مواثيق

«التعاون الإسلامي» تعزز التسامح بـ «جائزة»

صورة

أقرت الدورة الـ11 للمؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام، التي عقدت بجدة في ديسمبر 2016، جائزة منظمة «التعاون الإسلامي» الدولية، لمكافأة وسائل الإعلام والإعلاميين المتميزين في مجال تعزيز الحوار والتسامح والوئام بين الثقافات، التي أطلقها الرئيس السنغالي ماكي صال، بصفته رئيساً للجنة الدائمة للإعلام والشؤون الثقافية (كومياك).

وتهدف الجائزة إلى إحداث حراك إعلامي مهني، وتحفيز المنافسة النزيهة في الإنتاج الإعلامي، لتقديم أفضل الإنجازات والبرامج الإعلامية المهنية.

وأفادت إدارة الإعلام بمنظمة التعاون الإسلامي بأن إطلاق الجائزة يأتي ضمن تنفيذ «استراتيجية منظمة التعاون الإسلامي الإعلامية لمكافحة الإسلاموفوبيا وآليات تنفيذها»، وأعربت الدول الأعضاء في المنظمة عن قلقها إزاء تنامي التعصب ضد الإسلام والمسلمين في الغرب، وفي مناطق أخرى عديدة في العالم.

ولفتت إلى أن هذا التعصب يتغذى بشكل كبير على الصور النمطية، التي تنشرها تقارير وسائل الإعلام، والكتابات، والمقالات والمقابلات، والتعليقات والافتتاحيات، وغيرها من الألوان الصحافية، وتنقلها بنوع من التواطؤ بعض وسائل الإعلام، خصوصاً الإعلام المرئي والمسموع في الغرب، بما في ذلك شبكات التواصل الاجتماعي.

كما اعتبر اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي أن هذه الجائزة من شأنها دعم الأصوات الداعية للتعايش السلمي بين شعوب العالم، ومواجهة خطاب العنصرية والكراهية في وسائل الإعلام، معبراً عن تطلعه لإنجاز الترتيبات الخاصة بالجائزة، تمهيداً لإطلاقها في موعدها المحدد، مشيراً إلى أن الجائزة تأتي في وقت تشتد فيه الحملات العنصرية، ويعلو فيها خطاب الكراهية ضد الإسلام وثقافته وحضارته، للتخويف من الإسلام والمسلمين، فيما يعرف بالخوف المرضي من الإسلام، أو «الإسلاموفوبيا»، في كثير من وسائل الإعلام العالمية.

وأعرب عن أمله في أن تصبح الجائزة حافزاً للأصوات العاقلة المتسامحة المحبة للتعايش الإنساني، المقدرة لخصوصية الأديان، وفي القلب منها الإسلام.

وتسعى منظمة التعاون الإسلامي بهذه الجائزة إلى مكافحة الحملات التي تستهدف تشويه الإسلام عمداً، من خلال اتخاذ إجراءات مختلفة، تبين للعالم أن الإسلام هو دين السلام والتسامح، خصوصاً أن الجائزة ستحفز الإعلاميين على إنتاج مواد مختلفة في مجال تعزيز الحوار والتسامح والوئام بين الثقافات.

طباعة