103 سيدات تقدمن بطلبات خلال اليومين الأول والثاني

94 طلب ترشيح.. حصيلة اليـــــوم الثـاني من تسجيل المرشحين لانتخابات «الـــوطنـي»

صورة

واصلت مراكز تسجيل المرشحين لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019، المتوزعة على جميع إمارات الدولة، أمس، استقبال طلبات الترشح لليوم الثاني على التوالي، وذلك خلال الدوام الرسمي الذي امتد من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الساعة الثالثة عصراً، حيث تسلمت اللجنة الوطنية للانتخابات مع انتهاء اليوم الثاني 94 طلب ترشح من بينها طلبات من 36 سيدة. وكانت اللجنة الوطنية تلقت في اليوم الأول 194 طلب ترشح، ليصل العدد خلال اليومين الأول والثاني إلى 288 طلب ترشح، منها 103 طلبات لسيدات.

وتوزعت أعداد طلبات الترشح لليوم الثاني على النحو الآتي: أبوظبي 34 طلب ترشح لـ21 مرشحاً و13 مرشحة، فيما سجلت إمارة دبي 12 طلباً، خمسة لمرشحين وسبعة لمرشحات، وفي الشارقة سجلت 27 طلباً لـ19 مرشحاً وثماني مرشحات، وفي عجمان تم تسجيل ثلاثة طلبات، طلبان لمرشحين، وطلب واحد لمرشحة، وفي أم القيوين تم تسجيل أربعة طلبات لمرشحين ومرشحتين، ورأس الخيمة سجلت خمسة طلبات لأربعة مرشحين ومرشحة واحدة، فيما سجلت الفجيرة تسعة طلبات خمسة منهم لمرشحين وأربعة لمرشحات.

وبدأت يوم أول من أمس عملية تسجيل المرشحين في كل مراكز التسجيل المنتشرة بجميع إمارات الدولة، والتي ستستمر حتى نهاية يوم الخميس المقبل 22 أغسطس 2019. وحسب الجدول الزمني لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019، ستقوم اللجنة الوطنية للانتخابات بإعلان القائمة الأولية للمرشحين بتاريخ 25 أغسطس، على أن تعلن القائمة النهائية في 3 سبتمبر 2019، في حين تبدأ الحملات الدعائية للمرشحين اعتباراً من يوم 8 سبتمبر 2019 لتستمر لمدة 27 يوماً.

وشهد ثاني أيام فتح باب تسجيل الترشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي إقبالاً متوسطاً في لجنة إمارة أبوظبي، مقارنة باليوم الأول، حيث استهلت اللجنة عملها باستقبال مواطن تقدم بأوراق ترشح لشخص آخر بصفته وكيلاً عنه، فيما كانت أول امرأة تتقدم بطلب للترشح في اليوم الثاني هي موزة حميد علي، موظفة بشركة «أدنوك»، وتعمل مدربة تنمية بشرية، حيث أكدت أن قرار زيادة تمثيل المرأة في المجلس الوطني كان الدافع الرئيس لقرار ترشحها، لافتة إلى أن لديها الكثير من الملفات المجتمعية التي سيشملها برنامجها الانتخابي، معظمها يركز على قضايا الأسرة.

فيما أشاد المرشح المحتمل يحيى بالهلّي (متقاعد عسكري) بسهولة إجراءات تسجيل طلبات الترشح باللجنة، معتبراً أن النجاح الإداري الكبير في التعامل مع الراغبين بالترشح يعكس أو يعطي مؤشراً استباقياً لنجاح العملية الانتخابية برمتها، وهو ما أيّده اللواء الدكتور المتقاعد، ناصر سالم لخريباني النعيمي، الذي اعتبر العملية الانتخابية نموذجاً عملياً لتقدّم دولة الإمارات في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، مؤكداً أنه تقدم بأوراق ترشحه للانتخابات بهدف تقديم ما لديه من خبرات سابقة لخدمة المواطنين والمقيمين في دول الإمارات.

وتحدث المخرج السينمائي، فاضل المهيري، عن دوافعه للترشح للانتخابات، معتبراً أنه واجب وطني يجب على كل من يستطيع القيام به ألّا يتقاعس، لاسيما إن كانت لديه أجندة محددة تمكنه من خدمة المجتمع، خصوصاً فئة الشباب التي يرى نفسه ممثلاً عنها.

من جانبه، قال رئيس لجنة إمارة دبي لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، أحمد محمد بن حميدان، إن عملية تسجيل المرشحين تجري في أجواء من السلاسة والانسيابية، وذلك يرجع إلى الوعي المجتمعي المتزايد بالممارسة الديمقراطية السليمة، لافتاً إلى جدية واضحة لدى جميع المرشحين الذين تقدموا، ورغبة في تحقيق الفوز، منوهاً بأن التجهيزات التي سبقت عملية فتح باب الترشح كان لها دورها في تسهيل مهمة التسجيل دون ورود أي ملاحظات أو معضلات تواجه سير إتمام التسجيل.

