أنشأ 9 مختبرات مبتكرة في مدرسة حكومية

الطاهر.. معلم يحوّل حركة الطلاب إلى طاقة كهربائية

أنشأ المعلم المواطن الدكتور راشد علي الطاهر، مركزاً تعليمياً في مدرسة حكومية، هو الأول من نوعه لتحسين مستويات تعلم الطلبة وتنمية مهاراتهم.

ويضم المركز، الذي يحمل اسم «مركز زايد لصناعة العقول»، تسعة مختبرات تعليمية مبتكرة، منها مختبر يحوّل حركة الطلاب إلى طاقة، ومختبر لتحويل بقايا الطعام إلى سماد.

والطاهر، الذي نال، أخيراً، وسام رئيس مجلس الوزراء لأفضل معلم في الدولة، هو معلم متخصص في التربية الصحية والبدنية بمدرسة المعتصم للتعليم الأساسي في أبوظبي، وحصل على وسام أوائل الإمارات في رياضة أصحاب الهمم، وحصد 10 جوائز محلية وإقليمية.

وقال الطاهر لـ«الإمارات اليوم»: «إن المركز يعمل على تهيئة البيئة التعليمية المحفزة للطلبة، وإتاحة الفرص لإطلاق طاقاتهم الكامنة، وتطوير قدراتهم في مختبرات تعليمية هي الأولى من نوعها في الدولة، ووصل عدد المستفيدين من برامج المركز إلى 3000 طالب على مدار ثلاثة أعوام»، مشيراً إلى أن «المركز أسهم في رفع تقييم المدرسة من 15% إلى 67% لعام 2018».

وقال: «يضم المركز مختبر الجيم التعليمي لعلاج حالات صعوبات التعلم لدى الطلبة، فيما يعمل مختبر علاج فرط الحركة على التعامل مع حالات الحركة الزائدة لدى الطلاب، التي تؤثر في تركيزهم في الفصول الدراسية، وتدني مستوياتهم التحصيلية، وأسهم في تقليل حالة فرط الحركة بنسبة 45%».

وتابع الطاهر: «يعمل مختبر الابتكار في حب الوطن على غرس روح الانتماء في نفوس الطلاب بطرق مبتكرة باستخدام الروبوتات، فيما يؤهل مختبر الابتكار في دعم الخدمة الوطنية الطلبة صحياً وبدنياً ونفسيّاً قبل التحاقهم بالخدمة العسكرية»، مشيراً إلى أن «مختبر الطاقة الحركية يوظف الطاقة الحركية للطلاب في توليد طاقة كهربائية، لمد بعض المرافق المدرسية بالكهرباء، فيما يعمل مختبر الحدائق الداخلية على إعادة تدوير بقايا طعام الطلاب، وتحويلها إلى أسمدة عضوية».

يشار إلى أن الطاهر حاصل على درجة الدكتوراه في رياضة أصحاب الهمم من جامعة برونيل في إنجلترا، ودرجة ماجستير العلوم الصحية والحيوية (الإعاقة) من جامعة الإسكندرية في مصر.


الطاهر ابتكر مختبراً يحوّل بقايا طعام الطلاب إلى سماد.

طباعة