أطلقتها «التقنية العليا» و«الإمارات للفضاء»

«تجارب في المدار» تتلقى 70 مشاركة من طلبة جامعات

الشامسي والأحبابي خلال مؤتمر صحافي للإعلان عن تفاصيل المسابقة. من المصدر

تلقت كليات التقنية العليا 70 طلباً من طلبة الجامعات، المواطنين والمقيمين، للمشاركة في مسابقة «تجارب في المدار» التي أطلقتها، أخيراً، برعاية وكالة الإمارات للفضاء، وتتركز المشاركات على تقديم تجارب بحثية، وتقديم أفكار مبتكرة لإجراء وتطبيق تجارب علمية في مجالَي «الحياة في الفضاء» و«الطاقة في الفضاء»، حيث سترسل التجارب الفائزة إلى محطة الفضاء الدولية، بالتعاون مع شركتَي «دريم أب» و«نانو راكس»، من خلال اتفاقيتهما مع وكالة ناسا للفضاء.

وسيخضع الفريقان الفائزان لبرنامج تدريبي مكثف ومتخصص على مدار عام 2019، لتهيئة تجاربهما البحثية وإعدادها لإطلاقها إلى الفضاء بحلول عام 2020، وسيعلن عن أسماء الفرق الفائزة في 19 مارس 2019، بالتزامن مع فعاليات مؤتمر الفضاء العالمي الذي سيعقد في أبوظبي.

واختارت لجنة تقييم المسابقة 24 تجربة من بين الـ70 التي شاركت فيها، إذ انطبقت عليها معايير المسابقة، ومنها الابتكار في الفكرة والقابلية للتطبيق والتطوير، وأن تكون ذات قيمة علمية في أحد مجالَي المنافسة في المسابقة، وسيحظى الفريقان الفائزان بفرصة إطلاق تجاربهما العلمية إلى محطة الفضاء الدولية، ما يوفر فرصة فريدة لإجراء البحوث والاختبارات تحت تأثير انعدام الجاذبية الأرضية وانخفاض الضغط والتأثير الإشعاعي.

وقال مدير مجمع كليات التقنية العليا، الدكتور عبداللطيف الشامسي، خلال مؤتمر صحافي للإعلان عن تفاصيل المسابقة، إن المسابقة تهدف إلى حفز الطلبة على إبراز قدراتهم العلمية ومهاراتهم البحثية والتطبيقية، في مسابقة مهمة تتماشى مع جهود الدولة في مجال استكشاف الفضاء، فالإمارات لديها برنامج طموح للفضاء، ومثل هذه الشراكات، بين كليات التقنية كمؤسسة تعليم عالٍ ووكالة الفضاء، تدعم بناء قاعدة من الكفاءات والمواهب الشابة الشغوفة بالعمل والإبداع في قطاع الفضاء.

من جانبه، أكد مدير عام وكالة الإمارات للفضاء، الدكتور المهندس محمد الأحبابي، أهمية البحث في مجال الحياة بالفضاء، إذ إن انعدام الجاذبية الأرضية يؤثر بشكل كبير في نمو الخلايا والأنسجة، وكذلك «الطاقة في الفضاء»، إذ إن اختبار تقنيات وأنظمة جديدة وفاعلة لتوليد الطاقة في الفضاء سيساعد بشكل كبير في حلّ التحديات التي من الممكن أن تواجهنا في مهمات اكتشافات الفضاء المستقبلية.

ولفت إلى أن مسابقة «تجارب في المدار» من أولى المبادرات التعليمية التي تهدف إلى إشراك الشباب وطلبة الجامعات، وتشجيعهم على المشاركة الفاعلة في مجالات علوم الفضاء.

طباعة