غرفة عمليات محمولة وأخرى لـ «المتفجرات»

شرطة دبي تختزل عملياتها في «حقائب متنقلة»

صورة

تحرص القيادة العامة لشرطة دبي على دعم الابتكار ضمن منظومة عملها، وخلق بيئة مُحفزة للإبداع بين موظفيها خلال أداء مهامهم اليومية، الأمر الذي انعكس على إنتاج أفكار إبداعية، اختزلت خطوات العمل الميدانية والعمليات الشرطية إلى خطوات عدة، وذلك ضمن فكرة «الحقائب المُتنقلة».

تقوم فكرة «الحقائب المتنقلة» على جمع مجموعة من العمليات الشرطية الميدانية وكل التقنيات الحديثة المرتبطة بها داخل حقيبة واحدة يمكن نقلها إلى الميدان، لتسهل على أفراد الشرطة القيام بواجبهم الميداني، والتواصل مع مركز القيادة والسيطرة.

وعرضت شرطة دبي عبر منصتها الخاصة المشارِكة في شهر الإمارات للابتكار في منطقة «سيتي ووك» مجموعة من الحقائب الابتكارية المتنقلة، التي تستخدمها في مهامها، ومنها حقيبة «غرفة العمليات المحمولة» التي تحتوي على أحدث التقنيات في مجال الاتصالات اللاسلكي المعتمد على الطاقة الشمسية.

وقال الملازم المهندس خالد المازمي، إن الهدف من «غرفة العمليات المحمولة» هو سرعة الاستجابة للحالات الطارئة، حيث يمكن نقلها بسهولة إلى الأماكن التي لا تصلها السيارات، واستخدامها في الإشراف على الحدث، والتواصل المباشر مع مركز القيادة والسيطرة.

ومن الحقائب الابتكارية أيضاً، حقيبة التفتيش الأمني الخاصة بالكشف عن المتفجرات. وأفاد الشرطي محمد خورشيد من الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، بأن الحقيبة تحتوي على أحدث التقنيات في مجال كشف المتفجرات، مبيناً أن الحقيبة بما تحتويه من تكنولوجيا وتقنيات تختزل ثماني حقائب متخصصة في مجال الكشف عن المتفجرات في حقيبة واحدة، وتختزل أيضاً عدد الكوادر البشرية المستخدمين في هذا النوع من المهام.

أما الحقيبة الابتكارية الأخيرة، فتتمثل في حقيبة «كشف نوعية عينات المتفجرات»، وهي حقيبة تستخدم وقت العثور على مواد غير معروف نوعها، وتحتوي على قارئ ضوئي يقرأ تفاصيل «باركود» للمادة موصول بجهاز كمبيوتر متخصص، يعمل فوراً على مقارنة المادة التي يعثر عليها مع آلاف العينات، وإصدار تقرير حولها.

طباعة