EMTC

«الإمارات اليوم» تترشح عن فئة «الصحافة الرياضية».. وتكريم الفائزين 28 مارس الجاري

«الصحافة العربية» تعلن عن 36 اسماً مرشحاً للفوز بالجائزة

صورة

كشف نادي دبي للصحافة، ممثل الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية، عن أسماء المرشحين لنيل الجائزة في دورتها الـ18، من مختلف أنحاء الوطن العربي وخارجه، إلى جانب مؤسسات صحافية مرشحة للفوز ضمن فئة الصحافة الذكية، حيث سيتم تكريم الفائزين يوم 28 مارس الجاري، ضمن الحفل السنوي ضمن أعمال الدورة الـ18 لمنتدى الإعلام العربي، بحضور قيادات العمل الإعلامي في المنطقة، بما في ذلك المؤسسات الصحافية العربية والعالمية والإعلاميون العرب العاملون في مناطق مختلفة من العالم.

وأكد نائب مدير الجائزة، جاسم الشمسي، نجاح الجائزة، على مدار عقد ونصف العقد من الزمان، في كسب ثقة أهل المهنة واحترامهم، في ضوء التزام الجائزة منذ انطلاقها بنسق واضح من المعايير الأساسية والقيم، التي تضع في مقدمتها النزاهة والشفافية لتحافظ على مكانتها كأهم محفل للاحتفاء بالتميز في عالم الصحافة العربية.

وضمت القائمة، التي أعلنت عنها الأمانة العامة للجائزة، المرشحين الثلاثة الأوائل عن كل فئة من فئات الجائزة، ومنها المؤسسات المرشحة عن فئة الصحافة الذكية، وهي: صحيفة اليوم السابع من جمهورية مصر العربية، وصحيفة البيان الإماراتية، وصحيفة الخليج الإماراتية.

والمرشحون في فئة الصحافة العربية للشباب هم: محمد مهدي، من موقع مصراوي الإلكتروني، وكريم شفيق من صحيفة حفريات الإلكترونية المصرية، والمهدي السجاري من صحيفة المساء المغربية، ومحمد سالمان من صحيفة اليوم السابع، وأحمد العميد من صحيفة الوطن المصرية، وكمال الوسطاني من صحيفة العالم الأمازيغي المغربية.

وشملت الترشيحات في فئة الصحافة الاستقصائية عملاً بعنوان «فساد مشاريع الأبنية المدرسية في العراق»، ترشح به أسعد الزلزلي من صحيفة العالم الجديد العراقية، وعملاً بعنوان «البودرايت فضلات البشر التي تقتلهم»، ترشح به شعبان بلال من صحيفة الصباح المصرية، وعملاً حمل عنوان «ري وتسميد أراضٍ زراعية في خزاعة بمياه الصرف الصحي»، ترشح به فادي الحسني من شبكة نوى الإخبارية الفلسطينية.

أما في فئة الحوار الصحافي، فقد شملت الترشيحات حواراً صحافياً نشر تحت عنوان «العلبة السوداء لإدريس البصري يكشف ملفات ختمت بالسري للغاية»، أجراه رضوان مبشور من صحيفة الأيام المغربية، وحواراً آخر نشر تحت عنوان «حلول مبتكرة لمواجهة تحديات استيطان الكوكب الأحمر»، تقدمت به يمامة بدوان من صحيفة الخليج الإماراتية، وحواراً ثالثاً نشر تحت عنوان «تملكني الشغف منذ يفاعتي المبكرة في كل الضروب المعرفية»، ترشح به حمد الدريهم من صحيفة الجزيرة السعودية.

وفي فئة الصحافة الإنسانية شملت الترشيحات موضوعاً بعنوان «طريق الجحيم»، للصحافي محمد كريم بوخصاص من صحيفة الأيام المغربية، وموضوعاً آخر نشر تحت عنوان «لزاماً علينا الرحيل.. آخر أيام مثلث ماسبيرو والمكس»، ترشح به أحمد الليثي ومها صلاح الدين من موقع مصراوي الإلكتروني، وعمل آخر نشر تحت عنوان «اليوم السابع في أرض الخوف اليمن»، ترشحت به الصحافية إيمان حنا من صحيفة اليوم السابع المصرية.

وفي فئة الصحافة السياسية شملت الترشيحات موضوعاً بعنوان «السياسية الخارجية الإيرانية بين المرتكز والمتغير»، ترشح به الكاتب سلطان النعيمي من صحيفة البيان الإماراتية، وموضوع «القدس لنا وفلسطين للحياة» ترشحت به صحيفة الخليج الإماراتية، وموضوعاً نشر تحت عنوان «مسلسل سقوط مشايخ السلفية والإخوان والدعاة الجدد من فوق المنابر»، ترشح به محمد الدسوقي رشدي من صحيفة اليوم السابع المصرية.

وفي فئة الصحافة الاقتصادية، شملت الترشيحات موضوعاً بعنوان «الاستثمار الزراعي في الخارج أفضل السبل لتحقيق الأمن الغذائي»، ترشح به سيد حجار من صحيفة الاتحاد الإماراتية، وموضوع «بنوك الإمارات تتطلع للمستقبل» ترشح به حسام عبدالنبي، من صحيفة الاتحاد الإماراتية، وموضوعاً نشر تحت عنوان «ألومنيوم الإمارات جودة تخترق الحمائية»، ترشح به الصحافي عبدالحي محمد من صحيفة البيان الإماراتية.

وفي فئة الصحافة الرياضية شملت الترشيحات موضوعاً تقدم به الصحافيان محمد الحتو وسيد مصطفى، تحت عنوان «السياحة الرياضية العربية.. ثروة مهدرة وفرص واعدة»، ونشر في صحيفة الإمارات اليوم، وعملاً آخر تحت عنوان «قطر والكرة.. الوجه القبيح للعبة جميلة»، ترشح به الصحافي معتز الشامي من صحيفة الاتحاد الإماراتية، وعملاً نشر تحت عنوان «يد تبني ويد تدمر» ترشح به الصحافي عمران محمد، من صحيفة الاتحاد الإماراتية.

وفي فئة الصحافة الثقافية شملت الترشيحات موضوعاً نشر تحت عنوان «الصورة التي أشعلت الحرب وأنهتها»، ترشحت به الصحافية سهير حلمي من صحيفة الأهرام المصرية، وعملاً آخر تحت عنوان «لوفر أبوظبي.. آية معمارية ومتصل إنساني»، ترشح به حسين بوكبر من مجلة العربي الكويتية، وعملاً آخر نشر تحت عنوان «محمود درويش في مصر.. أنا ابن النيل وهذا الاسم يكفيني»، تقدم به سيد محمود من مجلة الأهرام العربي.

وعن فئة أفضل صورة صحافية ترشحت أعمال المصور صابر نورالدين من الوكالة الأوروبية للصور الصحافية، وأعمال المصور إبراهيم أبومصطفى من وكالة رويترز للأنباء، وأعمال المصور محمد جادالله سالم من وكالة رويترز للأنباء.

أما في فئة الرسم الكاريكاتيري فترشحت للجائزة أعمال الرسام الكاريكاتيري عبدالناصر الجعفري من صحيفة القدس الفلسطينية، وأعمال الرسام نواف محمد الملا من صحيفة البلاد البحرينية، وأعمال الرسام ياسر الأحمد من صحيفة مكة السعودية.

طباعة