واعتبر الدورة الحالية فرصة ثمينة للمرأة الإماراتية، خصوصاً أن إمارة دبي خصصت مقعدين للنساء من المقاعد المخصصة بالانتخاب، لافتاً إلى أن الأرقام تعكس توافد أعداد كبيرة من النساء، وكان نصيب اليوم الأول تسع مرشحات قدّمن أوراق تسجيلهن لخوض انتخابات المجلس الوطني.

فيما واصل مركز لجنة إمارة الشارقة لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي استقبال طلبات المرشحين لخوض غمار العرس الانتخابي، إذ كان الإقبال في الشارقة جيداً، واستمر العنصر النسائي بالتقدم بطلبات للتسجيل في الانتخابات المقبلة ممن يمتلكن الخبرة بذلك.

وأكد رئيس لجنة إمارة الشارقة لانتخابات المجلس الوطني، عيسى سيف بن حنظل، لـ«الإمارات اليوم»، أن اليوم الثاني من التسجيل كان جيداً، إذ شهد بعد الساعة الثانية عشرة ظهراً إقبالاً مميزاً من المواطنين والمواطنات الراغبين بالترشح للانتخابات، مشيراً إلى أن أعمار المرشحين التي تم رصدها تراوح بين 40 و60 عاماً، ونسبة قليلة من الذين ترشحوا تزيد أعمارهم على الـ60 عاماً، فيما وصف نسبة الشباب لأول يومين بالجيدة، متوقعاً منهم مشاركة أوسع وأكبر حتى آخر يوم من الأيام المخصصة للترشح.

وأشار إلى أن اللجنة لم تتلق أي ملاحظات حول عملية التسجيل، وجميع الأسئلة كانت عبارة عن استفسارات تم الرد عليها في الوقت نفسه، مشيراً إلى أن اليومين الأول والثاني شهدا استقبال نسبة عالية من السيدات، ما يدل على وعي العنصر النسائي بأهمية المشاركة البرلمانية.

وأكد المرشح عبدالله الكتبي أن سبب ترشحه للانتخابات يعتبر واجباً وطنياً لابد للجميع المشاركة فيه، وأنه يتطلع إلى إيصال صوت المواطن إلى المعنيين والمسؤولين. وتابع أنه يمتلك خبرة تؤهله لخوض هذه الانتخابات، لافتاً إلى أن المواطن الإماراتي أصبح واعياً ومثقفاً وعلى دراية عالية بما يريده، آملاً أن يختار وينتخب من يستطيع خدمته مستقبلاً.

من ناحيته، أكد المرشح المحامي حمد القواضي أنه يسعى، من خلال المشاركة في الانتخابات، إلى تفعيل دور المجلس الوطني، مشيراً إلى أن عملية التسجيل سارت بكل سلاسة وتعاون وجدية كبيرة، وكانت اللجنة تتمتع بطاقة إيجابية ما يجعل المرشح متفائلاً.

بدورها، أكدت المرشحة أمل عبيد أنها تتطلع لتوصيل صوت المواطن للمعنيين لتلبية احتياجاته، مشيرة إلى أنها لم تواجه أي عوائق خلال عملية التسجيل، التي مرت بكل سهولة ومرونة.

بدوره، أكد رئيس لجنة إمارة عجمان، راشد عبدالرحمن بن جبران السويدي، أن اللجنة تسخر كل الإمكانات لتقديم أفضل الخدمات، خلال تسجيل أسماء المرشحين لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي بعجمان.

ووصف اليوم الثاني بالجيد، وكان هناك إقبال من قبل المواطنين للترشح لخوض الانتخابات، متوقعاً أن يزداد العدد حتى آخر يوم من الأيام المخصصة للترشح، مؤكداً أن اللجنة في عجمان وفرت جميع سبل الراحة للمتقدمين الذين سجلوا في اليومين الأول والثانين من خلال وجود أعضاء لتسهيل عملية التسجيل وتسريعها، حفاظاً على وقت المرشح.

وفي الفجيرة، أفاد رئيس لجنة الانتخابات، اللواء محمد أحمد بن غانم الكعبي، بارتفاع أعداد العنصر النسائي بشكل ملحوظ وإيجابي في انتخابات المجلس الوطني خلال اليوم الثاني ليصل إلى 11 مرشحة مسجلة، خلال يومين فقط، مقارنة بالأعوام السابقة التي كانت تشكو قلة في المرشحات.

وأشار إلى أن تسعة أشخاص قاموا بتقديم طلب ترشح للانتخابات خلال اليوم الثاني للتسجيل، بينهم أربع نساء وثلاثة رجال تم تأجيل تسجيلهم لحين استكمال أوراقهم المطلوبة، متوقعاً أن يتضاعف أعداد المرشحين في الأيام المقبلة للتسجيل، ليزيد العدد بشكل يفوق السنوات الماضية.

