غلق باب الترشح للانتخابات اليوم.. وإعلان القائمة الأولية الأحد

دبي الأكثر استقبالاً لطلبات التــــرشح لـ «الوطني» في رابع أيام التسجيل

صورة

أعلنت اللجنة الوطنية للانتخابات، أمس، أن حصيلة طلبات الترشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، التي تسلمتها اللجان الانتخابية التسع على مستوى الدولة، في اليوم الرابع لفتح باب التسجيل، بلغت 85 طلب ترشح، بزيادة طلب واحد على اليوم السابق، بينها 27 طلب ترشح للمرأة، ليصل إجمالي عدد طلبات الترشح إلى 457 طلباً، بينها 160 طلباً لسيدات، منذ بدء عمليات التسجيل الأحد الماضي، وحتى نهاية اليوم الرابع.

وتعلن اللجنة الوطنية للانتخابات غلق باب التقدم لتسجيل طلبات الترشح، بنهاية دوام لجان الإمارات اليوم الخميس، على أن يتم إعلان قائمة المرشحين الأولية يوم الأحد المقبل.

وشهد اليوم الرابع لتسجيل طلبات الترشح تقدّم إمارة دبي للمرة الأولى في عدد المواطنين الذين سجّلوا طلبات ترشحهم، إذ استقبلت لجنة الإمارة حتى نهاية دوامها أمس، 19 طلب ترشح، بينها 13 طلباً من الذكور، مقابل ستة طلبات من الإناث، بينما حلّت لجنة أبوظبي في المركز الثاني باستقبالها 18 طلب ترشح (14 ذكراً وأربع إناث)، تلتها لجنة الشارقة التي استقبلت 15 طلب ترشح (تسعة ذكور وست إناث).

واستقبلت لجنة إمارة رأس الخيمة 14 طلب ترشح، بينها تسعة طلبات من ذكور مقابل خمسة من نساء، كما استقبلت لجنة عجمان 10 طلبات ترشح (سبعة ذكور وثلاث نساء)، وكذلك استقبلت لجنة الفجيرة سبعة طلبات ترشح (أربعة ذكور وثلاث إناث)، فيما غابت المرأة عن تسجيل أي طلب ترشح في لجنة إمارة أم القيوين، التي لم تسجّل على مدار يومها الرابع سوى طلبي ترشح لمواطنين من الذكور.

واستهلت لجنة أبوظبي عملها، أمس، في الثامنة والنصف صباحاً (بعد نحو نصف ساعة من بداية دوامها الرسمي)، باستقبال أول الراغبين في تسجيل طلب ترشح، وهي المواطنة شيخة القبيسي (موظفة في البورصة)، التي أشادت بحسن استقبال موظفي اللجنة، وسرعة التعامل مع طلب ترشحها، مؤكدة أنها تمتلك العديد من الأفكار غير التقليدية للتعامل مع الملفات المجتمعية الرئيسة، ما دفعها للترشح لتمثيل المواطنين في المجلس الوطني الاتحادي.

وعقب تسجيل طلب ترشحه، أكد المواطن سالم سعيد النعيمي (متقاعد) حرصه على المشاركة في العملية السياسية لتقديم ما لديه من خبرات في خدمة الوطن، معرباً عن أمنياته أن تشهد انتخابات المجلس الوطني منافسات حامية وشريفة تعكس الصورة الحضارية لمواطني الإمارات، وهو ما تمناه كذلك المواطن سالم سعيد الشرهان (متقاعد)، الذي قال: «أفضل ما في العملية الانتخابية هو أنها تعبّر عن كل فئات المجتمع من شباب ونساء وأصحاب همم وكبار مواطنين، ما يعني أن التمثيل البرلماني سيعنى بنقل كل المقترحات والقضايا التي تزيد إسعاد الشعب».

بدوره، أعرب المواطن الشاب محمد عبدالله بن بوتة الحرسوسي، صاحب شركة أمن معلومات، عن سعادته الكبيرة بتقديم أوراق ترشحه للانتخابات، معتبراً نفسه ممثلاً لجيل الشباب، ومتعهداً بطرح الكثير من المبادرات والمشروعات التي تخدم هذا الجيل.

