مواثيق

«المجلس العالمي للتسامح» ينشر السلم في المجتمعات

صورة

أطلق في مالطا نوفمبر 2017 «المجلس العالمي للتسامح والسلام»، برئاسة أحمد بن محمد الجروان، كمنظمة دولية، يناط بها نشر التسامح، وتستمد من القانون الدولي والاتفاقات نظام عملها الخاص.

ويعمل المجلس على نشر وتعزيز قيم التسامح والسلام، وتطوير قواعد القانون الدولي، ويعتمد في آلية عمله على العلاقات والشراكات المختلفة، سواء مع الدول والحكومات، أو البرلمانات، أو المنظمات والمؤسسات الدينية، والتعليمية والإعلامية، بهدف نشر ثقافة التسامح والسلام حول العالم.

ونص إعلان إطلاق المجلس على إنشاء برلمان عالمي للتسامح والسلام، بغية رفع قيم التسامح، وتعزيز الدبلوماسية الوقائية، ودعم مبادرات الشباب الإقليمية والعالمية، ووضع وتنفيذ برامج وفعاليات ومؤتمرات مشتركة لتعزيز التسامح والسلام. وأطلق الجروان البرلمان الدولي للتسامح والسلام في يوليو 2018، كأحد أجهزة المجلس العالمي للتسامح والسلام، وبات يضم ما يربو على 50 برلمانياً من 50 دولة في العالم. كما أطلق برنامجاً لمنح مجموعة جوائز على المستوى القاري والعالمي سنوياً «بهدف تعزيز المثل العليا للسلام، والاحتفاء بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بوصفه وثيقة تاريخية اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في باريس في 10 ديسمبر عام 1948».

وستمنح الجوائز للإعلاميين والمؤسسات الإعلامية الذين يسهمون في غرس ثقافة الحوار والانفتاح، وتمكين المرأة، والدفاع عن قضايا الطفل، وتعزيز قيم التسامح والسلام في مواجهة التطرف والعنصرية والعنف والكراهية والإرهاب. كما ستمنح جوائز إلى الجامعات والطلاب الذين يختارون تخصصات علمية وإنسانية تهدف إلى تعزيز ثقافة التسامح ومفاهيم السلام، إضافة إلى أبرز الناشطين في حقوق الإنسان وبناء السلام عالمياً.

وشارك المجلس في العديد المؤتمرات المختصة بالتسامح، مؤكداً ضرورة العمل على شراكات جديدة بين الدول والحكومات، والمنظمات الدولية والإقليمية والوطنية والبرلمانية، والقيادات والمرجعيات الدينية، لمواجهة التطرف وإزالة التعصب والتمييز والكراهية، ومكافحة الإرهاب بكل أشكاله وأنواعه، عبر نشر المفاهيم السلمية للديانات.

طباعة