استحداث طرق بطول 119 كيلومتراً وتحسين 8 تقاطعات رئيسة

عجمان تدرس تنفيذ مشروع «ترام» في 2030

كشف المخطط الحضري لإمارة عجمان لعام 2030 عن وجود دراسة وخطة لإنشاء «ترام» للنقل العام، عن طريق تنفيذ ثلاثة طرق جديدة باستخدام السكك الحديدية الخفيفة بطول 46 كيلومتراً، إضافة إلى استحداث طرق جديدة بطول 119 كيلومتراً، وتحسين وتطوير ثمانية تقاطعات رئيسة، وتحويل 37 تقاطعاً إلى إشارات ضوئية ودوار، وذلك ضمن خطط الإمارة البديلة لتوفير الوقت والجهد على مستخدمي وسائل النقل الجماعي، وتخفيف الازدحامات المرورية التي قد تحدث مستقبلاً، ومواكبة التغيرات الحاصلة على مستوى الدولة والعالم.

وتفصيلاً، أظهر المخطط الرئيس الحضري الشامل 2030 والمخطط الرئيس للنقل العام لإمارة عجمان - الذي حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه - أن هناك مقترحات ودراسات مخطط لها لتطوير مواصلات عجمان الرئيسة العامة، وذلك عن طريق إحداث تغييرات كبيرة على الطريقة التي يسافر بها الناس في مدينة عجمان.

واشتملت التحسينات والتطويرات في وسائل النقل العام جنباً إلى جنب مع مواقف السيارات الخاضعة للرقابة، إذ ستقلل المشروعات الجديدة الجاري تنفيذها حتى 2030 من هيمنة التنقل بالسيارة، وتقديم حلول مواصلات حضرية مستدامة وطويلة الأجل لمدينة عجمان.

كما اشتملت المشروعات الخاصة بالطرق - وفق المخطط الحضري - على توسيع الحارات في الشوارع العامة وزيادتها بطول 80 كيلومتراً، وإنشاء طرق جديدة بطول 119 كيلومتراً، تشتمل على 45 كيلومتراً من طرق استراتيجية، إضافة إلى تحسين وتطوير ثمانية تقاطعات رئيسة، وتحويل 37 تقاطعاً إلى إشارات ضوئية ودوار، وتحسين التوظيفات المرورية لـ21 تقاطعاً بالإمارة.

واعتمدت استراتيجية تطوير النقل العام على تطوير النقل البحري وتوفير نقل بحري بين المناطق في 2030، وإنشاء ثلاث محطات عبور رئيسة جديدة للجمهور، و12 طريقاً للنقل العام، وتخصيص 134 كيلومتراً من الطرق الجديدة للحافلات، وإنشاء ثلاثة طرق ترام «سكك حديدية بطول 46 كيلومتراً»، وتوفير 78 موقفاً جديداً للحافلات.

وأشار المخطط إلى العمل على تحسين أساليب السلامة عن طريق توفير المزيد من وسائل النقل الأكثر أمناً، والتطبيقات واتباع استراتيجيات تعليم جديدة تستهدف مستخدمي الطرق، إضافة إلى زيادة اختيارات سفر السكان، من خلال الحافلات والتاكسي والنقل المائي والترام «خدمات السكك الحديدية الخفيفة».

ولم يغفل المخطط عن وضع استراتيجية بيئية لوسائل النقل، إذ سيتم التحكم في الانبعاثات الخارجة من السيارات الخاصة بالنقل العام والمواصلات عن طريق خفض إجمالي كيلومترات سير المركبات بنسبة 7%.

وأوضح التقرير أن هناك فوائد عديدة ستعود على مستخدمي وسائل النقل العام وتفوق تكاليف التنفيذ والتوظيف، إذ سترتفع النسبة المئوية للسفر بوساطة وسائل النقل العام إلى 10%، مقارنة بالوقت الحالي التي تبلغ 1%، وسيتم التحكم بالازدحامات المرورية، وتقليل الوقت الضائع بسبب التأخير بنسبة 18%.

• المشروعات الجديدة الجاري تنفيذها حتى 2030 ستقلل من هيمنة التنقل بالسيارة.

طباعة