فيما أشاد محمد بن جوعان الظاهري (30 سنة) بالاهتمام الذي توليه القيادة لشباب الوطن، مؤكداً أنه سعى للترشح بهدف رد الجميل لوطنه والمواطنين، متعهداً في الوقت ذاته بأن يسخر كل ما لديه من خبرات علمية وعملية ليكون صوتاً للمواطنين، وهو ما تعهدت به كذلك المحامية شيخة صقر المنصوري، التي أشارت إلى أنها تسعى لخدمة وطنها من بوابة المجلس الوطني الاتحادي، لاسيما أنها متخصصة في المجال التشريعي.

وتواصلت، أمس، لليوم الرابع على التوالي تسجيل المرشحين لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي بإمارة دبي.

وكان صلاح شرف، مدير تنفيذي بإحدى الشركات، أول المتقدمين في لجنة دبي، أمس، والذي أكد أنه قرر الترشح في الانتخابات لرد الجميل للوطن، الذي لم يبخل عليه بشيء، مشيداً بسهولة إجراءات التسجيل التي لا تستغرق أكثر من خمس دقائق منذ دخول المرشح اللجنة، حتى انتهاء عملية التسجيل.

وأشارت نعيمة جمعة السعيد، موظفة بوزارة التربية والتعليم، إلى أن هذه هي المرة الثانية التي تترشح فيها لانتخابات المجلس الوطني، إذ سبق أن ترشحت في انتخابات عام 2015، مؤكدة أن ترشحها جاء لخدمة الوطن والمواطن معاً، لافتة إلى أن أهم ما يجب أن يتوافر في المرشح هو الصدق.

وذكر علي خليفة القامة، الذي تقاعد من عمله في «طيران الإمارات»، أنه لم تكن لديه الرغبة في المرات السابقة للترشح للانتخابات، لكن رأى أن هذا هو الوقت المناسب لذلك، للإسهام في بناء الوطن، ومساعدة الحكومة في حل المشكلات، والارتقاء أكثر بالمجتمع.

وقال عبدالله أحمد بن حيدر، المتقاعد من «دبي القابضة»، إن هذه هي ثاني مرة يترشح فيها لانتخابات المجلس الوطني، بعد ترشحه في دورة عام 2011، وذلك لرغبته في خدمة الوطن، والمساعدة في حل مشكلات المواطنين.

وأفاد محمد حميد الشاعر، المتقاعد من «بريد الإمارات»، بأنه قرر الترشح للانتخابات لخدمة فئات الشباب والمرأة، مؤكداً أن تقاعده من العمل لا يعني انتهاء دوره في خدمة الوطن، كما يعتقد البعض، إذ إن الإنسان يمكنه العطاء في كل المراحل العمرية.

وأعربت عائشة الفلاسي، موظفة بوزارة التربية والتعليم، عن سعادتها بالترشح في الانتخابات ممثلة لفئة المرأة، وذلك رغبة منها في خدمة أبناء الوطن، ومساعدة الشباب.

في السياق، أكد رئيس لجنة الشارقة لانتخابات المجلس الوطني، المستشار عيسى سيف بن حنظل، أن مراكز لجنة الشارقة واصلت استقبال طلبات التقدم لانتخابات المجلس الوطني من المواطنين الرجال والنساء، لليوم الرابع على التوالي، مشيراً إلى أن نسبة السيدات المسجلات في الانتخابات بإمارة الشارقة بلغت 25%، فيما بلغت نسبة كبار المواطنين ممن تزيد أعمارهم على 60 عاماً 5%، لافتاً إلى أن هذه النسب ممتازة بالنسبة لإمارة الشارقة، وستعمل على تقوية المنافسة بين جميع المرشحين.

وتابع: «لاقى اليوم الرابع من عملية الترشح إقبالاً مميزاً من قبل عنصر الشباب، ما يدل على وعيهم التام بأهمية المشاركة الوطنية».

وكانت المرشحة هيام الحمادي أول من تقدم بأوراق ترشحه من السيدات في اليوم الرابع بالشارقة، وقالت إن إجراءات التسجيل كانت سهلة وانتهت في دقائق معدودة، مؤكدة أنها ترشحت للمشاركة في العرس الديمقراطي ولإيصال صوت المواطنين للمعنيين، ولدعم توجهات الدولة في تمكين المرأة.

بدوره، أكد المرشح الدكتور عبدالعزيز النومان، أن الغرض من المشاركة في الانتخابات هو خدمة الوطن والمواطن، التي تعتبر على رأس أولوياته، وتمكين المواطن من مواصلة حقه في تمثيل الشعب، والإسهام في اتخاذ القرارات، متمنياً التوفيق لجميع المرشحين، واختيار الناخبين المرشح ذا الكفاءة والخبرة، الذي يستطيع خدمتهم وخدمة الوطن.

