علي جابر: وسائل التواصل بين تحرير الشعوب ونشر الكراهية

صورة

قال المدير العام لمجموعة قنوات «إم بي سي»، علي جابر، إن وسائل التواصل الاجتماعي ساعدت كثيراً من الشعوب في الحصول على جزء من حريتها، خصوصاً في منطقة الشرق الأوسط، لكنها أسهمت، في الوقت ذاته، في نشر الأفكار المتطرفة، التي تحث على العنف والإرهاب.

جاء ذلك في جلسة بعنوان «ما نوع الإعلام الذي نريده»، خلال فعاليات منتدى الإعلام العربي، أمس.

وأكد جابر أن «غوغل» و«فيس بوك» كانا وراء كثير من أعمال العنف وآلاف القتلى في العالم العربي، لأنهما استُخدما من إرهابيين تعلموا الفكر المتطرف ومارسوه على غيرهم، ما نتجت عنه آثار مدمرة على الجميع.

وأضاف: «نحن نعيش حالياً في عالم (غوغل)، الذي يعرف كل ما يتعلق بميولنا وثقافتنا واهتماماتنا، وهي أمور قد تستخدم ضدنا أحياناً».

ولفت إلى أن «التكنولوجيا الحديثة أفقدت الإنسان حقه في أن يُنسى، إذ تطارد المعلومات والأخطاء الصغيرة والكبيرة أصحابها لعقود، بسبب نشرها عبر وسائل الإعلام، لتنضم إلى مخزون البيانات عبر الإنترنت».

وشدد على ضرورة معرفة العوارض الجانبية للتكنولوجيا، خصوصاً ما يتعلق بنشر خطاب الكراهية والعنف، مطالباً القائمين على وسائل التواصل الاجتماعي بتحمل المسؤولية عما ينشر من خلالها، حتى لا تُستخدم منصات للإرهاب».

 

طباعة