خريجو برنامج الطب الطارئ مجهزون للعمل الميداني

94 % نسبة توطين المناصب الإشرافية في «إسعاف دبي»

أكد المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، خليفة بن دراي، أهمية التدريب والتأهيل لصقل المهارات وتنمية القدرات والمعارف الخاصة بالكوادر الإسعافية، حيث يخضع جميع خريجي برنامج الطب الطارئ، الذي تتبناه المؤسسة، بالتعاون مع كليات التقنية العليا، للدورات التدريبية الفنية والإدارية المكثفة، بغرض تجهيزهم للعمل الميداني، لافتاً إلى أن نسبة التوطين في المناصب الإشرافية بلغت 94%، وأن نسبة شاغلي وظائف فنيي الطب الطارئ بلغت 93%.

وأوضح بن دراي أن المؤسسة تبتعث بعض كوادرها لبعض البرامج التدريبية إلى الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة وأستراليا، لإكسابهم مزيداً من الخبرة والمعرفة، نظراً لما تتوافر في هذه الدول من خبرات كبيرة في مجال الطب الطارئ والإسعاف.

ولفت إلى أن المؤسسة أطلقت، بالتعاون مع كليات التقنية العليا، أخيراً، برنامج الدبلوم في مجال الطب الطارئ، الذي اختصر المدد الزمنية للدراسة إلى سنتين فقط، مع ضمان المحافظة على جودة مخرجات التعليم فيها.

وأضاف بن دراي أن الإقبال بدأ بشكل لافت من قبل الطلبة المواطنين على دراسة دبلوم الطب الطارئ، بعد الإعلان عن البرامج، وهذا ما أشعرنا بالارتياح والتفاؤل بأن مهنة الطب الطارئ سيكون لها نصيب وافر في سوق العمل، من ناحية إقبال العنصر المواطن عليها مستقبلاً، لتتحقق رؤية حكومتنا في هذا المجال الحيوي.

وأوضح أن المؤسسة ترحب وتشجع مواطني الدولة من الشباب الذين تنطبق عليهم شروط الالتحاق بكليات التقنية على الإقبال على البرنامج، الذي يعتبر من البرامج الواعدة في الدولة، التي بدأ المواطنون التعرف إليها، لأن كثيراً من الخريجين يشغلون الآن وظائف قيادية في المؤسسة.

وقال رئيس قسم الموارد البشرية، فاروق المعيني، إن «شاغلي وظائف المسعف المتقدم يبلغ عددهم 15 موظفاً، منهم 12 مواطناً، أي ما نسبته 80%، منهم سبع من الإناث».

وقال المعيني: «من المتوقع أن تبلغ نسبة التوطين في وظيفة فني طب طارئ أساسي بحلول عام 2025، ليصل مجموع المواطنين في الوظائف الإسعافية بحلول عام 2025 إلى 232 موظفاً مواطناً، أي ما نسبته 22%».

طباعة