وأكد المرشح حسن إسماعيل أنه أنهى إجراءات تسجيل ترشحه بدقائق معدودة، مشيراً إلى أن مشاركته تأتي في سياق تعزيز برنامج التمكين السياسي والمشاركة الديمقراطية والعمل من أجل مصلحة الوطن والمواطن، مثمناً في السياق ذاته جهود اللجنة ودورها في إنجاح عملية التسجيل للانتخابات بصورة مشرّفة وراقية تستحق الذكر والإشادة.

وأشار المرشح الشاب حسن علي البلوشي إلى أن الإمارات وفرت لجميع الشباب ما يلزمهم في شتى القطاعات، إذ إن مشاركته تأتي من منطلق حرصه على ترك بصمة واضحة في الانتخابات، ليكون عنصراً مهماً في نجاح العملية الانتخابية، وداعماً لدور الشباب وإيصال صوتهم للمسؤولين والمعنيين.

وأكد المرشح الشاب حميد عبدالعزيز شاكر أن ترشحه لخوض الانتخابات ليكون داعماً لفئتي الشباب وكبار السن وأصحاب الهمم، مشيراً إلى أنه يسعى إلى أن يكون عنصراً فعالاً في عملية صنع القرار. كما واصلت لجنة إمارة عجمان استقبال طلبات الترشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019، حيث تميز اليوم الرابع من عملية التسجيل بإقبال لافت من فئتي الشباب والنساء، مقارنة بالأيام الثلاثة الأولى، ما يؤكد أن العدد الكلي للراغبين في الترشح للدورة الرابعة في إمارة عجمان سيفوق الدورة الماضية.

واستمراراً لنجاح اللجنة في الأيام الماضية، لم يتم تلقي أي ملاحظة أو شكوى من قبل المرشحين، وجرت عملية تقديم الطلبات وفق الخطة والآليات الموضوعة، كما لم تحدث أي مشكلة تقنية تشوب عمل نظام التسجيل الإلكتروني.

واعتبر رئيس لجنة إمارة عجمان لانتخابات المجلس الوطني، راشد عبدالرحمن بن جبران السويدي، أن زيادة إقبال الشباب والنساء تقدم صورة مشرفة عن المستوى المرتفع للوعي المجتمعي بأهمية المشاركة في هذا الحدث، كما تؤكد أهمية التنسيق الكامل مع اللجنة الوطنية للانتخابات والجهات كافة.

وتوقع رئيس اللجنة أن يشهد اليوم الخامس الأخير مشاركة واسعة من أعضاء الهيئة الانتخابية، مؤكداً مواصلة العمل بالكفاءة ذاتها حتى اللحظة الأخيرة من المدة المحددة لاستقبال الطلبات.

وقال عضو اللجنة الوطنية للانتخابات في رأس الخيمة، أحمد عبيد الطنيجي، لـ«الإمارات اليوم»، إن اللجنة استقبلت، أمس، 14 مترشحاً لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، من بينهم خمس مترشحات وتسعة مترشحين.

وذكر أن معظم المترشحين لعضوية المجلس في إمارة رأس الخيمة من فئة الشباب، وممن تجاوزت أعمارهم 50 سنة، ما يدل على اهتمام المواطنين من جميع الفئات بالترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي، والمشاركة في خدمة الوطن والمواطنين.

وأشار إلى أن تسجيل المترشحين لعضوية المجلس الوطني الاتحادي شهد لفتات إنسانية واجتماعية ووطنية، منها حضور بعض المترشحين مع أطفالهم إلى لجنة الانتخابات لتسجيل عضوية الترشح للمجلس الوطني الاتحادي، كما حضر بعض المترشحين مع أشقائهم وأصدقائهم كنوع من الدعم والتشجيع.

وأوضح أن معظم المترشحين لعضوية المجلس الوطني الاتحادي كانوا على دراية كاملة بالإجراءات اللازمة لتسجيل عضويتهم بالمجلس الوطني الاتحادي، وأن البعض الآخر حضر إلى مقر اللجنة للاستفسار عن الأوراق والإجراءات اللازمة تمهيداً للحضور في اليوم التالي لتسجيل ترشحهم لعضوية المجلس الوطني الاتحادي.

