لضمان عدم صرفها دون حاجة فعلية إليها

    نظام جديد لضبط استهلاك المضادات الحيوية في دبي

    صورة

    أفاد رئيس قسم العناية المركزة في مستشفى راشد، الدكتور زياد الريس، بأن هيئة الصحة في دبي أدخلت نظاماً جديداً، للتحكم في آلية صرف المضاد الحيوي للمرضى، عبر تشديد الرقابة على الأطباء، منعاً لحصول المريض على المضاد الحيوي دون وجود حاجة طبية فعلية له، مؤكداً أن «النظام الجديد يسهم في تقليل وصف هذا النوع من الأدوية، وتالياً الحد من المضاعفات الناجمة عن تناولها».

    وقال الريس، في تصريحات صحافية على هامش مؤتمر الإمارات الخامس عشر للعناية الحرجة، الذي انطلق في دبي، في الرابع من أبريل الجاري ويستمر حتى اليوم، إن «نسبة الإشغال في قسم العناية المركزة في المستشفى تتجاوز 100% أحياناً، بسبب وجود حالات تستدعي الدخول إليه يومياً، فيما تبقى حالات أخرى خارج القسم، إلا أنها تحصل على الرعاية ذاتها. كما يستقبل المستشفى حالات من القطاع الخاص، تحتاج إلى درجات متقدمة من العناية الطبية».

    وأضاف أن «غرف العناية المركزة، في مستشفى راشد، تتعامل مع أكثر من 2000 حالة سنوياً، إذ يستقبل المستشفى يومياً حالات تحتاج إلى عناية طبية مركزة، بسبب تعرضها لحوادث مرورية، أو في مواقع العمل، أو حالات لأطفال».

    وأكد الريس وجود 10 حالات تشغل أسرة العناية المركزة في المستشفى حالياً، تصنف من مرضى الإقامة الطويلة، لافتاً إلى أن «أعداد هذه النوعية من المرضى في تناقص مستمر، بسبب تحويل بعضهم إلى بلادهم، ونقل البعض الآخر إلى مراكز تأهيلية أخرى في الدولة».

    كما أكد حرص الهيئة على تكامل الفرق الطبية، العاملة بأقسام العناية الحرجة، وتمتعها بأقصى ما يمكن من الاستعداد الذاتي، فضلاً عن حرصها على مواكبة العالم ومتغيراته السريعة، خصوصاً في ما يتعلق بالاستحواذ على أفضل التقنيات، واتباع أرقى المعايير والأصول المهنية، المعمول بها بشأن سلامة المرضى والمحافظة على حياتهم.

    ويناقش المؤتمر، الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة، آخر المستجدات المتعلقة بالعناية المركزة، حيث يطلع الأطباء العاملون في الدولة، والمنطقة، والمختصون، على أحدث التطورات في مجالات عملهم وتخصصاتهم، من خلال التعرف إلى آخر ما توصل إليه العلم والدراسات وطرق وبروتوكولات العلاج لمرضى التهاب الدم الإنتاني، وأحدث الأجهزة المساعدة على التنفس الاصطناعي، والمعتمدة على التكنولوجيا، والأجهزة الطبية المستخدمة في مجال غسيل الكلى في أقسام العناية المركزة، وآخر ما توصل إليه العلم في طرق مراقبة عمل وظائف القلب والأوعية الدموية، دون الحاجة إلى التدخل الجراحي.

    ووصل عدد الدول المشاركة في المؤتمر إلى 40 دولة، فيما بلغ عدد المحاضرين 244 محاضراً، قدموا 253 محاضرة اختارت اللجنة العلمية للمؤتمر موضوعاتها بعناية، إضافة إلى ست ورش عمل. كما شاركت 40 شركة محلية وعالمية في المعرض المصاحب للمؤتمر، وبعرض أحدث منتجاتها من الأدوية وأجهزة العناية الحرجة.

    وأعلن المؤتمر عن تشكيل جمعية الالتهاب الإنتاني على مستوى الشرق الأوسط، ومقرها دبي، برئاسة استشاري العناية المركزة ورئيس رابطة الجمعيات العربية، الدكتور حسين ناصر آل رحمة.


    تسمم الدم

    أكد رئيس مؤتمر الإمارات الخامس عشر للعناية الحرجة، الدكتور حسين ناصر آل رحمة، في تصريح للصحافيين، أمس، أهمية تشكيل جمعية الالتهاب الإنتاني، خصوصاً أن الالتهاب الإنتاني (تسمم الدم)، يعتبر المسبب الأول لدخول أقسام العناية المركزة، كما أنه أحد أكبر أسباب الوفيات في العالم.

    وقال إن الجمعية تهدف إلى تبادل الآراء والخبرات بين الدول الأعضاء، لمعرفة أفضل السبل والبروتوكولات والمعايير العالمية، حول طرق الحد من انتشار العدوى في غرف العناية المركزة، وتقليل نسب الوفيات الناجمة عن الالتهاب الإنتاني.

    2000

    حالة تتعامل معها غرف العناية المركزة، في مستشفى راشد سنوياً.

    طباعة