أكد أن نِسَب الإنجاز تسير بخطى واعدة

حمدان بن محمد: وثيقة الخمسين نظرة مستقبلية تستشرفها رؤية محمد بن راشد

صورة

أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، أهمية تضافر الجهود وتوحيدها للوصول للأهداف المنشودة من وثيقة الخمسين، تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الرامية إلى تحسين كل مناحي الحياة في دبي.

كما أكد سموه على متابعته الحثيثة لضمان التطبيق الأمثل لبنود الوثيقة على نحو يتماشى مع غاياتها الطموحة، مشيراً سموه إلى أن نِسَب الإنجاز واعدة، داعياً كل الجهات إلى الحفاظ على هذه الوتيرة، وتسخير كل طاقاتها الإبداعية للوصول إلى الهدف المنشود بضمان استمرار الرخاء وديمومة الازدهار، وثمّن سموه جهود الجهات العاملة على تنفيذ البنود التسعة للوثيقة.

جاء ذلك خلال ترؤس سموه، أمس، اجتماع المجلس التنفيذي، الذي عقد بمقر المجلس في أبراج الإمارات، لمناقشة عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، بحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي النائب الأول لرئيس المجلس التنفيذي، حيث اطلع سموه على نتائج الإنجاز المتحقق في البرامج المنطوية تحت بنود وثيقة الخمسين التسعة.

وقال سمو ولي عهد دبي: «وثيقة الخمسين نظرة مستقبلية تستشرفها رؤية محمد بن راشد، وتشكّل ركناً أساسياً في مسيرة دبي، ومحركاً لمسيرة نهضتها التنموية في المستقبل، التي ستمكنها من مواكبة التطورات العالمية والحفاظ على تنوع اقتصادها واستدامته، لمستقبل أفضل للأجيال المقبلة، ولذا فإن المتابعة الدقيقة والمستمرة لتطورات تطبيق بنود الوثيقة، تأتي في صدارة أولوياتنا في هذه المرحلة».

وأشار سموه إلى أهمية مواصلة العمل وفق نهج تعاوني بين جميع الجهات المعنية، وإبراز روح الفريق الواحد لضمان تحقيق غاياتنا المنشودة في تعزيز مكانة الإمارة وسعادة قاطنيها، وتحسين جودة الحياة وخلق غد أفضل للجميع.

وأضاف سموه: «نِسَب الإنجاز تسير بخطى واعدة، وكلي ثقة بفريق عملي في تنفيذ بنود الوثيقة لتحقيق الأهداف المرسومة في الوثيقة، وبمزيد من الجهد والإبداع في طريقة التفكير، سنتمكن من تحقيق نقلات نوعية في مسيرتنا، والوصول إلى دبي التي يطمح إليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والتي عبّر عنها في بنود الوثيقة التسعة».

واستمع سموه، خلال الاجتماع، لشرح عن نتائج الإنجاز في بند خط دبي للحرير والمخرجات المنبثقة عنه، الذي تشرف على تنفيذه مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، فمع إطلاق استراتيجية تعزيز الشحن الجوي والبحري والتكامل اللوجستي في إمارة دبي، تم تحديد فرص النمو الواعدة للإمارة التي يمكن من خلالها تعزيز مكانة دبي مركزاً إقليمياً ومحوراً رئيساً لقطاع الشحن البحري والجوي والقطاع اللوجستي، كما تضمنت مخرجات الاستراتيجية تأمين سلاسة عمليات دخول البضائع وخروجها، ما بين مرافق دبي (المطارات والموانئ) والمناطق الحرة وبقية الإمارات، من خلال تبسيط الإجراءات وتقليص الوقت والكلفة، وتوسيع نطاق التغطية الجغرافية للخدمات اللوجستية لدبي عالمياً.

واطلع سموه على المبادرات المنبثقة عن بند رسم خارطة اقتصادية جغرافية لدبي، التي يشرف مجلس المناطق الحرة على تنفيذها، وتضمن ذلك الانتهاء من وضع المعايير الأساسية لتقييم كل المناطق التخصصية والحرة، بهدف تعزيز التكامل بينها، وزيادة القيمة المضافة للإمارة ككل، وتحديد فرص توسعية لقطاعات واعدة أكثر تنوعاً وتنافساً، كما أسفر البرنامج عن إطلاق مجمع دبي الرقمي كأحد القطاعات الأساسية ترسيخاً لريادة دبي، ودعم دورها الاستراتيجي في تعزيز قدرات جديدة في مجالات التكنولوجيا والقطاع الرقمي.

