مستشار بابا الكنيسة الكاثوليكية: الإمارات شريك استراتيجي لترسيخ السلام في العالم

هزاع بن زايد: كلمة البابا مفعمة بقيم المحبة والإنسانية والتسامح

صورة

أكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، أن كلمة قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، قبيل زيارته التاريخية للإمارات، التي تبدأ غداً الأحد، جاءت مفعمة بقيم المحبة والإنسانية والتسامح.

ولفت سموه، في تصريحات له أمس، بهذه المناسبة، إلى وصف قداسة البابا فرنسيس، في كلمته، الإمارات، بأنها «نموذج للتعايش والأخوة والإنسانية»، مستشهداً في هذا الشأن بما رسخه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «رحمه الله»، في هذا الصعيد من قيم تستلهمها الأجيال جيلاً بعد جيل، إلى جانب احتفائه بتجربة حضارية وتنموية عالمية نفتخر بها.

وأعرب سموه عن التطلع إلى حضور قداسة البابا فرنسيس وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر في دار زايد، دار الخير والتسامح.

من جانب آخر، أكد رئيس أساقفة طليطلة وإسبانيا ومستشار بابا الكنيسة الكاثوليكية، بروليو رودريغيز، أن الزيارة التي يبدأها قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية لدولة الإمارات العربية المتحدة غداً، من شأنها الإسهام في ترسيخ قيم السلام والتسامح والتعايش وحوار الأديان والحضارات، موضحاً أن الكنيسة الكاثوليكية تعتبر الإمارات شريكاً استراتيجياً ونموذجاً يحتذى في المنطقة.

وقال رودريغيز في تصريحات صحافية، بمناسبة الزيارة، إن دولة الإمارات العربية المتحدة تُعد اليوم مثالاً للتعايش، وقد أسهمت بشكل ملحوظ في تعزيز ونشر مفهوم التسامح حول العالم، بفضل سياستها القائمة على قيم التسامح والوسطية والاعتدال واحترام الآخر، بل كانت سباقة الى إصدار تشريعات وقوانين تجرم ازدراء الأديان، وتحث على التقارب بين الناس على مختلف انتماءاتهم وأجناسهم وقناعاتهم الدينية.

ونوه بإسهامات دولة الإمارات على صعيد التعايش السلمي بين الدول، وصولاً إلى تحقيق هدف الإنسانية في عالم يسوده السلم والأمن والاستقرار والتنمية.

وبخصوص عام التسامح الذي أطلقته دولة الإمارات العربية المتحدة هذا العام، أشار بروليو رودريغيز إلى أن التسامح أصبح ضرورة لتعايش الناس، مضيفاً أن «الإماراتيين بطبعهم شعب متسامح، ومن هذا المنطلق يحرص البابا على العمل بشكل مشترك مع دولة الإمارات العربية من أجل ترسيخ هذه القيم النبيلة»، مؤكداً أن «اختياره مدينة أبوظبي لإقامة أول قداس في منطقة الخليج لم يكن مصادفة».

طباعة