أكدت التدرج في التعامل مع الظاهرة من الإنذار إلى السحب

بلدية أبوظبي تدعو إلى عدم إهمال المركبات

ملصق الإنذار مثبت في مكان واضح لتنبيه مالك المركبة. من المصدر

دعت بلدية أبوظبي أفراد المجتمع إلى العناية بمركباتهم على اختلاف أنواعها، وعدم تركها مهملة في الشوارع، ومغطاة بالأتربة، الأمر الذي يشوّه المظهر العام للمدينة، ويسهم في تلويث البيئة، والإضرار بصحة السكان.

وأكدت أن التعامل مع هذه الظاهرة يمر بإجراءات محددة، أولها: رصد المركبات المهملة من قبل المفتشين، وثانيها: إلصاق إنذار مدته ثلاثة أيام على السيارات المخالفة، وثالثها: بعد مرور ثلاثة أيام، وعدم تنظيف المركبة أو تحريكها - تحرير مخالفة، وسحب المركبة إلى ساحة الحجز.

وأشارت البلدية إلى أنها تحرص بشكل منهجي ودوري على تنظيم حملات توعوية لرفع مستوى الوعي المجتمعي بهذه الظاهرة، ضمن إطار مساعيها لإشراك المجتمع في تكريس المظهر الحضاري العام، ومواجهة مشكلة المشوهات على اختلاف أنواعها. كما تحرص على تحفيز الدافع الذاتي لدى أفراد المجتمع، من خلال رفع مستوى وعيهم بمخاطر المركبات المهملة، سواء على الصعيد الصحي أو المشهد الجمالي للمدن والشوارع، والانسياب المروري.

وقالت إنها ترسل رسالة نصية فور إتمام عملية السحب إلى مالك السيارة، تحدد له فيها توقيت السحب، والمنطقة التي ستحتجز السيارة فيها إلى حين إنهاء المخالفة.

وذكرت البلدية أنها أطلقت أخيراً مبادرة تمثلت في تمديد مدة التصالح على السيارات المحتجزة المهملة من سبعة أيام في السابق، إلى 30 يوماً، تبدأ من تاريخ سحب واحتجاز السيارة، حيث يمكن لأصحاب المركبات المصادرة والمخالفة لقانون مظهر المدينة التصالح خلال المهلة الجديدة المعلنة (30 يوماً) من تاريخ حجز المركبة.

وأوضحت أن «التصالح» على وضع المركبة المحتجزة ضمن حدود المهلة القانونية يمنح المتصالح ميزة سداد نصف المستحقات المالية الخاصة بالمخالفة، وتقدر بـ1500 درهم بدلاً من 3000 درهم.


30

يوماً المدة الجديدة للتصالح على السيارات المحتجزة بسبب الإهمال.

طباعة