مواثيق

«إعلان الرياض» يدعو إلى ترسيخ قيم التسامح

صورة

أكّد المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب الذي عقد في العاصمة السعودية الرياض، فبراير 2015، أهمية ترسيخ قيم التفاهم والتسامح والحوار والتعددية، والتعارف بين الشعوب، والتقارب بين الثقافات ورفض منطق صراع الحضارات، ومحاربة كل أيديولوجية تدعو للكراهية، وتحرض على العنف، وتسوّغ الجرائم الإرهابية التي لا يمكن قبولها في أي دين أو قانون.

وذكر إعلان الرياض، الصادر في ختام أعمال المؤتمر، أن الإرهاب يمثل تهديداً مستمراً للسلام والأمن والاستقرار، ولا يوجد مبرر أو مسوغ لأفعال الإرهابيين، فهو مدان دائماً مهما كانت الظروف أو الدوافع المزعومة.

وشدد على أن الإرهاب ليس له دين معين أو جنس أو جنسية أو منطقة جغرافية محددة، مؤكداً أن أية محاولة لربط الإرهاب بأي دين ستساعد في حقيقة الأمر الإرهابيين، مشيراً إلى الحاجة إلى منع عدم التسامح حيال أي دين، وإلى تهيئة جو من التفاهم والتعاون المشترك، يستند إلى القيم المشتركة بين الدول المنتمية إلى عقائد مختلفة.

وأكد على الالتزام بالقرارات الدولية الصادرة من منظمة الأمم المتحدة ذات الصلة بمكافحة الإرهاب، التي تدعو المجتمع الدولي إلى إدانة الإرهاب ومكافحته بكل السبل، والتصدي له بجميع الوسائل وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، نظراً لما تسببه الأعمال الإرهابية من تهديد للسلام والأمن الدوليين، موضحاً أن الأمم المتحدة هي المنبر الأساسي لتعزيز التعاون الدولي ضد الإرهاب، كما تشكل قرارات مجلس الأمن ذات الصلة أساساً متيناً وشاملاً لمحاربة الإرهاب على المستوى العالمي، وينبغي على كل الدول الامتثال الكامل لأحكام تلك القرارات.

ودعا المؤتمر إلى تشجيع الجهود الذاتية بهدف توسيع المشاركة السياسية، وتحقيق التنمية المستدامة، وتلبية متطلبات التوازن الاجتماعي، وتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني للتصدي للظروف المساعدة على انتشار العنف والفكر المتطرف.

وشدد على أهمية دور وسائل الإعلام والمؤسسات المدنية ونظم التعليم في بلورة استراتيجيات، للتصدي لمزاعم الإرهابيين، وتشجيع وسائل الإعلام على وضع قواعد إرشادية للتقارير الإعلامية والصحافية، بما يحول دون استفادة الإرهابيين منها في الاتصال أو التجنيد أو غير ذلك.

طباعة