ضمن مبادرة «المبرمج الإماراتي»

«صندوق الوطن» يدرّب 610 طلاب على تقنيات لغة البرمجة

أعلن «صندوق الوطن» تدريب 610 طلاب على تقنيات لغة البرمجة، ضمن مبادرة «المبرمج الإماراتي»، الهادفة إلى إعداد كوادر بشرية، وصقل مهاراتها في تكنولوجيا لغة البرمجة، التي باتت عصب الحياة في كل المجالات، والاطلاع على أحدث ما توصل إليه العلم، وفق متطلبات العصر الرقمي، وما يفرضه من تحديات. وتقام مبادرة «المبرمج الإماراتي» بالشراكة مع شركة «دارك ماتر»، عبر مؤسسة أجيال لإدارة المواهب التابعة لها. وتتضمن الدورة الحالية تعليم الطلاب مبادئ البرمجة، من خلال عدد من المحاضرات وورش العمل، في كل من أبوظبي والعين والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة.

وتعتبر المبادرة منصة معرفية تتيح للطلاب والطالبات الذين تراوح أعمارهم بين 7 و14 عاماً في مدارس الدولة، اكتساب مهارات برمجية متميزة، بما فيها تطوير مهارات التفكير الإبداعي والتحليلي، وكيفية بناء تطبيق إلكتروني، والتصميم، من خلال مجموعة مكثفة من الدورات والبرامج التعليمية. وتستضيف ورش العمل والمحاضرات نخبة من الخبراء والأساتذة في مجال البرمجة، بهدف تعليم الطلاب مبادئ علوم البرمجة، وتصميم برامج تدريبية مبتكرة، تهدف إلى زيادة التفاعل والتنافسية بين الطلاب، بهدف تحصيل أفضل النتائج، ووضعهم على بداية الطريق الصحيح لخوض مجال البرمجة وتطوير مهاراتهم ذاتياً في المستقبل.

وتعد مبادرة «المبرمج الإماراتي» إحدى مبادرات «صندوق الوطن» التي تعنى بالشباب، بالتعاون مع شركة دارك ماتر، وهي نتاج شراكة استراتيجية بين كل من جامعة الإمارات وأكاديميات الدار وكلية المدينة الجامعية بعجمان والمؤسسة الاتحادية للشباب ومركز شباب عجمان ومؤسسة الشيخ سعود بن صقر التعليمية الخيرية والجامعة الأميركية في الشارقة والمدرسة التطبيقية البريطانية في أم القيوين.

واستطاعت المبادرة منذ ديسمبر 2018 تعليم 1490 طالباً إماراتياً مهارات البرمجة في أنحاء دولة الإمارات. وتطمح المبادرة إلى تعليم 2500 طفل أساسيات البرمجة، وتسجيل 500 منهم في برامج البرمجة المتقدمة بحلول عام 2020 من أجل إعداد جيل متمكن من أساسيات التكنولوجيا ولغة المستقبل (البرمجة)، بما يتماشى مع متطلبات العصر الرقمي.


المبادرة تطمح إلى تعليم 2500 طفل أساسيات البرمجة، وتسجيل 500 منهم في برامج متقدمة بحلول 2020.

طباعة