أعلنت عن إطلاق برامج جديدة تزامناً مع «عام التسامح»

18 مليون شخص في 57 بلداً استفادوا من مبادرات «دبي العطاء»

صورة

كشفت مؤسسة «دبي العطاء»، إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أنها أطلقت منذ تأسيسها 183 برنامجاً، بقيمة 787 مليوناً و39 ألف درهم، محدثة تأثيراً إيجابياً في حياة 18 مليوناً و76 ألف مستفيد في 57 بلداً. وأطلقت العام الماضي 24 برنامجاً جديداً في 16 بلداً نامياً، من بينها أربعة بلدان جديدة، هي الإكوادور وغواتيمالا وهندوراس ونيكاراغوا.

وقالت لـ«الإمارات اليوم» إنها بصدد تنفيذ حزمة من المبادرات والبرامج تزامناً مع «عام التسامح»، ترتكز على تنفيذ عدد من البرامج التطوعية داخل الدولة وخارجها، وزيادة البرامج التعليمية في البلدان النامية، فضلاً عن نشر مفاهيم وقيم التسامح.

وأكدت «دبي العطاء» أن برامجها النوعية في «عام التسامح» ستشمل أيضاً المشاركة في الفعاليات الدولية ذات الصلة بدعم وتعزيز فرص التعليم في البلدان النامية والفقيرة.

وتفصيلاً، أفاد الرئيس التنفيذي لـ«دبي العطاء»، طارق محمد القرق، بأن المؤسسة بنت وجددت حتى نهاية العام الماضي 2029 فصلاً دراسياً ومدرسة، إلى جانب تدريب 118 ألفاً و873 معلماً، وتوفير 782 بئراً للمياه ومصادر مياه صالحة للشرب، وتشييد 6055 دورة مياه مدرسية. كما وفرت وجبات غذائية لـ484 ألفاً و490 طفلاً، وأسست 7206 جمعيات لأولياء الأمور والمعلمين، ووقَت أكثر من 34 مليوناً و4000 طفل من الإصابة بالديدان المعوية، من خلال أنشطة معنية بمكافحة الإصابة بالمرض، ضمن برامج قائمة بذاتها وأخرى وطنية.

وقال القرق إن «دبي العطاء» هي واحدة من مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، و«هي تُمثل رؤية سموه لكسر حلقة الفقر من خلال التعليم. وكمؤسسة إنسانية عالمية، سنواصل نهجنا من خلال تكريس أفضل ما في دولة الإمارات لسائر البشرية، بصرف النظر عن الجنس والعرق والدين والجنسية، إذ نؤمن بأن قيمنا الأساسية تتمثل في خلق أثر إيجابي في حياة الأطفال والشباب المحرومين في العالم. وتُمثل إنجازاتنا في عام 2018 وحده خير شاهد على جهودنا المستمرة، التي تهدف إلى تجاوز مرحلة التعليم الأساسي، من خلال توسيع نطاق عملنا ليشمل التعليم الثانوي وتمكين الشباب».

وأضاف: «أطلقنا العام الماضي برامج جديدة تُركز على تعزيز القيادة المدرسية، وتطوير مهارات الفتيات للقرن الـ21، وضمان حصول الشباب على المهارات التي تتناسب مع احتياجات سوق العمل، عبر تطوير مناهج التعليم والتدريب التقني والمهني».

ولفت إلى أن «دبي العطاء» نظمت 16 دورة من مبادرة «التطوع في الإمارات» في جميع أنحاء الدولة، خلال العام الماضي، أي ضعف المبادرات التي نظمتها في عام 2017. وفي إطار مبادرة «التطوع في الإمارات»، تم تنظيم دورتين تحت عنوان «العودة إلى المدرسة»، التي وفرت 50 ألف حقيبة مدرسية، تشتمل أدوات مدرسية للأطفال المتأثرين بالأزمة السورية في الأردن، إضافة إلى توفير 10 آلاف حقيبة مدرسية للأسر المتعففة في الإمارات. كما استضافت المؤسسة دورات لدعم الطلاب أصحاب الهمم في دبي، ودعم المدارس غير الربحية.

مبادرات

نفذت «دبي العطاء» مبادرات ناجحة لجمع التبرعات وشراكات مع أفراد ومؤسسات في الإمارات، وحصلت على تعهدات بقيمة إجمالية تقدر بمليونين و724 ألف درهم، في إطار مبادرة «نبني مدرسة» لبناء 18 مدرسة مجتمعية في كمبوديا وملاوي ونيبال وفلسطين والسنغال.

كما جمعت المؤسسة أكثر من ثلاثة ملايين درهم من خلال جائزة «دبي العطاء» للعمل الإنساني المتميز في المدارس. كما جمعت 2.28 مليون درهم في إطار برنامج «الأونروا» للزكاة لأسر فلسطينية فقيرة في غزة.


طارق القرق:

- «المؤسسة بنت وجددت 2029 فصلاً دراسياً.. ودرّبت 119 ألف معلم».

- «(دبي العطاء) تسعى إلى نشر قيم التسامح وزيادة البرامج التعليمية في البلدان النامية».

طباعة