إلى ذلك، قال المواطن محمد راشد الحفيتي إنه قام بالتسجيل للترشح، صباح أمس، إذ إنه متحمس لخوض غمار هذه التجربة الوطنية، مشيراً إلى أن برنامجه الانتخابي سيتناول قطاعات تهم المواطنين، بالإضافة لتركيزه على القضايا الوطنية التي تهم المجتمع الإماراتي.


العويس: تمثيل المرأة في «الوطني» لن يتخطى الـ 50%

أكد وزير الصحة ووقاية المجتمع وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، عبدالرحمن العويس، أن التجربة الانتخابية لدولة الإمارات تتسم بالتفرّد وعدم الانسياق وراء تجارب الدول الأخرى، موضحاً أن زيادة الوعي السياسي لدى المواطنين بات سمة تعكس النجاح الكبير لبرنامج التمكين السياسي، الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.

وتحدث في تصريحات صحافية، عقب جولة تفقدية قام بها، أمس، إلى لجنة إمارة أبوظبي الانتخابية، عن أهداف قرار زيادة التمثيل النسائي في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50%، إذ أوضح أن هذا القرار لا يهدف إلى إقرار مبدأ المحاصصة السياسية، وإنما يسعى إلى تحقيق التمكين السياسي والاجتماعي للمرأة، وفق ضوابط وأطر محددة وخاصة بالتجربة الانتخابية الإماراتية التي لا تشبه أية تجارب أخرى، متوقعاً ألّا تزيد نسبة تمثيل المرأة في الفصل التشريعي المقبل للمجلس الوطني الاتحادي على الـ50%.

وقال العويس: «برنامج التمكين اعتمد على التدرّج في التعامل مع التجربة الانتخابية التي صنعتها دولة الإمارات بما يتناسب مع طبيعتها ومواطنيها، ومن ثم نلاحظ التطور الكبير في التعاطي مع هذه التجربة من انتخابات لأخرى».

وشدد على أن أكبر دليل على نجاح برنامج التمكين السياسي، يتمثل في ارتفاع أعداد الراغبين في الترشح للانتخابات خلال اليوم الأول من فتح باب التسجيل. وأعلن العويس أن اللجنة الوطنية وافقت على طلب لجنة إمارة أبوظبي بزيادة عدد المراكز الانتخابية من 11 إلى 14 مركزاً، إذ تم تخصيص ثلاثة مراكز إضافية: أحدها في مدينة أبوظبي، والثاني في جزيرة دلما، والأخير في منطقة الظفرة، بهدف التسهيل على المواطنين الراغبين في التصويت يوم 5 أكتوبر المقبل، بحيث لن تزيد المسافة التي تفصل الناخب عن أي لجنة انتخابية على 30 كيلومتراً.

العويس خلال جولة تفقدية قام بها إلى لجنة إمارة أبوظبي الانتخابية. من المصدر


مرشحة ترفض الدعاية الانتخابية

أكدت المواطنة منى سالم النيادي، ربة منزل، المرشحة في أبوظبي أنها لن تعد حملة دعائية لترشحها لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، مشيرة إلى أنها ستعتمد على أصدقائها ومعارفها في إقناع الناخبين ببرنامجها الانتخابي، الذي تراه مختلفاً ويخدم المواطنات ربات البيوت.

وقالت: «قررت الترشح لأمثل فئة ربات البيوت، فأنا واحدة منهن، وأعلم تماماً كل مشكلاتهن، وما يمكن أن يشغلهن، وهو أمر أعمل عليه منذ فترة بعيدة، ما جعلني قريبة من عدد كبير من هذه الفئة».


مواطن يترشح في «عيد ميلاده»

أوضح المواطن محمد عبيد المهيري (أعمال حرة) أنه اختار التقدّم بأوراق ترشحه لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي في اليوم الثاني من فتح باب التسجيل، نظراً لمواكبة هذا اليوم الذكرى الـ44 ليوم ميلاده، معتبراً أن قبول أوراق ترشحه في هذا اليوم يعد احتفالاً بعيد ميلاده.


فاطمة حسن أول مرشحة في عجمان

استقبلت لجنة عجمان أول مرشحة للانتخابات، أمس، في ظل توقعات اللجنة بزيادة عدد السيدات خلال اليومين المتبقيين للترشح، حيث رصدت «الإمارات اليوم» أول عملية تسجيل للمرشحة فاطمة حسن في عجمان، التي أكدت أن سبب خوضها الانتخابات ينبثق من الواجب الوطني، وتعزيز مشاركة المرأة البرلمانية، وإسهامها في عملية صنع القرار، مشيرة إلى أن القيادة مكنت المرأة وأعطتها كل الثقة لتشارك في اتخاذ القرارات.

وأشارت إلى أن إجراءات التسجيل في لجنة عجمان سلسة ومرنة، ووفرت اللجنة فريق عمل لمساعدة المرشحين، كما تقوم اللجنة بتوفير جميع المعلومات والبيانات المتعلقة بالعملية الانتخابية، وترد على الاستفسارات كافة.

طباعة