أكدت استيراد 11 مليون لتر خلال 6 أشهر

«البيئة» تنفي تداول زيت زيتون مغشوش في الدولة

مجد الحرباوي:«على المواطنين والمقيمين التواصل مع الجهات المختصة للتأكد من صحة المعلومة قبل تداولها».

أكدت وزارة البيئة والتغير المناخي عدم تلقيها أي بلاغ بشأن تداول زيت زيتون مغشوش بالدولة، مشيرة إلى استيراد 11 مليوناً و280 ألفاً و247 لتر زيت زيتون، خلال النصف الأول من العام الماضي.

وأهابت مديرة إدارة سلامة الأغذية في الوزارة، مجد الحرباوي لـ«الإمارات اليوم» بالمواطنين والمقيمين التواصل مع الجهات المختصة للتأكد من صحة المعلومة قبل تداولها.

وقالت إن عملية مراقبة إرساليات شحنات زيت الزيتون المستورد تتم عبر التحقق من مدى توافقها مع الاشتراطات الخاصة باستيراد المواد الغذائية، والتي تنقسم إلى اشتراطات عامة تطبق على جميع المواد الغذائية المصدرة للدولة، بناءً على دراسة للمخاطر العامة المرتبطة بالغذاء، بحيث تمنع أو تحد على الأقل من وجودها فيها، واشتراطات خاصة يتم إقرارها وفقاً لنوع المادة الغذائية، لمنع مخاطر معينة تكون مرتبطة عادة بتلك المادة الغذائية، فالمخاطر المرتبطة بمادة غذائية كزيت الزيتون تختلف عن المخاطر التي تنتقل عبر مادة غذائية أخرى كالدجاج الطازج مثلاً.

وذكرت أن الوزارة تشترط إرفاق وثائق وشهادات صحية أصلية تصدرها جهات مختصة في بلد المنشأ أو بلد التصدير مع الشحنات أو الإرساليات الغذائية المستوردة ومنها: بيان جمركي، و‌إذن تسليم، ‌ورخصة تجارية أو إذن استيراد، ‌وشهادة صحية، وقائمة المحتويات.

وأضافت الحرباوي أن على الدول المصدرة ضمان أن تكون الأغذية المصدرة منها إلى دول مجلس التعاون الخليجي آمنة، وغير مغشوشة، وصالحة للاستهلاك الآدمي، كما يجب ذكر الإفادات الصحية بوضوح في الشهادات والوثائق الصحية من قبل الجهات المختصة في بلد التصدير، بأن الأغذية المستوردة ذات الصلة تفي بمتطلبات استيراد الأغذية في دول مجلس التعاون، كضمان أساسي لمطابقة الأنظمة وسلامة المنتجات المصدرة للمتطلبات الخليجية وغيرها من متطلبات المطابقة ومنع الغش.

وأشارت إلى أنه يتم سحب عينات عند المعابر الحدودية للتأكد من تطابق زيت الزيتون المستورد للائحة الفنية رقم 1019 الخاصة بالزيت، لافتة إلى أن أهم الدول التي يتم استيراد زيت الزيتون منها هي إسبانيا، وسورية، وتونس، وإيطاليا، واليونان، وتركيا، ولبنان، وفلسطين، والأردن.

 

طباعة