"الشارقة الخيرية" تدعم النازحين السوريين في لبنان بـ 1.3 مليون درهم

دعمت جمعية الشارقة الخيرية، حملة "الاستجابة الإماراتية شتاء 2019"، للنازحين السوريين في لبنان، بقيمة مليون و300 ألف درهم، وزعت من خلالها الأغطية الشتوية الثقيلة والملابس ومواد التدفئة المختلفة والمواد الغذائية.

وقال الامين العام للجمعية عبد الله مبارك الدخان، انطلقت الحملة بالتعاون مع ملحقية الشؤون الإنسانية والتنموية لسفارة الدولة في لبنان، لدعم الأسر الفقيرة والمحتاجة من النازحين السوريين، والوقوف على أحوالهم والتعرف على احتياجاتهم التي تتزايد مع حلول فصل الشتاء، مبيناً أن الدعم يأتي استجابة لعمل الخير الذي دأبت عليه دولة الإمارات، بدعم الشرائح كافة في المجالات التعليمية والصحية والاجتماعية والمعيشية.

وأوضح أن إدارة الجمعية تولي جوانب النزوح واللجوء أهمية خاصة، نسبة للظروف الإنسانية التي يمر بها المتواجدون في مخيمات النزوح، منوهاً إلى أن الجمعية تفتح أبوابها لاستقبال التبرعات والمساعدات الإنسانية، والتي تمثل الرافد الرئيسي لخزينة الجمعية والمعين على مواصلة الدعم والإنفاق تحقيقاً للمسؤولية الاجتماعية والدينية في أعلى مستوى، بينما يحتاج عدد كبير من النازحين إلى المساعدات العاجلة إجلاءً لأزماتهم والتي تتزايد مع حلول فصل الشتاء وازدياد العواصف الثلجية في مناطق تواجدهم.

ووصف الدخان حملة "الاستجابة الإماراتية" بالمهمة، خصوصاً في هذا التوقيت والذي تتزايد فيه الاحتياجات بشكل كبير في مناطق النزوح، داعياً رعاة الخير والإحسان للتقدم نحو صناديق التبرع، حتى تُسد احتياجات اللاجئين المنتشرين على تخوم عدد من الدول، شاكراً كل من مدّ يده عوناً لمساندة الجمعية في التكفل بالحالات المختلفة على الصعيد الداخلي والخارجي.

فيما أبدى المستفيدون من جانب النازحين السوريين ارتياحهم وسعادتهم تجاه ما تقدمه جمعية الشارقة الخيرية ودولة الإمارات عموماً، من مساعدات أذهبت عنهم الكثير من الضغوط المعيشية، وأزاحت عنهم الضنك والصعوبات التي تواجههم في فصل الشتاء، متمنين الخير ودوام التوفيق لكل من ساهم في دعمهم، ولفتوا إلى أن نوعية المساعدات تعكس مدى اهتمام دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة في بث فعل الخير عبر الاستجابة السريعة في المجالات الصحية والغذائية والتعليمية.

طباعة