من خلال مدّ جسور التواصل بين البشر لنشر التسامح

تفاعل واسع مع «شباب تويتر للخير»

صورة

تشهد مبادرة «شباب تويتر للخير»، التي أطلقت بشراكة بين شركة تويتر ومراكز الشباب في الإمارات في يونيو الماضي تفاعلاً ملحوظاً، ومستمراً، من الشباب في الدولة، للإسهام في تعزيز روح التسامح، والمودة، والتعبير عن القيم الإماراتية المختلفة، من خلال مد جسور التواصل بين البشر.

وأكد المشاركون في المبادرة، عبر سلسلة تغريدات على «الهاشتاغ» الخاص بها، أهمية تبادل الخبرات والمعارف بين جميع شباب العالم لصنع مستقبل أكثر سلاماً، وأرسخ تسامحاً للجميع.

وأشاروا إلى ضرورة حسن التعامل مع كبار السن، وإعطاء فرصة للمخطئين للعودة للاندماج الإيجابي في المجتمع، بما يجعل المستقبل ناصعاً لا يستثني أحداً.

وتداول الشباب مقولات لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تحث على التغير الإيجابي. منها قول سموه إن «وظيفة السياسي تسهيل حياة الشعوب، وحل الأزمات بدلاً من افتعالها، وبناء المنجزات بدلاً من هدمها».

كما أتاحت منصات إعلامية، عبر «الهاشتاغ»، للشباب سرد القصص التي تعبر عن الثراء والتنوع الثقافي على أرض الإمارات، فيما شدد مشاركون على أهمية تعزيز الصحة النفسية، والتمسك بالقيم التي تحث على الخير.

وجرى إطلاق المبادرة في مركز الشباب بدبي، بحضور عدد من منتسبي المركز، وهو الأكبر من نوعه في الإمارات، ويشكل منصةً لتفاعل الشباب واختبار إمكاناتهم، ومشاركة تجاربهم وبحث سبل تطوير قدراتهم، واستكشاف آفاق جديدة للعمل والابتكار.

وأكد مدير المؤسسة الاتحادية للشباب، سعيد النظري، لـ«الإمارات اليوم»، أن الهدف من المبادرة هو دعم الأفكار المبتكرة، واستخدام منصة «تويتر» قاعدة لإطلاق مواهب الشباب الإماراتي، ودعم ومناقشة القضايا التي تهم البشرية، مشيراً إلى أن فكرته تقوم على تنافس الشباب في مجموعات تراوح بين شابين وخمسة، لصنع محتوى هادف وإيجابي لدعم وتوعية المجتمع بالقضايا الإنسانية، الشبابية والتعليمية، التي من شأنها أن تسهم في نشر الخير بين أفراد المجتمع، على أن يكون المشاركون من مواطني أو سكان الإمارات، وتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً، مبيناً أن المشاركة في المبادرة تكون عبر إنشاء حساب على «تويتر».

وكانت المبادرة أطلقت خلال زيارة الرئيس التنفيذي لشركة تويتر، جاك دورسي، للإمارات، حيث أكدت وزير دولة للشباب، شما المزروعي، أنها تعزز دور منصة «تويتر» في إحداث أثر إيجابي بالمنطقة والعالم، ومد جسور التواصل بين الناس واستقطاب الشباب كي يتركوا بصمتهم في مجتمعاتهم، من خلال المشاركة في الأعمال الإنسانية والتطوعية.

طباعة