ترفع تنافسية الإمارة لتظل الأبرز على المستوى الاقتصادي عالمياً

محللون: مبادئ دبي تصبّ في مصلحة الحوكمة ودعم المسؤولية الاقتصادية

قال محللو اقتصاد ورؤساء شركات عقارية إن المبادئ الثمانية التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ذات درجة عالية من الأهمية، وتؤسس لمزيد من النجاح الذي أرسته دبي، كما تصب في مصلحة الحوكمة، والمساءلة، ودعم المسؤولية الاقتصادية.

مصلحة الحوكمة

وتفصيلاً، قال رئيس قسم البرامج التدريبية في معهد السياسات الاقتصادية في صندوق النقد العربي، الدكتور إبراهيم الكراسنة، إن هذه المبادئ ذات درجة عالية من الأهمية، وتؤسس لمزيد من النجاح الذي أرسته دبي على مختلف الأصعدة الاقتصادية والتجارية والاجتماعية. وأوضح الكراسنة أن هذه المبادئ تصب في مصلحة الحوكمة، والمساءلة، ودعم المسؤولية الاقتصادية والاجتماعية، لتحقيق مزيد من الأهداف التي تضعها الإدارة الحكيمة لدبي، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وأكد أن إعلان هذه المبادئ يعطي رسالة للمستثمرين من مختلف أنحاء العالم، بالقدوم الى دبي للاستثمار فيها، ومن أنهم موضع ترحيب كامل.

رفع تنافسية دبي

بدوره، قال المحلل المالي صلاح الحليان، إن المبادئ الاقتصادية الواردة ضمن المبادئ الثمانية لدبي، تؤسس لمنظومة مستقبلية رائعة تضع دبي في مصافّ أهم المدن الاقتصادية على مستوى العالم.

ورأى الحليان أن هذه المبادئ تصب في مصلحة رفع تنافسية دبي، وزيادة الانشطة التجارية والاقتصادية، ونجاح هذه الأنشطة واستمراريتها، فضلاً عن بيع السلع بأسعار معقولة، ما يزيد الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية.

وأكد أن تنفيذ هذه المبادئ يتطلب دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، باعتبارها أساس الاقتصاد، فضلاً عن تشجيع الشباب المواطن على تأسيس مشروعاتهم الخاصة، وعدم الاعتماد على العمل الحكومي.

الشفافية في التعامل

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة «ميداليون أسوسييت» للاستثمار العقاري، مسعود العور، إن دبي نجحت في الوصول إلى العالمية من خلال نجاحها في بناء قطاعات اقتصادية ذات عائدات دعمت نهضتها، فالناظر إلى قطاعات مثل السياحة والتجارة والنقل، بجانب القطاع العقاري، يرى في دبي نموذجاً يحتذى في مبادئ الحكم الرشيد في ما يتعلق باستدامة النمو الاقتصادي. وأكد أن دبي نجحت في كسب ثقة العالم من خلال الشفافية في التعامل، وعدم التمييز بين المستثمرين على اختلاف جنسياتهم، وكلها مبادئ يقوم عليها الاقتصاد الحر والمفتوح، وهو ما انعكس على شكل رفاهية تتمتع بها المدينة على مستوى المنطقة والعالم.

إيجابية على قطاع الأعمال

أما الرئيس الإقليمي لمراكز «اللاينس» للأعمال في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، شريف كامل، فرأى أن إعلان المبادئ الثمانية لدبي، مع التركيز على الجانب الاقتصادي يؤكد على الشفافية ويثبت أنها ستظل المدينة الأبرز على المستوى الاقتصادي عالمياً، وهو ما سينعكس على قطاع الأعمال بالإيجابية خلال السنوات المقبلة. وأكد أن دبي نجحت من خلال هذه المبادئ في استقطاب الشركات العالمية إليها، إذ تسير دبي بوتيرة سريعة في هذا القطاع، ما قلص من إجراءات تأسيس الشركات في الإمارة، وجعلها في طريقها لتعتلي المركز الأول ضمن مراكز المال والأعمال في العالم.

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة