أول قاضيتين بالمحاكم الاتحادية في الدولة: تحقيق العدالة الناجزة نهج قيادتنا

وجهت قاضي الاستئناف خديجة خميس خليفة الملص، والقاضي بالمحكمة الابتدائية سلامة راشد سالم الكتبي خالص آيات الشكر والتقدير إلي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وإلي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو حكام الإمارات بمناسبة صدور مرسومين اتحاديين بتعينهما كأول امرأتين تشغلان هذا المنصب بالمحاكم الاتحادية بالدولة، كما وجهتا أسمي آيات الشكر والامتنان لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة- الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية لجهود سموها الدائمة في رفعة ورقي وإنجازات المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتعهدت القاضيتان ببذل كل الجهد، وأن تكون مخافة الله ثم ضمائرهن نهج وأساس الأداء لعملهن القضائي لتحقيق العدالة الناجزة، تطبيقاً للنصوص الدستورية وقوانين السلطة القضائية الاتحادية، مؤكدتان بأن المرسوم الاتحادي بتعيينهما كأول امرأتين تشغلان هذا المنصب بالمحاكم الاتحادية بالدولة، يعد تعبيراً عن الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة لمسيرة العدل والقضاء، والإيمان بدور المرأة وجهودها كعضو في السلطة القضائية بالدولة.

وتعد القاضية خديجة خميس الملص أول إماراتية تعمل بالفتوى والتشريع على مستوي الدولة. وقد حصلت على بكالوريوس الشريعة والقانون من جامعة الإمارات 2089، وتدرجت بالمناصب القانونية من متدرب قضائي وباحث قانوني، ثم مستشار مساعد، ثم عينت بوظيفة مستشار ورئيس قسم التشريع عام 2004، ومديرة إدارة الفتوي والتشريع بوزارة العدل عام 2008، حتى صدور المرسوم الاتحادي بتعيينها أول قاضي استئناف بالمحاكم الاتحادية بالدولة.

كما تعد القاضي سلامة راشد سالم الكتبي أول قاضي ابتدائي من النساء على مستوي المحاكم الاتحادية، وقد حصلت على بكالوريوس في الشريعة والفقه المقارن من جامعة الشارقة عام 2005م، ثم الماجستير، وتعد حاليا لدرجة الدكتوراه في نفس التخصص، وقد عملت بإدارة قضايا الدولة بوزارة العدل وتدرجت بمناصب محامي دولة ومستشار مساعد ومستشار قبل صدور قبل صدور مرسوم رئيس الدولة بتعيينها قاضي بالمحكمة الابتدائية.  

 

 

طباعة