الأمم المتحدة: العالم لايزال بعيداً عن التسامح والسلام

    70 مليون شخص في العالم فارون من الحرب والاضطهاد والنزاعات. أرشيفية

    أفادت منظمة الأمم المتحدة بأن العالم لايزال بعيداً عن تحقيق التسامح المطلوب، لتعزيز السلم والأمن الدوليين، مشيرة إلى أن هدف إقامة المجتمعات السلمية والعادلة التي تشمل الجميع لايزال بعيد المنال في السنوات الأخيرة.

    وذكرت المنظمة في تقرير «أهداف التنمية المستدامة لعام 2019»، الذي نشرته أخيراً على موقعها الإلكتروني، أنه لم يتم إحراز أي تقدم كبير في العالم نحو إنهاء العنف، أو تعزيز سيادة القانون، أو تعزيز قدرة المؤسسات على جميع المستويات، أو زيادة الوصول إلى العدالة، على مدار العام الماضي، بل حُرم ملايين الأشخاص أمنهم وحقوقهم وفرصهم، مؤكدة أن هناك حاجة إلى وضع قوانين ولوائح تعزز إرساء مجتمعات أكثر انفتاحاً وعدلاً.

    وأضافت أن هناك حاجة إلى مزيد من العمل لضمان تنفيذ هذه الآليات بشكل صحيح، معتبرة أن الصراع وأشكال العنف الأخرى إهانة للتنمية المستدامة، لافتة إلى أنه في العام الماضي تجاوز عدد الأشخاص الفارين من الحرب والاضطهاد والنزاعات في العالم 70 مليون شخص، وهو أعلى مستوى شهدته مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين منذ نحو 70 عاماً، مؤكدة أن جميعهم معرضون بشكل خاص لمختلف أشكال سوء المعاملة، بما في ذلك الاتجار والعنف واتخاذ القرارات غير الشاملة.

    وتحدث التقرير عن تراجع مستوى التسامح داخل المجتمعات والأسر، مع استمرار ارتفاع معدلات القتل بين الأفراد، خصوصاً في منطقة أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي، التي تستحوذ على نسبة 34% من جرائم القتل العالمية، والتي شهدت ارتفاعاً 7% خلال السنوات السبع الماضية.

    وبينت أن الرجال يشكلون نحو 80% من ضحايا القتل بشكل عام، بينما تشكل النساء 64% في حالات القتل بسبب الشريك أو الأسرة، أمّا بالنسبة لحالات القتل التي ارتكبها الشريك الحميم، فكانت نسبة الضحايا الإناث 82%.

     

    طباعة