«صواب» يفكك أيديولوجيات المتطرفين باستراتيجيات مبتكرة

    «صواب» أكد أن ‏الحرب الرقمية تعتمد على قراءة صحيحة للواقع. من المصدر

    أكد مركز «صواب» أنه نجح في مواجهة خطر التطرف من خلال استراتيجيات مبتكرة، تستند على أساس تفكيك وتهميش أيديولوجيات المتطرفين، واستبدالها بمواقف إيجابية وإنسانية، فضلاً عن دوره في الإسهام بشكل فعَّال في تبديد المفاهيم الخاطئة للمتطرفين، وذلك عن طريق نشر المفاهيم الصحيحة والرسائل الإيجابية.

    ولفت إلى أنه خلال الأربع سنوات الماضية صنع بيئة تفاعليّة إلكترونية، تُعدُّ أكبر منصة ذات منهجية علمية في تعزيز الوسيطة وقيم التسامح والإنسانية ومعاني الاتصال البشري الراقية، والقائمة على التعارف والتعامل السّلمي.

    وذكر في تغريدات بثها أخيراً عبر حسابه على «تويتر»، بمناسبة مرور أربع سنوات على تأسيسه، أن «عدد المتابعين عبر منصاتنا المختلفة وصل إلى ‏سبعة ملايين شخص من 83 دولة، اختلفت لغاتهم وثقافاتهم وانتماءاتهم الدينية والعرقية، واتفقوا على ضرورة محاربة التطرف»، مشيداً بتفاعلهم وتعليقاتهم وآرائهم الإيجابية.

    وأكد المركز أن ‏الحرب الرقمية تقوم على عناصر عدة، أهمها قراءة صحيحة للواقع، وقوّة الفِكرة، وصِدقيّة المعلومة، والتوقيت المناسب، والعرض المؤثّر، وقياس الأثر، وهي عناصر «صواب» لبناء حملاته الرقمية.

    وأشار إلى أنه ‏اتخذ سياسة إطلاق الحملات الاستباقية والتفاعلية، إضافة إلى الحملات الآنية، وفق منهجية إنتاج محتوى متنوع، يراعي شرائح المتابعين المختلفة، حيث أطلق المركز منذ إنشائه 40 حملة استباقية، ومئات الحملات التفاعلية.

    وذكر أنه ‏في الثامن من يوليو 2015، أطلقت الإمارات، بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية مركز «صواب» للتواصل الرقمي، لدعم جهود التحالف الدولي ضد «داعش» فكرياً، منبهاً إلى أن الجماعات المتطرفة ‏تسعى لتجنيد الأتباع والمؤيدين من خلال استغلالها لوسائل التواصل المشفرة وغير المشفرة، التي توفر بيئة مناسبة لعزل المستهدفين عن محيطهم وتجنيدهم، من هنا تظهر أهمية الدور الذي يؤديه «صواب».

    وأكد أن «مواجهة الجماعات المتطرفة واجب على كل أفراد المجتمع، بمختلف شرائحه، لأن التطرف يستهدف الجميع دون استثناء»، داعياً الأفراد إلى المشاركة في التصدي للأفكار والجماعات التي تستهدف أمننا وسلامتنا بفكرها المنحرف الذي لا يولد إلا الدمار.

    وأشار إلى أنه خاض حروباً فِكريّة ضد تنظيمات، استهدف من خلالها إزالة الهالة الإعلامية المزيفة التي تسعى التنظيمات الإرهابية لصناعتها، وتسليط الضوء على البدائل الإيجابية، مؤكداً استمراره على النهج ذاته حتى يُدحَر الفكر الإرهابي.

    طباعة