ضمن خطة توطين نوعي في القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية

«الموارد البشرية» توظف حديثي التخرج في «الخاص» بـ «مسرعات» جديدة

الأيام المفتوحة للتوظيف تتيح للباحثين عن عمل التواصل المباشر مع الشركات. تصوير: أشوك فيرما

أطلقت وزارة الموارد البشرية والتوطين، نهاية الأسبوع الماضي، نسخة جديدة من الخطة التنفيذية «100 يوم لمسرعات تدريب المواطنين حديثي التخرج»، والتي تهدف إلى تمكين وتوظيف شباب المواطنين في عدد من المؤسسات وجهات العمل الاقتصادية بالقطاع الخاص.

وأفادت الوزارة بأن الخطة تأتي ضمن حزمة جديدة من برامج مسرعات التوطين في القطاع الخاص، لاسيما بعد أن نجحت المسرعات الأخيرة التي انتهت منتصف يوليو الماضي في تحقيق المستهدف منها، مشددة على أن تسريع التوطين النوعي في القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية يأتي في مقدمة أولويات الوزارة.

وأوضحت أن المسرعات الجديدة تطبق بمنهجية واضحة، تستند إلى مرتكزات عدة، من أهمها تطوير الشراكة مع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية المنظمة لعمل هذه القطاعات والشركات العاملة فيها، وهو الأمر الذي من شأنه توحيد الجهود وتكامل الأدوار، خصوصاً أن تعزيز مسيرة التوطين يتطلب تحمل كل الجهات مسؤولياتها الوطنية والمجتمعية، بما يترجم توجيهات القيادة.

وشددت الوزارة على أنها ستواصل مع شركائها الاستراتيجيين تنظيم هذه المسرعات، وفقاً للمستهدف خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في توحيد الجهود لدعم ملف التوطين على مستوى الدولة بشكل عام في إطار مستهدفات التوطين في الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021.

واعتبرت الوزارة أن تجربة الأيام المفتوحة للتوظيف تعد أبرز الأدوات التي ساعدتها ولاتزال تساعدها على تحقيق الهدف الكامل من المسرعات، بجانب نجاحها في تحقيق نسبة رضا مرتفعة بين الشباب المواطنين الباحثين عن عمل، خصوصاً بعد رصد حصول عدد منهم على وظيفة خلال ساعتين أو ثلاث ساعات.

وأشارت إلى فاعلية وأهمية أيام التوظيف المفتوحة في تسريع توظيف الباحثين عن العمل من المواطنين والمواطنات في القطاع الخاص، لاسيما أنها تتيح التواصل المباشر بينهم وبين الشركات التي تجري المقابلات الوظيفية معهم، ما يعزز التوظيف المباشر.

وأكدت الوزارة حرصها على تنظيم المزيد من أيام التوظيف المفتوحة في مختلف قطاعات العمل، خلال الفترة المقبلة، لاستقطاب الباحثين عن فرص وظيفية من المواطنين والمواطنات، ولإجراء المقابلات الوظيفية المباشرة مع الشركات التي تشارك في أيام التوظيف، بهدف تعزيز فرص الحصول على فرصة العمل، سواء من خلال عروض أو عقود العمل التي تبرم مباشرة بين المواطن والشركة المعنية، داعية الشباب إلى ضرورة التحلي بالمرونة عند متابعة عروض العمل الوظيفية، والسعي لاكتساب الخبرات من سوق العمل، بما يؤهلهم للحصول على فرص وامتيازات وظيفية أفضل مستقبلاً.

ولفتت إلى استمرارها بتوفير مختلف أشكال الدعم والتحفيز لشركائها من مؤسسات القطاع الخاص، وفقاً لمهامها ومسؤولياتها، التي من بينها ترشيح الباحثين عن العمل لشغل الوظائف المطلوبة في القطاعات المستهدفة خلال فترة المسرعات بالشكل الذي نحقق بموجبه خطة العمل المشتركة.

بوابة التوطين

دعت وزارة الموارد البشرية والتوطين الشباب من المواطنين إلى التسجيل لدى الموقع الإلكتروني الرسمي «بوابة التوطين»، التابع لها، لافتة إلى أن البوابة تضمّ مختلف التخصصات التي تلبي الاحتياجات الوظيفية للشركات المستهدفة، وكذلك الخريجون الجدد من مؤسسات التعليم العالي. وأكدت حرصها على تقديم برامج التدريب للمسجلين في البوابة بالشكل الذي يسهم في تهيئتهم للالتحاق بوظائف سوق العمل، منها التدريب على مقابل التوظيف، وكذلك التدريب على رأس العمل، بالإضافة إلى برامج الإرشاد والتوجيه المهني، التي تُعنى بتقديم ورش إرشادية للمواطنين الباحثين عن عمل، تهدف إلى التوعية باحتياجات سوق العمل في الدولة، ووضع خطة عمل للبحث عن وظيفة، والتوعية بسلوكيات العمل الإيجابي، والمهارات التي يطلبها أصحاب العمل، كما توفر البرامج ورشاً إرشادية لكل من أولياء الأمور، وطلبة المدارس والجامعات.

نادي شركاء التوطين

اعتبرت وزارة الموارد البشرية والتوطين، أن «نادي شركاء التوطين» إحدى أبرز مبادراتها الساعية لتطوير شراكاتها مع القطاع الخاص، لتعزيز مشاركة الموارد البشرية الوطنية في الوظائف المتوافرة.

وأشارت إلى أن العضوية في هذا النادي في أي من فئاته الثلاث توفر للشركة العديد من المزايا والتسهيلات الحصرية على الخدمات التي تقدمها الوزارة لمؤسسات وشركات ومنشآت القطاع الخاص المسجلة لديها.

«الموارد البشرية» تواصل تنظيم الأيام المفتوحة للتوظيف لتحقيق أهدافها.

 

طباعة