مواثيق

«الإخوة الإنسانية»: العلاقة بين الشرق والغرب ضرورة قصوى

صورة

أكدت «وثيقة الإخوة الإنسانية»، التي تم التوقيع عليها في ختام اللقاء الذي جمع بين فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، في أبوظبي، أن العلاقة بين الشرق والغرب هي ضرورة قصوى لكليهما، لا يمكن الاستعاضة عنها أو تجاهلها، ليغتني كلاهما من الحضارة الأخرى عبر التبادل وحوار الثقافات.

وأضافت أن بإمكان الغرب أن يجد في حضارة الشرق ما يعالج به بعض أمراضه الروحية والدينية التي نتجت عن طغيان الجانب المادي، كما بإمكان الشرق أن يجد في حضارة الغرب كثيراً مما يساعد على انتشاله من حالات الضعف والفرقة والصراع والتراجع العلمي والتقني والثقافي.

وقالت إنه من المهم التأكيد على ضرورة الانتباه للفوارق الدينية والثقافية والتاريخية التي تدخل عنصراً أساسياً في تكوين شخصية الإنسان الشرقي، وثقافته وحضارته، والتأكيد على أهمية العمل على ترسيخ الحقوق الإنسانية العامة المشتركة، بما يسهم في ضمان حياة كريمة لجميع البشر في الشرق والغرب، بعيداً عن سياسة الكيل بمكيالين.

وأشارت إلى أن الاعتراف بحق المرأة في التعليم والعمل، وممارسة حقوقها السياسية هو ضرورة ملحّة، وكذلك وجوب العمل على تحريرها من الضغوط التاريخية والاجتماعية المنافية لثوابت عقيدتها وكرامتها، ويجب حمايتها أيضاً من الاستغلال الجنسي، ومن معاملتها كسلعة أو كأداة للتمتع والتربح؛ ولذا يجب وقف كل الممارسات اللاإنسانية والعادات المبتذلة لكرامة المرأة، والعمل على تعديل التشريعات التي تحول دون حصول النساء على كامل حقوقهن.

وذكرت أن حقوق الأطفال الأساسية في التنشئة الأسرية، والتغذية والتعليم والرعاية، واجب على الأسرة والمجتمع، مؤكدة أن حماية حقوق المسنين والضعفاء وأصحاب الهمم والمستضعفين ضرورة دينية ومجتمعية، يجب العمل على توفيرها وحمايتها بتشريعات حازمة.

طباعة