تنفذه «جمعية دبي» لحمايتهم من أية مخاطر

نظام جديد لضمان عدم تجاوز الصيادين المياه الإقليمية

صورة

تعمل جمعية دبي لصيادي الأسماك على تطوير نظام حماية تنبيهي للحد من خروج الصيادين بمراكبهم عن حدود النطاق الإقليمي للدولة، بهدف تنظيم عمل الصيادين وحمايتهم من أي مخاطر.

وقال رئيس الجمعية، عمير الرميثي، لـ«الإمارات اليوم» إن المشروع قيد الدراسة والإنشاء، موضحاً أنه عقد أول اجتماع مع الشركة المطورة وسيتم تقديم نموذج تجريبي إلى الجمعية بعد نحو أسبوعين.

وأفاد بأن فكرة المشروع تعتمد على تطوير نظام تقني يمكن أن يبث من خلاله تحذيرات عبر ترددات موجات الراديو بحيث تنبه الصيادين قبل اقترابهم من حدود النطاق الإقليمي للدولة بمسافة كافية من الأميال، وذلك لضمان عدم تجاوزهم للحدود.

وتابع أن النظام سيستخدم أيضاً في تنبيه الصيادين إلى عدم دخول المناطق الممنوع الصيد فيها خلال مواسم معينة داخل حدود الدولة، مشيراً إلى أن الصيادين ملتزمين بالنظم والقوانين وهذا نظام سيساعدهم على تحديد المناطق والمسافات بوضوح، وبالتالي يحميهم من أي مشكلات أو تجاوزات قد يقعون فيها.

وأكد الرميثي، أن تطبيق النظام يحتاج تعاون أكثر من جهة حيث يضم النظام عدداً من أنظمة الحماية التي تضمن حماية الصياد من الوقوع في أي نوع من المحظورات، وكذلك حمايته من الآخرين، مضيفاً أن تطبيق النظام سيتم بالتعاون مع حرس الحدود وبلدية دبي وعدد من الجهات المعنية الأخرى، مشيراً الى أن النظام يحدد المسافة بين مركب الصياد والحدود الإقليمية، كما يكشف إذا كان تجاوز النطاق الإقليمي سيعمل على تحذيره وحمايته في حال وقوع أي حالات تعدٍّ عليه.

وشرح أن فكرة النظام تقوم على تسجل بيانات الصيادين وتفاصيل رحلاتهم إلكترونياً بحيث يتم التعرف إلى كل المعلومات من ناحية عدد الأشخاص في المركب واسمائهم ووقت خروجهم، لافتاً إلى أنه لايزال العمل جارياً على تحديث الصيغة النهائية للنظام.

وقال الرميثي إن المطور وضع الخطوط العريضة للنظام على أن يتم إعداد نسخة مبدئية خلال وقت وجيز، وبمجرد اطلاقه سيكون مفيداً للتطبيق ليس فقط على مستوى إمارة دبي بل على مستوى الدولة، مؤكداً أن الجمعية تطمح إلى أن تخدم الجميع وليس الصيادين في دبي فقط.

يذكر أن جمعية دبي التعاونية لصيادي الأسماك تأسست بترخيص من وزارة الشؤون الاجتماعية آنذاك، بموجب القرار الوزاري رقم (111) لسنة 1988، ليكون أول قرار لخدمة الصيادين وتحسين أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية وتنمية روح التعاون بين الصيادين، وتهدف أيضاً لتنظيم مهنة بيع وصيد الأسماك، وحماية مهنة الصيد وتوطينها في إمارة دبي. ويبلغ عدد أعضاء الجمعية حالياً 910 صيادين وفق الإحصاءات الأخيرة، وذلك مقارنه بـ889 صياداً حتى نهاية 2017.

رسائل توعية

أفاد رئيس جمعية دبي لصيادي الأسماك، عمير الرميثي، بأن الجمعية تعمل على توعية الصيادين، عبر مخاطبة الصيادين برسائل توعية عن أي تطورات مثل وجود مسح جيولوجي في منطقة معينة، وكذلك عن الالتزام بالقوانين وتذكيرهم بما هو محظور في مواسم منع الصيد وما شابه ذلك من موضوعات يتم توعيتهم بها.

وأضاف أن هناك مندوبين للصيادين في المجالس يتولون توضيح محتوى رسائل التوعية والتأكد من وصولها للصيادين وفهمهم لها، لافتاً إلى أنه يتم إخطارهم بنحو ثلاث رسائل أسبوعياً عن موضوعات مختلفة، ويتم طبع الرسائل نفسها في المجالس ليتسنى لمندوبي الجمعية في الموانئ قراءتها لهم، وشرحها شفهياً للصيادين الذين لا يستطيعون القراءة.

طباعة