«ركائز استراتيجية لتمكين المجتمعات والشباب - الإمارات نموذجاً» على أجندة القمة لليوم الثاني

    «أقدر» تواصل فعالياتها ببحث الأمن التقني والفكري والغذائي

    صورة

    واصلت أمس الدورة الثالثة من قمة «أقدر» العالمية فعالياتها لليوم الثاني على التوالي في العاصمة الروسية موسكو، تحت شعار «تمكين المجتمعات عالمياً: التجارب والدروس المستفادة»، بالتزامن مع منتدى موسكو العالمي «مدينة للتعليم»، وذلك برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث ركزت أجندة اليوم الثاني على محور الأمن التقني والفكري والغذائي: ركائز استراتيجية لتمكين المجتمعات والشباب - الإمارات نموذجاً.

    وفي كلمتها، قالت وزيرة الدولة لشؤون الشباب، شما بنت سهيل بن فارس المزروعي: «إن بناء الجسور لضمان أفضل الممارسات هو ما يحتاج إليه القرن الحادي والعشرون. ويسعدني حقاً تنظيم قمة (أقدر) العالمية في موسكو هذا العام، فهذا سيتيح لنا الفرصة لبناء جسور من العلم والمعرفة بين الأمم، وذلك لتمكين المجتمعات عالمياً، ونحن على يقين بأن الشباب هم الركيزة الأساسية لتحقيق ذلك».

    من جانبها، قالت وزيرة دولة لشؤون الأمن الغذائي، مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري: «توفر قمة (أقدر) العالمية فرصة لا مثيل لها لمقابلة خبراء وصناع القرار العالميين في مجال الأمن الغذائي، واستكشاف الطرق التي يمكننا من خلالها العمل سوية ومعالجة التحديات المشتركة للأمن الغذائي. في حين يركز عنوان القمة لهذا العام على المجتمعات وتمكينها لإحداث تغيير إيجابي، وهذا يتوافق تماماً مع نهجنا وأهدافنا في مكتب شؤون الأمن الغذائي بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث إننا نؤمن بأن المجتمع هو المحفز والمحرك الرئيس لتحقيق تغيير هادف».

    وفي حديثه حول مشاركته في قمة «أقدر» العالمية، قال وزير دولة للذكاء الاصطناعي، عمر بن سلطان العلماء: «أنا فخور بأن أكون جزءاً من هذا الحدث مع زملائي الآخرين من الوزراء، وذلك لتوطيد العلاقات القوية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة وروسيا، وكذلك التأكيد على أهمية تبادل المعرفة وتبادل الخبرات لصالح البشرية جمعاء. وتماشياً مع ذلك، لطالما كانت دولة الإمارات حريصة على فتح المزيد من قنوات التعاون في جميع أنحاء العالم لتحقيق الهدف الأسمى، وهو تعزيز وتيرة التنمية البشرية». ومعلقاً على العلاقات الإماراتية الروسية في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، قال: «تستثمر روسيا بشكل كبير في استكشاف الفرص والسبل في قطاع التكنولوجيا والابتكار. ويهدف المركز الروسي للابتكارات الرقمية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في دبي، الذي تم إطلاقه هذا العام، والذي يعد مبادرة مشتركة بين كل من الإمارات وروسيا، إلى تزويد الشركات الروسية بفرصة للدخول إلى سوق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالإضافة إلى تقديم الدعم للشركات الروسية الناشئة ورواد الأعمال لفهم المنطقة بشكل أفضل، وكذلك اتخاذ القرارات التجارية المناسبة لمنتجاتهم وحلولهم. كما عملت الدولتان على إنشاء صندوق مشترك يلتزم جزء منه بالاستثمار في التكنولوجيا، بما في ذلك الشركات الناشئة. وتدرك روسيا أهمية وتأثير الذكاء الاصطناعي، بعد أن أنشأت صندوقاً مخصصاً لهذا القطاع بقيمة ملياري دولار باستثمارات من الشرق الأوسط وآسيا لإطلاق ما لا يقل عن 10 شركات ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي في روسيا كل عام».

    من جانبه، أعرب رئيس مجلس إدارة مركز هداية الدولي رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، الدكتور علي راشد النعيمي، عن سعادته بالتواجد في قمة «أقدر» العالمية بموسكو، مشيراً إلى أن تجربة الإمارات مميزة تستحق أن تُدرس وأن يُستفاد منها في العديد من الدول.

    منصة متكاملة للمرة الأولى

    تشهد القمة للمرة الأولى منصة متكاملة لعقد الاجتماعات واللقاءات بين الشركات المشاركة، ما يسمح لهم بتبادل الأعمال وفتح قنوات التواصل مع الشركات والمهتمين بتسويق أعمالهم، بما يسهم في تعزيز أواصر التعاون والشراكات في مختلف المجالات بين البلدين، ويعزز من ثقة الشركات الروسية للاطلاع على ما تقدمه دولة الإمارات من فرص استثمارية واعدة.

    كما يضم هذا الحدث العالمي العديد من الحلقات الشبابية التي تناقش موضوعات ملحة تتعلق بتمكين الشباب. وتشهد القمة العديد من الفعاليات والأنشطة الترفيهية الأخرى التي تعرض ثقافة دولة الإمارات، وتسلط الضوء على المواهب الإماراتية.

    طباعة