مواثيق

«المهرجان الوطني» رسالة تسامح للمجتمع

صورة

في التاسع من نوفمبر الماضي أقيم «المهرجان الوطني للتسامح»، تحت شعار «على نهج زايد»، تعبيراً عن الاعتزاز بمؤسس الدولة، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وحرصاً على إيصال رسالة التسامح كما علمها زايد إلى فئات المجتمع كافة.

والمهرجان عبارة عن سلسلة من الفعاليات والأنشطة والمبادرات، للاحتفال بالتنوع الذي تمثله أطياف المجتمع في دولة الإمارات، ويتألف من ستة عناصر متنوعة ومتكاملة، هي الفعاليات المميزة التي تقدم وسائل الترفيه ذات الجودة العالية، والتي تتضمن رسالة التسامح والتعايش، وفعالية حديقة أم الإمارات، التي تقدم خبرات تبادل الثقافات بين مختلف الشعوب، ومبادرات الشراكة الفاعلة على نطاق واسع بين الهيئات الحكومية لتعزيز التسامح، والمنتديات التي تتيح إجراء محادثات جادة وفاعلة حول مفهوم التسامح، ومبادرات الابتكار في مجالات التسامح، وعقد جلسة في مؤتمر القمة العالمي للتسامح.

وضم المهرجان أكثر من 100 فعالية وبرنامج ومبادرة، ركزت على تعزيز التعايش وقبول الآخر واحترام الاختلاف، والتعاون من أجل مصلحة الجميع، كمسيرة التسامح، وانطباعات التسامح، وبطولة التسامح في الكريكت، وبرنامج فرسان التسامح، وورش لأدب الأطفال تتعلق بالأدباء والكتاب المحترفين والشباب، ومنتدى بحوث التسامح، الذي يخص الأكاديميين والباحثين الجامعيين، ومنتدى جهود الدولة للتسامح.

ونظمت وزارة التسامح هذا المهرجان بهدف التركيز على القيم والمبادئ التي تقوم عليها دولة الإمارات، وهي التعايش السلمي وقبول واحترام الآخر، مهما كان دينه أو لونه أو عرقه، وإبراز ما تحظى به الإمارات، من مجتمع آمن ومتسامح يعمل فيه الجميع، في سبيل تحقيق الخير للجميع، من خلال التعايش وقبول الآخر.

وشاركت جهات عدة في إنجاح المهرجان، منها وزارة التربية التعليم، ووزارة الأوقاف والمجالس التنفيذية بإمارات الدولة، وهيئة اتصالات، وطيران الاتحاد الذين قاموا بدور رائع لإنجاح مسيرة التسامح، وأكثر من 120 شريكاً.

واحتضنت حديقة «أم الإمارات»، عدداً من الفعاليات، منها معرض دائم يضم لوحات تؤرخ لمسيرة الشيخ زايد الإنسانية على المستوى الدولي.

طباعة