وجاء طرح مبادرة «دبي بلينك»، أول منصة رقمية ذكية في العالم، وإطلاق الخطة التوسعية لمركز دبي العالمي، كمبادرتين داعمتين للبرنامج، وستشمل المرحلة المقبلة دراسة مبادرات لدعم تنافسية شركات المناطق الحرة والتخصصية في الأسواق الخارجية.

وتعرف سموه إلى نتائج الإنجاز في بند إنشاء أول منطقة تجارية افتراضية، الذي تنفذه دائرة التنمية الاقتصادية بالتعاون مع المنطقة الحرة لمطار دبي، والذي أثمر عن تحديد القطاعات والأنشطة والشركات المستهدفة للتداول في المنطقة الافتراضية، ووضع ضوابط وآليات إصدار الرخص التجارية، وغيرهما من الالتزامات والمميزات الأخرى. وستتولى اقتصادية دبي، خلال المرحلة المقبلة، الانتهاء من تصميم البنية التحتية للهوية الرقمية، وإعداد إطار عام يحدد المسؤوليات الفردية لكل شريك، وآلية للتأكد من امتثال الأفراد الحاملين لـ«هوية دبي الرقمية» والشركات الافتراضية للقوانين المحلية والدولية. كما استعرضت هيئة المعرفة والتنمية البشرية نتائج الإنجاز في بند «ملف تعليمي مركزي لكل مواطن»، التي تضمنت الانتهاء من إعداد استراتيجية التنمية البشرية للإماراتيين، ورصد البيانات الموجودة حالياً، والجهات التي تديرها، وتحديد الثغرات في البيانات ومتطلبات العمل للمرحلة المقبلة، وتحديد وتصميم مواصفات قاعدة معلومات رأس المال البشري للإماراتيين. وقدمت هيئة الصحة في دبي نتائج الإنجاز المتحققة في بند «طبيب لكل مواطن»، التي تضمنت دراسة أفضل النماذج العالمية المطبقة لتوفير خدمات التطبيب عن بعد، شاملة الأطر التشريعية ونماذج تقديم الخدمة وتمويلها، بينما يجري العمل على تطوير الإطار التشريعي للبرنامج، وتطوير نموذج تقديم الخدمات.

كما ستشهد المرحلة المقبلة خطوات عدة، منها دراسة وتقييم واعتماد خيارات التمويل المناسبة لنموذج العمل الأنسب لتوفير خدمات التطبيب عن بعد، بهدف توفير التغطية التأمينية المناسبة.

وفي بند تحويل الجامعات لمناطق اقتصادية وإبداعية حرة، قدمت مؤسسة دبي للمستقبل نتائج الإنجاز التي تحققت خلال ستة أشهر، والتي تضمنت تصميم مسار التعلم الخاص بالطالب، بدءاً من تسجيله في الحاضنة الأكاديمية، حتى بلوغه مرحلة تسجيل الشركة رسمياً، وتطوير خطة استراتيجية ونموذج لحاضنة أكاديمية مبتكرة.

وأوضحت هيئة كهرباء ومياه دبي، المسؤولة عن بند اكتفاء ذاتي من الماء والغذاء والطاقة في عُشر بيوت المواطنين، نتائج الإنجاز المحققة خلال الفترة السابقة، التي تضمنت توفير بلدية دبي مزارع «أكوابونيك وهيدروبونيك»، فيما يجري العمل على مشروع تركيب ألواح الطاقة الشمسية واستبدال الإنارة وتركيب موفرات المياه في بيوت الإماراتيين الراغبين. واستعرضت هيئة تنمية المجتمع، المسؤولة عن تنفيذ بند إنشاء شركات تعاونية للمواطنين في مجالات الصحة والتعليم والغذاء وغيرها، مخرجات البرنامج ونسب الإنجاز.


ولي عهد دبي:

«وثيقة الخمسين محرك أساسي في تحقيق قفزات تنموية جديدة».

«كلي ثقة بفريق عملي في تنفيذ بنود الوثيقة، ويجب الحفاظ على وتيرة العمل».

الأعمال الإنسانية

قدمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، المسؤولة عن تنفيذ بند تحقيق نمو سنوي في الأعمال الإنسانية يعادل ويواكب النمو الاقتصادي، نتائج الإنجاز والمخرجات المحققة، التي بينت مواصلة العمل على عدد من المشروعات الخيرية، مثل مدن الخير، بالشراكة مع مؤسسة الشيخ زايد للإسكان، وتطبيق التعليم الذكي للاجئين.

طباعة