجتماعي ومؤشرات أداء هيئة تنمية المجتمع.  وتعتبر المسوح الاجتماعية طريقة فعّالة للوقوف على آراء الناس وقيمهم ومواقفهم بخصوص القضايا والظواهر والعلاقات الاجتماعية السائدة في المجتمع وكذلك لمعرفة احتياجاتهم الاجتماعية وتطلعاتهم المستقبلية والمتعلقة بالقطاع الاجتماعي.

 

 

 

طباعة