أكدت أن الأمر لايزال قيد البحث

بلدية دبي تنفي طلبها عدم استخدام القصدير في حفظ الطعام

بلدية دبي: لم تطالب أي جهات عالمية بإيقافِ استخدام رقائق القصدير المصنعة. من المصدر

نفت بلدية دبي إصدار أي نشرة تطالب المستهلكين بالتوقف عن استخدام رقائق القصدير في عمليات حفظ الطعام، بسبب انتشار شائعات بأنها ضارة صحية، مؤكدة أن الأمر لايزال قيد البحث، ولم يصدر قرار بشأنه بعد.

وأكدت البلدية، في تعميم أصدرته إدارة الصحة والسلامة أخيراً، عدم صحة الشائعة المنتشرة والمتعلقة برقائق القصدير، وتفيد بتحذير البلدية من الطبخ أو تخزين الطعام لفترات طويلة في رقائق القصدير أو الألمنيوم، وهي رقائق شائعة الانتشار، يتم استخدامها على نطاق واسع في المطابخ والمطاعم، بما في ذلك خلال عمليات حفظ الطعام، ونقله من مكان إلى آخر.

وأهابت بالجمهور ضرورة توخي الحذر نحو الشائعات الخاصة بالمنتجات الاستهلاكية، المتوافرة للعرض أو التداول في إمارة دبي بشكل خاص، ودولة الإمارات بشكل عام.

وأفادت إدارة الصحة والسلامة بأنه، حتى تاريخه، لم يتم إصدار أي تعاميم أو تحذيرات رسمية من الجهات والهيئات العالمية المعتمدة، والمعنية بالرقابة على المواد الملامسة للغذاء وسلامتها، تتعلق بإيقاف أو حظر استخدام رقائق القصدير المصنعة، أو تتصل بسلامة أي من مكوناتها، مشيرة إلى أن الموضوع لايزال في مرحلة إجراء البحوث فقط، دون التوصل إلى نتائج قطعية أو رسمية.

ودعت إلى ضرورة الالتزام باستخدام رقائق القصدير في التخزين المؤقت للطعام، أو طهوه أو تقديمه فقط، مع عدم استخدام ورق الألمنيوم في طهي أو تسخين الأغذية ذات الحموضة العالية، كالصلصة والخل والليمون، إضافة إلى عدم استخدام ورق الألمنيوم في تسخين الأغذية في أفران الميكروويف.

وقالت بلدية دبي إنها تقوم، من خلال أنظمة الاستدعاء والاستقصاء في نظام «منتجي»، بتتبع حالة المنتجات الاستهلاكية، التي قد تؤثر في سلامة المستهلكين، على المستوي المحلي والإقليمي والدولي، وتوعيتهم بصفة مستمرة، وناشدت كل الأفراد والمؤسسات بسرعة الإبلاغ والتواصل معها، عبر تطبيق «منتجي»، في كل ما يتعلق بسلامة وتسجيل المنتجات الاستهلاكية.

طباعة