وأضاف أنه من المتوقع أن يشهد اليوم حضور عدد كبير من المواطنين لتسجيل عضويتهم في المجلس الوطني الاتحادي، باعتباره آخر يوم في تسجيل العضوية للمجلس الوطني الاتحادي.

من جهته، أشار رئيس لجنة إمارة أم القيوين لانتخابات المجلس الوطني، المستشار راشد جمعة آل علي، إلى أن اللجنة استقبلت، أمس، مرشحين اثنين لعضوية المجلس، ليصل العدد الإجمالي للمترشحين إلى 22 مترشحاً، من بينهم 13 رجلاً وتسع نساء منذ فتح باب الترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي.

وسجلت لجنة الفجيرة لانتخابات المجلس الوطني، أمس، عدداً كبيراً من التربويين بعد استكمال أوراقهم اللازمة، وكان من ضمنها الإجازة من جهات عملهم.

وقالت المرشحة صديقة حارب الشامسي، التي تعمل حالياً أخصائية رقابة تعليمية وتفتيش: «خبراتي في المجال التعليمي دفعتني للإسهام في العمل الوطني من بوابة البرلمان»، وترى أن فرصة تسجيلها في انتخابات المجلس الوطني لن تضيعها في التفكير أو التردد، إنما رأتها فرصة لن تتكرر في خدمة المواطنين في حال فوزها بعضوية المجلس الوطني، مشيرةً إلى أن المرأة في الإمارات قادرة على خوض هذه التجارب، خصوصاً أن كل الظروف مهيأة وميسرة لهن، وستسعى للتركيز على القضايا الوطنية والسعي في تمثيل صوت المواطنين.

وشكرت المواطنة مريم أحمد حمدان الغسية القيادة الحكيمة للثقة التي أولتها للمرأة، مشيرةً إلى أنها متحمسة جداً للتسجيل منذ اليوم الأول، إلا أن بعض الأوراق المطلوبة من جهة عملها كانت ناقصة وغير مكتملة الأمر الذي دعاها للانتظار حتى اليوم الرابع، وعبرت عن سعادتها بالتحاقها بالعرس الوطني، مؤكدة أنها لن تلتفت لأي سلبية تدعوها للتوقف عن التفكير في الترشيح لما ترى من أهمية وجود العنصر النسائي في إمارة الفجيرة.

فيما ذكر رئيس لجنة إمارة الفجيرة لانتخابات المجلس الوطني، اللواء محمد أحمد بن غانم الكعبي، أنه تم تسجيل سبعة مواطنين من بينهم ثلاث مرشحات اثنتان منهن تربويتان وأخرى محامية، مشيراً إلى أن دخول العنصر النسائي في لجنة الفجيرة للانتخابات شكل حماسة كبيرة، إذ توقع مضاعفة عددهن لما رأى من استفسارات عدة ترد إلى اللجنة من مواطنات يرغبن في تسجيل أسمائهن للترشح.


لا لـ «الإنفاق الانتخابي»

أكد المواطن الشاب راشد عبدالله الشحي (إطفائي) أنه تقدم بأوراق ترشحه لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، سعياً لتمثيل الشباب، لاسيما أنه لم يتجاوز 32 عاماً، مشدداً على أنه لن ينفق درهماً واحداً على الدعاية الانتخابية، إذ سيعتمد على سيرته بين أهله وأصدقائه ومتابعيه على صفحات التواصل الاجتماعي، كما سيكتفي بفتح مجلس منزل أسرته كمقر انتخابي يستقبل فيه الناخبين.


العويس يتفقد تسجيل راغبي الترشح في 3 لجان

أجرى وزير الصحة ووقاية المجتمع وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، عبدالرحمن العويس، أمس، جولة تفقدية لمراكز تسجيل المرشحين لعضوية المجلس الوطني الاتحادي في إمارة عجمان ورأس الخيمة وأم القيوين، اطلع خلالها على سير عمليات التسجيل في تلك المراكز، واستمع إلى شرح من فرق العمل على الخدمات التي تقدم في هذه المراكز، لضمان إنجاز المهام بيسر وسهولة وفق أرقى المعايير، وبما يحقق أعلى معدلات السعادة والرضا لأعضاء الهيئات الانتخابية.

