خلال انطلاق الدورة الـ 12 لمنتدى التعليم العالمي

وزراء التعليم العرب يدعون لتعزيز دور التكنولوجيا

وزراء التعليم العرب ناقشوا دور الثورة الصناعية الرابعة في التنمية. من المصدر

أكد وزراء التربية والتعليم العرب، المشاركون في منتدى التعليم العالمي، والمعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم GESS 2019، أن الثورة الصناعية الرابعة أضحت محرك التنمية في العالم، ومن أهم التحديات التي تواجه الدول العربية من ناحية خلق جيل مهاري ومتعلم، قادر على التنافسية ومواكبة احتياجات هذه الثورة، وهو ما يتطلب دعم جهود تطوير التعليم المستدام، وتعزيز دور التكنولوجيا في عمليتي التعليم والتعلم.

جاء ذلك خلال افتتاح أعمال الدورة الـ12 لمنتدى التعليم العالمي، والمعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم GESS 2019، الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم، ويقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في الفترة ما بين 26 إلى 28 فبراير الجاري، في مركز دبي التجاري العالمي، تحت شعار «نلهم، نمكن، نزدهر».

وقالت وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، جميلة المهيري، إن العقول الشابة هي قوى محركة للمجتمعات، تحتاجها الدول حتى تزدهر وتعبر نحو المستقبل، بتسارعٍ يتناسب مع قدرات هذه العقول ومهاراتها وكفاءاتها، مضيفة: «نسابق الزمن في الإمارات حتى نصنع من المستقبل حاضراً حيوياً، إذ نريد منظومة تعليم راسخة تثري خبرات طلبتنا، وتستثير عقولهم وتلهمهم حتى يكونوا القوى المحركة التي ستقود دولة الإمارات نحو مستقبل ننافس به الجميع».

وأوضحت أن دولة الإمارات وضعت الخطط لتحقيق التكاملية بين التعليم والمهارات المستقبلية المطلوبة، حيث تم إطلاق استراتيجية المهارات المتقدمة التي تحتوي على إطار للمهارات المتقدمة تركز أولاً على المهارات الأساسية كالقراءة والحساب، وثانياً الكفاءات وكيفية التعامل مع التحديات المعقدة، وأخيراً السمات الشخصية وكيفية التعامل مع البيئة المتغيرة.

من جانبه، قال وزير التعليم في مملكة البحرين، الدكتور ماجد النعيمي: «إن مسيرة التعليم في عالمنا العربي تواجه تحديات جساماً، تلقي بظلالها على المعنيين بالشأن التربوي، ومرد ذلك إلى التسارع المطرد في المجالات التكنولوجية التي تستوجب مواكبتها عبر العمل على تجديد مفهوم وأدوات التعلم بشكل متواصل»، لافتاً إلى أن تغير مهارات العيش، وكذلك نوعية المهارات التي يتطلبها المستقبل ومجموعة الكفايات التي تستوجبها شروط الثورة الصناعية الرابعة، تعتبر أبرز موجهات العمل التربوي الناجح.

وأفاد وزير التربية والتعليم في مصر، الدكتور طارق شوقي: «عملنا في مصر على إنتاج منظومة تعليمية جديدة كلياً، ولكل المراحل العمرية في ظل متطلبات المرحلة المقبلة، وما يصاحبها من ثورة صناعية متعددة الأبعاد، مستلهمة أفضل الممارسات العالمية في المجال التربوي، وهو ما تطلب بذل جهود جبارة، بغية رفد الطلبة بمهارات مواكبة لعصرهم».

وقال المدير العام للوكالة الفنلندية للتعليم، أوللي بيكا، إن «التكنولوجيا تمثل حافزاً للمجتمعات للتعلم مدى الحياة، من خلال بث روح التجدد في العملية التعليمية وأدواتها، وهو أمر يجب أن نحرص عليه كمحرك رئيس، لتحقيق نقلة نوعية في مجال التعليم في كل المجتمعات».

وأكد وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية، مروان الصوالح، أن منتدى التعليم العالمي بات يمثل ساحة لعرض وتبني أحدث التقنيات التعليمية، التي تشهدها المنطقة، مضيفاً أن المنتدى أفرز باقة من الأساليب التعليمية الخاصة بالأنشطة اللاصفية، التي تعزز مفهوم التعليم المهاري، بعيداً عن التقيد بالمناهج الدراسية التقليدية.

طباعة