«الشرطة المجتمعية» تقدم «إسعافات أولية» في النادي العربي

الحمارنة يشرح أهمية دور المسعف. من المصدر

نظمت إدارة الشرطة المجتمعية في الشارقة، بالتعاون مع النادي الثقافي العربي، محاضرة حول «الإسعافات الأولية»، قدمها كبير مدربي الغوص والمحاضر في وزارتي الصحة ووقاية المجتمع والداخلية وشرطة الشارقة، الدكتور وائل محسن الحمارنة، وحضرها جمهور كبير من أعضاء النادي، أول من أمس.

استهل الحمارنة محاضرته بتعريف لكلمة إسعافات أولية، وهي كما يرى مصطلح يلتبس عند كثيرين بالطب، فينظرون إلى المسعف على أنه طبيب يقدم الوصفات الطبية والعلاجات للمرضى، موضحاً أن المسعف وإن كان له دور في إنقاذ حياة المصاب إلا أنه ليس طبيباً، ودوره تقديم المساعدة الأولية للإنسان المصاب بمرض أو حادث مفاجئ، من أجل الحفاظ على حياته ومنع حدوث أي مضاعفات إلى أن يصل الفريق الطبي المختص. وتابع أنه يجب على المسعف أن يكون مؤهلاً للقيام بالإسعافات، وأن يمتلك المعلومات التي تساعده على تقديم الإسعافات الأولية للمصاب بالشكل الصحيح، من أجل إنقاذ حياته، لافتاً إلى أن هناك قوانين يتعلمها المسعف في مراكز التدريب، تجنبه أي ملاحقة قانونية قد تطاله في حالة فشله في مساعدة المصاب.

واستعرض الحمارنة الحالات التي تستلزم تدخل المسعف مثل الجروح، أو النزيف، أو الإغماء، أو الكسور، فينحصر دور المسعف في تحجيمها وتقليل مخلفاتها على المصاب، كوقف النزيف في الجروح، وإعادة المصاب لوعيه من الإغماء، وفتح المجاري التنفسيّة في حال انسدادها، وإعادة العضو المكسور إلى مكانه تحسباً لتأثير خروج العضو في عمل أحد وظائف الجسم الأخرى، كما أن للمسعف أيضاً تدخلاً في الجانب النفسي للمصاب عن طريق طمأنته على حالته.

وأضاف أن الإسعافات الأولية تعتبر من أكثر التخصصات ضرورة في الحياة اليومية، ولا تحتاج لزمن طويل لتعلمها فبعضها لا تزيد فترة تعلمها على ثلاثة أيام، ويمكن تعلم جميع طرق الإنقاذ في ما لا يزيد على ستة أشهر، ويسهم المسعفون الأوليون بدور كبير في إنقاذ أرواح الناس بطرق بسيطة.

طباعة