وأكد أن الإمارات بفضل توجيهات قيادتها تمضي نحو عملية انتخابية جديدة، تتعزز معها خطوات غرس ثقافة المشاركة السياسية بين أفراد المجتمع، وتشكل إضافة جديدة في مسيرة النجاحات التي تحققها الدولة في مجال التنمية السياسية والارتقاء بالعمل البرلماني، ليكون أكثر تعبيراً والتصاقاً بقضايا المواطنين واحتياجاتهم. وقال العويس: «تمكنت الإمارات من بناء نموذج عمل برلماني متميز وفريد، ينطلق من ركائز رئيسة تقوم على المعرفة الدقيقة باحتياجات المجتمع الإماراتي ومتطلباته والحفاظ على مكتسباته، حيث اعتمدت مبدأ التدرج في التنمية السياسية، للتعرف إلى الإيجابيات والبناء على النجاحات، لتضاف إلى مسيرة الإنجازات التي تحققها دولة الإمارات في جميع المجالات».

 

العويس خلال جولته التفقدية للجنة رأس الخيمة. تصوير: إريك أرازاس


بن حميدان يدعو راغبي الترشح إلى عدم انتظار اللحظات الأخيرة

دعا نائب مدير ديوان سمو حاكم دبي، رئيس لجنة إمارة دبي لانتخابات المجلس الوطنى، أحمد محمد بن حميدان، الراغبين في الترشح للانتخابات للمسارعة في التسجيل اليوم قبل انتهاء موعد التسجيل بحلول الساعة الثالثة عصراً، وعدم انتظار اللحظات الأخيرة للتسجيل.

وأكد بن حميدان، لـ«الإمارات اليوم»، أن باب التسجيل سيغلق في الساعة الثالثة، وأن مد التسجيل يحتاج لموافقة اللجنة الوطنية للانتخابات. وأشار إلى أن المرشحين للانتخابات يتسمون بأنهم من فئات عمرية مختلفة، مع إقبال ملحوظ من الشباب، وكذلك هناك تنوع في الوظائف، فمنهم من يعملون بدوائر حكومية، ومنهم في القطاع الخاص، والعسكريون، والمتقاعدون.


طفل يدعم والدته

حرصت المواطنة أمل مجيد رستم، الموظفة في هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، على اصطحاب ابنها الأصغر (محمد - 11 سنة)، خلال تسجيل طلب ترشحها لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، مرجعة السبب إلى إصراره على دعمها في العملية الانتخابية من مهدها وحتى إعلان النتيجة. وقالت رستم: «أبنائي الثلاثة كانوا أكثر الراغبين في خوضي هذه التجربة السياسية، لقناعتهم التامة بأفكاري وطموحاتي في خدمة الوطن من خلال التمثيل النيابي، لاسيما بعد الفرصة التي منحتها القيادة السياسية للمرأة بمنحها نصف مقاعد المجلس الوطني الاتحادي في دورته المقبلة»، مشيدة بحسن استقبال وسرعة أداء موظفي لجنة إمارة أبوظبي.

 

 رستم خلال تسجيل طلب ترشحها وإلى جانبها ابنها محمد. تصوير: إريك أرازاس


مرشح من أصحاب الهمم

استقبلت لجنة أبوظبي، أمس، المواطن سعيد محمد خليفة السويدي، أول الرجال الراغبين في الترشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي من أصحاب الهمم (كفيف)، حيث حرص نائب رئيس لجنة إمارة أبوظبي، راشد الغفلي، على مرافقته خلال إنجاز إجراءات طلب ترشحه.

وعقب الترشح، أبدى السويدي سعادته البالغة بالزخم السياسي الذي تعيشه الدولة بسبب انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، متعهداً بأن يكون عضواً فعالاً في المجلس الوطني حال انتخابه، ليكون خير ممثل لأصحاب الهمم وكبار المواطنين.

سعيد السويدي. الإمارات اليوم


آخر مرشحة

سجّلت الدكتورة حواء سعيد الضحاك المنصوري، طبيبة، آخر طلب ترشح في لجنة أبوظبي، أمس، إذ أنهت إجراءات طلبها بحلول الساعة الثالثة و10 دقائق، مؤكدة أنها فكّرت كثيراً قبل اتخاذ قرار ترشحها الذي اتخذته بضغوط متواصلة من أصدقائها ومرضاها، الذين تحدثوا معها عن ضرورة وجود كادر طبي يخدم التشريعات والقضايا المتعلقة بالصحة تحت قبة البرلمان.

طباعة